المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف ذكريات مجنون

تغريداتي .. 1

كتبت كثيرا على الموقع الشهير تويتر . ووجدت نفسي أعود إلى ما كتبتة قديما . أعجبني بعضها فأردت أن أعيدها . وكأنه توثيق لما كتبتة . توثيق لبعض ذكرياتي . هي شخابيطي هنا وهناك .  والميزة هناك أن الموقع يسمح لك بـ 140 حرف فقط . يجب عليك أن تقتصر كلماتك والفكرة التي تريد أن تصل بها للجميع في تلك الحروف . أحيانا لا تقدر ولا تستطيع وبالتالي فستكتب أخرى وتتبعها بأخرى . ولكن المقصد والمقصود هنا ، أنك تحاول بقدر الإمكان أن تختصر كلماتك هناك . أما هنا نكتب ولا نبالي بما نكتب . كما أفعل أنا الآن . أرغي كما شئت ولا حدود لما أكتبة . لا حدود لحروفي . وعدد كلماتي . وفي الحقيقة أعترف أني أحب الرغي ، والكلام في الفاضي وفي المليان . لا مانع عندي أن أضع يداي على تلك الأزرار وأبقى صانعا تلك النغمات ليل نهار . لا مانع عندي أن أدع عقلي هو من يكتب أو أن يكون قلبي . أو تكون مشاعري وأحاسيسي . أو يكون صوتي المكتوم المخنوق بداخلي . نفسي : المهم ، أكتب الكلمتين بتوعك وإخلص . أنا : انتي جزمة وفصيلة ومش أصيلة . نفسي : أنا بس بفوقك ، وبصحيك ، بدل ما فخيالك تضيع . أنا : انتي اية الي مزعلك في اللي أنا بعملة ولا ...

العنوان غير مهم في هذة الأحيان

في الحقيقة أنا جاي أكتب النهاردة بعد طول غيبة . ومش عارف اية الموضوع اللي هتكلم فيه أو أكتب عليه . غير إني وحشتني الكتابة والفضفضة والشخبطة . كمان أنا بكتب دلوقتي من غير ما أكون كاتب عنوان . العنوان هيجي بعدين في النهاية . من سياق الكلام والفضفضة والحوار والرغي . ( العنوان غير مهم في هذة الأحيان ) الفترة اللي فاتت أتغيرت حاجات كتيرة في حياتي . وأفكار كتير اتولدت وفيه كتير برضة ماتت .  وكل دة بيدور دلوقتي في دماغي بطريقة عشوائية متلخبطة وملخبطاني . وقد يكون سبب وجودي هنا في هذة الصفحة التي كانت في بدايتها ناصعة البياض هو ترتيب تلك الأشياء والأفكار . نزلت مصر اجازة - عملت شوية شغل في الشقة - كتبت كتابي - خلصت اوراق سفري - رجعت السعودية - خلصت اوراق استقدام زوجتي - حضرت زوجتي بفستانها الأبيض - كنت في انتظارها في المطار - البعض يلتقط لنا بعض الصور والفيديوهات - لا مانع - الكثير من الضحكات والابتسامات والدعوات - نصل لنجد البعض في الانتظار - تكتمل الحفلة الصغيرة المناسبة لفلسفتي في الأفراح - الجميع يذهب ويعود إلى حياته ومستقرة ودنياه - وأبدأ أنا في حياتي وجديد دنياي . ما ذكر أعلاه ه...

اقرر عدم الخروج . تقرر عنادي

أنتظرها . لا تأتي . أترك رسالة . كلمات متقاطعة . غير مرتبة . غير مترابطة . انتظر . يأتيني الرد منها . كلمات تتلوها كلمات – جارحة – قاتلة – مؤلمة – خانقة . ازيد من كلماتي . تزيد من شد الحبل على عنقي . اكاد ان اختنق . احاول ان اتنفس . اهدأ شيئا فشيئا . اترك الكلمات ولا ازيد . يبدو اني ضعفت . انتظر – اهدأ . تأتيني كلماتها . اكثر ألما من ما سبق . أحاول التواصل . أعود إلى ردي وكلماتي . وأترك العنان لنفسي محاولا تجاهل ما حدث لي وما يحدث . بداية رسالتي كانت : يبدو أني قد فهمت الآن ما تعنية . ويبدو انك اردتي الابتعاد . لك ما اردتي سأحاول جاهدا الابتعاد . اغلق ذاك الصندوق وانتظر . احاول جاهدا الابتعاد عنه وعدم الرجوع اليه . بشكل لا ارادي أعود سريعا اليه : ارسل تنبيه . ادق الجرس . انتبه سريعا . اضيف : غصب عني ان ادق الاجراس . سأحاول أن اهدأ . أن لا ازعجك . انتبه الى اني مع ذلك اكتب كلمات . اضيف : حتى كلماتي تلك ليست ارادية مني . قلبي بدأ يتألم . هي بعيدة عني الآن . ليس فقط الآن . هي بعيدة عني منذ ما يقرب الاسبوعان . يأتيني ردا منها . بأنها كانت مشغولة في شيئ م...

مجرد ذكريات تزداد

انتهي من تحويل تلك اللفافة الى رماد ارجع الى مكتبي . أخرج ورقة بيضاء . أمسك بقلمي لأبدأ كتابة بعضا من كلمات لا اعرف مكنونها . لا اعرف ماهيتها . كيف ستكون وعن من او ماذا . لا اعرف . فقط سأبدأ في الكتابة . هذة الايام بداخلي الكثير من المشاعر والاحاسيس المتناقضة ولا أعرف الاسباب . حب وكره . غضب . شك وخوف . ربما هي بدايات اكتئاب . وعن الاكتئاب فذكرياتي معه كثيرة . فكم أصابني . وكم سيطر على حياتي . يذهب واظنة فارقني ولن يعود . ولكنة سريعا ما يرجع ليفرض سيطرتة وينشر شباكة . منذ فترة ليست بالقليلة ولا بالكثيرة . قابلت تلك الفتاه الجميلة . جميلة بكل ما فيها . بروحها وعقلها وقلبها وجنونها . بانوثتها . كانت كالحلم مستحيل التحقق بالنسبة إلي . بدأت معها علاقتنا الغير محدودة . الغير مشروطة . ولم نترك شيئا يفعل لم نفعلة . أو شيئا يقال لم نقولة . ( حتى الأشياء التي لا تفعل . الكلام الذي لا يقال ) تكلمنا في كل شيء وعن كل شيء . كانت أكثر من حبيبة . كانت كالعشيقة . ولكن يبدو أنها تبتعد شيئا فشيئا . تقتلني بكل خطوة تخطوها للأمام أو الخلف . فأنا لم أعد أعرف إتجاه خطواتها . بدأت تضيع مني . تختفي شيئا فشيئ...

بحبك ..

وبعد سماع جرس الفسحة .. نخرج جميعا من الفصل .. وتخرج أيضا حبيبتي .. وألحق بها .. لأوقفها على تلك السلالم .. لأخبرها بحبي لها .. لأخبرها بمنتهى البساطة .. وربما بمنتهى الحماقة .. أوقفها .. لتقول لي : ماذا تريد ؟؟ لأقول لها : أنا بحبك .. لتقول بإستغراب : ماذا تقول ؟! لأخبرها : نعم . أنا أحبك حب جنوني ولا أعرف كيف .. لا أعرف كيف هو الحب وما معناه ولكن ما أحس به تجاهك هو إحساس لم أحسة من قبل .. وأنة أجمل إحساس في حياتي .. أفرح عندما أراكي .. وأكون أسعد إنسان عندما أنظر إلى عيناكي أجمل عيون في الدنيا .. لا أعرف هل أنا مجنون أم لا .. ولكن كل ما أعرفة هو أنني أحبك .. فقط (( أنا بحبك )) .. لتعرف المدرسة كلها فيما بعد بحبي المجنون لها .. وتصبح قصة حبي لها هي أحلة قصة حب .. هي القصة الأجمل من كل القصص .. وتصبح هي قصة حبي الأول .. تصبح هي حبي الأول .. وتجعلني أعشق تلك العيون .. عيونها .. فقط هي .. حبيبتي .. وعيونها .. ليبدأ حبي لها في الإزدياد التام دائما .. وينمو حبي لها في قلبي ..

أستاذ فتوح ..

تبدأ الحصة ويدخل أستاذ فتوح - مدرس العربي .. ومدرس المواهب .. ويخبرنا بأن هذة الحصة ليست للعربي .. بل للمواهب .. ويطلب من الجميع بأن من لدية موهبة يتميز بها يخرج ليقف عند السبورة .. من يستطيع الغناء أو الرسم أو حتى من يستطيع يطبل على التختة .. لتخرج هي الجميلة - جميلة الجميلات - حبيبتي .. تريد الغناء .. لتغني .. وكان غنائها هو أفضل ما سمعتة .. هو الأجمل من أي غناء .. صوتها أجمل من صوت الكروان .. تغنى - وكأن غنائها هو لي .. وكأنها تغني لي أنا .. وكأنها ترسل رسالة لي .. وكأن كلمات الأغنية هي كلماتها هي ..

حبيبة الطفولة و البسكوت ..

أرى في هذا الفصل تلك البنت الجميلة الرقيقة .. إنها الأجمل في كل المدرسة .. وهي الأرق بين الجميع .. بل هي أكثر جمالا مما يتوقع الكثيرين .. وأكثر جمالا مما أستطيع بأن أوصفة .. تلك البنت صاحبة العيون الخضراء .. ربما كانت هي الوحيدة من تملك عيون خضراء في المدرسة .. خضراء كأوراق الشجر أو أكثر خضارا من ذلك أو أكثر جمالا . لا أعرف .. لا أستطيع بأن أصف مدى جمال عيناها .. تلك البنت صاحبة هذا الشعر الناعم صاحب اللون المتميز .. صاحبة الشعر الأصفر - الأشقر .. وربما أيضا هي الوحيدة التي تملك هذا الشعر الذهبي .. تلك البنت صاحبة أرق صوت سمعتة في حياتي .. صاحبة القلب الكبير - أكبر بكثير من عقلها وجسمها .. البنت التي كانت أجمل بنت في المدرسة .. وكما كانت متميزة في جمالها .. كانت أيضا متميزة في دراستها .. كانت متميزة بمواهبها .. جميلة في صمتها .. جميلة في غنائها .. جميلة في دراستها وفكرها وأفكارها .. جميلة بإحساسها وقلبها .. جميلة بحنانها .. جميلة بكل ما فيها .. البسكوت في المدرسة يعطونا البسكوت .. لكل طالب في كل فصل حصتة من البسكوت .. أحيانا كثيرة كنا نضع الماء على البسكو...

أستاذ نظير ..

قيام .. الكل يقف لينتظر الأسئلة .. ويسأل الأستاذ نظير هل حفظتوا جدول الضرب .. فلتستعدوا للأسئلة .. ويبدأ في طرح الأسئلة ..3x6 ،  = 4 x 7 =   ، 5x8 =    6x9 =  إلخ .. ومن يخطأ يكرر له تلك المقولة أن (( العصا لمن عصا- وما أدراك ما العصا - خفيفة في وزنها - ثقيلة في ضربها )) وكانت تعجبني تلك المقولة كثيرا .. أحس بها بتناغم وحقيقة جميلة جدا .. وبعد الأسئلة الجميع يجلس - قعود .. وتمر الحصة إلى أن تنتهي .. ثم تأتي الحصة الثانية والثالثة .. وهكذا .. ويدخل الأستاذ الذي بعدة ليبدأ أسئلتة .. ليضرب من لم يحفظ .. وكأن الجميع يريد بأن يضرب فقط .. ثم تأتي الفسحة .. وقت الأكل واللعب .. أحيانا كنا نذهب إلى - العم بدوي - وهو يصنع الشاي ويبيع البسكوت ويحرس البوابة .. وكان يصنع أيضا الشراب الأحمر الجميل جدا - القرفة ..

مدرسة خالد بن الوليد .. 2

مدرسة خالد بن الوليد تحيا جمهورية مصر العربية ثم ترتفع صوت الطبلة .. ليست طبلة للرقص ولكنها للحن نغمات وطنية لنمشي عليها بعد الإنتهاء من الإذاعة ومن تحية العلم .. DN DRDN DRDN ومع صوت الطبلة يكون معه نشيد الوطن .. بلادي .. بلادي .. بلادي .. لكي حبي وفؤادي .. مصر يا أم البلاد .. غايتي أنتي والمراد .. هذا ما أتذكرة من نشيد بلادي .. ( بلادي التي لم أعرف عنها شيئا .. نردد كلمات لها فقط .. ونعرف بأن بلادنا هم أم الدنيا .. هي الأفضل - أفضل من كل البلاد .. ) نصل إلى الفصول .. ويذهب كل إلى فصلة .. وأذهب أنا إلى فصلي .. وكل يجلس في مكانة ..  وأجلس أنا أيضا في مكاني .. كل على كرسية في تختتة . - التختة - والكل والجميع كان يحب أن يجلس في التختة الأولى .. فالتختة الأولى لها إمتيازات ولها الأفضلية دائما .. فالممتاز فقط هو من يجلس في التختة الأولى .. فالأستاذ يهتم به أكثر ويسألة ويتابعة أكثر من الجالس في التختة الأخيرة .. بل أنها أحيانا تلك التختة الأولى تحتاج إلى وسطات . وتدخل الكوسة لكي ينالها أحد من الطلاب . والكوسة تدخل في كل شيء . وإلى يومنا هذا هي الأهم دائما...

مدرسة خالد بن الوليد .. 1

ذكريات تلك المدرسة التي كانت وكأنها بيت كبير بة الكثير والكثير .. بها الكثير من المدرسين والمدرسات .. بها أطفال من كل الألوان والأنواع .. البنات والأولاد .. المدرسة التي عرفت فيها معنى الحب .. عرفت فيها الصداقة .. مدرسة خـالد بن الوليد .. أول قصة حب حدثت معي كانت في تلك المدرسة .. قصة حب طفولية ولكنها أجمل من أي قصة حب .. المدرسة التي كلما مررت من أمامها - يمر شريط حياتي من أمامي .. أرى ذكريات الطفولة .. أتذكـر عندما كنت ألعب في حوش المدرسة الألعاب المختلفة الكثيرة .. في هذا الوقت بين الحصص - الفسحة .. نجمع النحل من على أحواض المياة - الحنفيات .. ونضعها في أكياس .. معتقدين بذلك أناا نستطيع بأن نجمع من خلالة العسل .. وكأننا نصنع شركة صغيرة نحن من نديرها .. إسمها شركـة النحل للعسل .. جمعنا أيضا بعض الأشياء القديمة لتصليحها .. تليفونات وغيرها من أدوات كهربائية .. وأطلقنا على هذا مشروع صيانة - شـركة صيانة .. والبعض أعطانا بعض من هذة الأشياء لنقوم بتصليحها .. وأتذكر بأن هناك شخص أتى لنا يعطينا تليفون بيتهم ويقول لنا أصلحوة .. وهو في الأصل سليم مية المية .. لا يحتاج ...

ويبقى الماضي محفورا في الذكريات ..

يتكلم الجميع .. ويتحدث الكل .. ولا علم لأحد بشيء .. فهذا يظن نفسة ذكيا .. والأخر كذلك أيضا .. وذاك يحب بأن يكون هو العاقل الوحيد .. والكل كذلك - يحب بأن يكون هو الأفضل - أحيانا الكلمات يكون بداخلها - داخل مضمونها - أكثر من مجرد حروف مرتبة مكونة جمل .. ولكن أحيانا تكون الكلمة مع الزمن التي إندمجت معه الكلمة ليست فقط مجرد كلمة .. فمن يقرأ تلك الكلمات يجب علية أن يعرف بأنها ليست مجرد كلمات .. فكلماتي هنا هي ذكـريـات .. وال ذكريات قيمتها أكثر كثيرا من مجرد حروف ونقاط .. وال ذكريات ليست فقط كلمات على أوراق .. ولكن هي  ذكـريــات قد تكون قصة أحد من القارئين .. لا أعرف من أين سـأبدأ .. وكيف أبدأ قصتي .. كيف أحكي عن عشرات السنوات في كلمات .. فالماضي أتذكر منه القليل فقط .. ولا أتذكر عنة الكثير .. لكني سأترك عقلي يذهب بعيدا عني .. يذهب في خيالي ليصل إلى الماضي .. وسأكتب كل شيء وأي شيء يأتي في مخيلتي .. فهي في النهاية مجرد .. ذكـريــات  ولكن ليست كأي ذكـريــات

قصتي هي ذكريات ..

أفكر كثيرا في كتابة قصة حياتي .. أحيانا أسأل نفسي - ومن سيهتم بقراءة قصتي - وأحيانا أخرى أفكر فيما هو أعمق من ذلك ..  قصتي هي قصة من بين القصص الكثيرة التي نتعايش معها .. ونعيشها .. قصتي ليست فقط أنا .. قصتي هي كيفية حياتي .. هي منظوري للحياة بكل ما فيها .. قصتي هي أنا وأنتم .. هي قصة الجميع .. ولكن مع بعض التغيير .. والتغيير في كيفية التفكير .. قصتي هي قصة كل من تعايشت معهم .. كل من رأيتهم وتكلمت معهم أو رأيتهم ولم أتحدث معهم .. قصتي هي ذكريات ي هي أحلامي .. هي الماضي والحاضر .. قصتي هي .. ذكـريــات  سأكتب ذكريات .. الماضي بكل ما فية .. وما الماضي غير بعض من ذكريات .. ذكريات بعضها سعيدة والأخرى حزينة .. ذكريات .. ذكريات  والكل والجميع لدية ذكريات .. بعض تلك ال ذكريات نحب بأن نراها دائما أمامنا .. وبعض ال ذكريات عندما نتذكرها نتعلم منها .. ولكن في النهاية تصبح ذكريات هي الأهم .. وما الإنسان غير بعض من الذكريات .. فقط ال ذكريات هي من تتحدث .. هي من تتكلم .. ذكـريـــات