المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف أفكــارمجنون

تغريداتي .. 1

كتبت كثيرا على الموقع الشهير تويتر . ووجدت نفسي أعود إلى ما كتبتة قديما . أعجبني بعضها فأردت أن أعيدها . وكأنه توثيق لما كتبتة . توثيق لبعض ذكرياتي . هي شخابيطي هنا وهناك .  والميزة هناك أن الموقع يسمح لك بـ 140 حرف فقط . يجب عليك أن تقتصر كلماتك والفكرة التي تريد أن تصل بها للجميع في تلك الحروف . أحيانا لا تقدر ولا تستطيع وبالتالي فستكتب أخرى وتتبعها بأخرى . ولكن المقصد والمقصود هنا ، أنك تحاول بقدر الإمكان أن تختصر كلماتك هناك . أما هنا نكتب ولا نبالي بما نكتب . كما أفعل أنا الآن . أرغي كما شئت ولا حدود لما أكتبة . لا حدود لحروفي . وعدد كلماتي . وفي الحقيقة أعترف أني أحب الرغي ، والكلام في الفاضي وفي المليان . لا مانع عندي أن أضع يداي على تلك الأزرار وأبقى صانعا تلك النغمات ليل نهار . لا مانع عندي أن أدع عقلي هو من يكتب أو أن يكون قلبي . أو تكون مشاعري وأحاسيسي . أو يكون صوتي المكتوم المخنوق بداخلي . نفسي : المهم ، أكتب الكلمتين بتوعك وإخلص . أنا : انتي جزمة وفصيلة ومش أصيلة . نفسي : أنا بس بفوقك ، وبصحيك ، بدل ما فخيالك تضيع . أنا : انتي اية الي مزعلك في اللي أنا بعملة ولا ...

أكثر من إمام

في الحقيقة انا جاي أقول النهاردة فكرة لاقيتها جاية في بالي فجأة وبتلح علهيا اني انشرها واخبر بها الجميع . وهي بخصوص إمام المسجد والخطيب .  وأنه ببساطة يكون لكل مسجد عدد خمس خطباء وأئمة للمسجد . الإمام بالتأكيد هو الخطيب . وأن يكون كل إمام له أسلوبه الخاص وصوته المختلف عن الإمام الأخر . والعدد مش شرط يكون خمسة . ما فيش مانع يقل مثلا وانهم يكونوا اتنين بس او تلاتة مثلا .  الأهم في الموضوع هو انه ليس من المشروط وليست قاعده ان يكون هناك امام واحد فقط هو من عليه ان يصلي كل الصلوات وان يخطب كل جمعة . بنسب الأسلوب وبنفس الصوت . أما ان كان هناك اكثر من امام . وكل له اسلوبه وصوتة . فسيكون التغيير في حد ذاتة شيء رائع يجذب الكثير . فلولا اختلاف الاذواق ، لبارت السلع . فربما هذا يحب ذاك الصوت وهذا الأسلوب . والأخر يعجبة أسلوب أخر وصوت أخر .  وهذا لا شك فية ولا جدال .  وان تجالهنا تلك النقطة الا وهي الذوق العام . فسنجد انه اذا كنت انت ذاتك تجد تغير في الصوت الذي تستمع له واختلاف في اسلوب الخطبة المعتاد . ستتذوق طعم مختلف في كل مرة . وستجد حلاوة مختلفة . وبعيدا ايضا عن تلك ...

جمعية مصر ..

التحية الطيبة للجميع . الموجودين والغير موجودين .  الظاهرين والغير ظاهرين . اللي يعرفوني واللي كمان ما يعرفونيش .  والتشكرات واحلى الأمنيات لكل اللي رافعين معنوياتي . وكل اللي بيعطوني أمل في بكرة . كل اللي بيخلوا أيامي حلوة . بحلاوتهم وكلماتهم . كل اللي سألوا واللي كمان ما سألوش وأنا مش موجود . كل اللي اهتموا باختفائي واللي كمان ما اهتموش .  ليكم جميعا ياللي هتمروا من هنا ويا اللي مش هتمروا . بحبكم جميعا في الله . وبدون أية أسباب . سوى اني فقط أحب أن يحب قلبي الجميع . ولأن قلبي يستحق أن ينمو ويكبر ويتغذى جيدا بهذا الحب الموهوب للجميع . ولأنكم تستحقوا أن يحبكم أحدكم دون أن يطالبكم بحبكم . وبعيدا عن كل ما ذكرتة أعلاه . ولأنها مقدمة لم أعرف سببها ولا مبتغاها سوى أني تعودت إن أتيت إلى هنا لأتكلم وأتحدث أدع أصابعي تعبث كما شائت بتلك الأزرار . ولأني أجد في كتاباتي وشخابيطي فضفضة من نوع خاص لا أستوعبة أنا ذاتي . فقط أردت أن أكتب . لذلك أكتب وأعيد الكتابة وتزداد الكلمات دون أية حدود أو خطوط . دون أية نهايات أو بدايات . فقط هي هكذا . لا شكل لها . ربما لا لون . ربما كانت كوكتيل...

وهم الشهرة

في الحقيقة وبصراحة . انا جاي احكي عن حاجة بعملها بشكل دايم ومستمر . ممكن تكون الحاجة دي مرض . ممكن تكون وهم . ممكن برضة تكون جنون . ودا كله انا بقر وبعترف بيه . اساسا واصلا المدونة اسمها نوتة مجنون . والجنون بالنسبالي مجرد وصف استحقة . لقب احيانا كتيرة بيسعدني . والجنون ياما اتكلمت عنه وقولت رؤيتي ونظرتي فية . واننا كلنا مجانين بس بنسب مختلفة ومتفاوتة . وان العاقل بالنسبة للمجنون مجنون برضة ما فيش فرق ولا اختلاف في المعنى ولا المفهوم . الاقيني فجأة أروح على الجوجل وأكتب ( الشرقاوي ) ظنا مني اني سأجد اسمي لامعا في بعض المواقع . او ان بعض الصحف اكتشفتني او اكتشفت بعضا مما عندي حتى لو كان جنونا . ببقى فاكر انه ممكن يكون حد ما اعرفوش عرفني . ببقى فاكر حاجات كتير . لعند ما بتيجي النتيجة ( نتيجة البحث ) ان فيه ملايين اسمهم الشرقاوي . ممثلين وكتاب وسياسيين ومدونين اخرين . ويارتني بأرضى بالأمر الواقع وأسكت وأعرف الحقيقة المرة . وهوا ان ما حدش يعرفني واني لا وجود لي في هذا العالم الواسع الشاسع . المليء بالملايين من الشرقاوي الأكثر شهرة ونجاحا مني . فبروح أغير الإسم وأكتب...

إحنا البقية

صورة
بتوع السياسة والحكومات اللي بيتناقشوا ويجادلوا في شئون البلاد والعباد . بتوع الشاشة اللي دايما تحت الاضواء ، وفوق السجادات ، وخلف الشاشات . البهوات والبشوات بتوع الشركات والفيلا والعمارات والطيارات والسيارات .  إحنا اللي بنشوف ونسمع ، إحنا الأكترية بس أقليلة قليلة منسية ، مش واضحة ومش معروفة مش باينة ، إحنا البقية . إحنا بنسمع كلام بتوع السياسة ، بنشوف اللي في الشاشة ، بنشتغل عند البيه والباشا . بتوع السياسة والشاشة والبية والباشا ما يعرفوناش ولا يشوفناش ولا يسمعوناش ده اللي هما إحنا.

سلو بلدنا في أفراحنا - الحنة

صورة
النهاردة جاي أكمل اللي أنا كنت بدأتة في أخر شخبطة وهوا موضوع سلو بلدنا في أفراحنا واللي أنا المرة اللي فاتت بدأت بيه بـ ( النقطة ) ووضحت الفكرة ورؤيتي اللي هيا عبارة عن مجرد رأي شخصي ورؤية ربما يعتبرها البعض سازجة ولكن هذا ما كان . والمرة دي جاي أتكلم عن ( الحنة ) معروف لدينا جميعا نحن المصريين . أن اليوم الذي يسبق الفرح هوا يوم الحنة . يوم الأكل . وبالطبع هو أيضا اليوم الذي يتم فية ( لَم النقطة ) . واللي جة في بالي دلوقتي أول ما ربط اليوم بالحدثين اللي بيحصلوا فيه . أنه يمكن زي ما يكون اغراء للتواجد وبعدها الدفع ( النقطة يعني ) . بالطبع مش الجميع هيدفع . ولكن هيا نسبة وتناسب . اذا حضر 100 شخص فعلى القليل أنه سيكون هناك 70 أقل قليلا أو أكثر سيكونوا مِن مَن ينالوا شرف اضافة اسمائهم في الكراسة الصفرا . ولكن بالطبع تلك الرؤية هي سازجة إلى أبعد الحدود . فالموضوع مش كدا بتاتا ( البتة ) . بس أنا حبيت بس أقول اية اللي اتخيلتة لما ذكرت الحدثين وهما الأكل والنقطة . نرجع للموضوع الأساسي وهوا يوم الحنة أو يوم الأكل . بيحصل إنه العريس بيعزم الأصدقاء واللي مش أصدقاء للتواجد ...

سلو بلدنا في أفراحنا - النقطة

صورة
بتكلم مع صاحبي بخصوص بعض العادات والتقاليد المصرية الأصلية  . ولقيت ان الموضوع يحتاج فعلا انه ينكتب . او انه يتم إلقاء بعض الضوء عليه . ولو مش هيكون بالفكرة دي ( قضيه وكدا ) فهيكون مجرد ابداء رأي شخصي فيه . والعادات والتقاليد اللي اشرت اليها فوق ، كتيرة ولو بدأنا الكلام فيها مش هنخلص . فما اكثر تلك التقاليد وما اكثر تلك العادات . ولكن النقطة اللي كانت محور النقاش والجدال الذي طال لبعض من الوقت وخرج من نطاق الحوار بيني وبين صاحبي الى ان وصل لكل من هو مستمع من بعيد او من قريب . الى ان وصل الى هنا حيث من المحتمل ان يجده ويقرأة الأكثر . كانت عادتنا نحن المصريين في أفراحنا . ولأن الموضوع دا فعلا كان يثيريني ويصل بي الى العصبية العمياء التي ربما لا ترى أراء الأخرين ورؤيتهم . احيانا كثيرة لما كنت اروح احضر فرح ( اقصد بالفرح هنا ليس مجرد يوم العرس ، وانما اقصد كل تلك الايام المرتبطة بتلك المناسبة ) ومن كثرة تلك المظاهر التي كنت انتقضها كانت بتضيع مني طعم الفرحة . كنت لا استطيع ان اتذوق تلك المناسبة . وكانت تختلط بداخلي كل تلك المشاعر فلا اصل في نهاية الأمر إلى أيا منها . ...

شهر تصحيح مسار

يآتينا رمضان يتلوه رمضان . البعض منا يتغير . البعض يبقى كما هو . ومع كل التغيير الحاصل يبقى رمضان كما هو لا يتغير . نحن من نتغير . وما يُحزن أحيانا هو أنك تجد أننا نتغير للأسوأ والأسوأ . وربما تستطيع اكتشاف ذلك من خلال هذا الشهر . مضى رمضان . آتانا سريعا وفارقنا سريعا سريعا . والله وحده يعلم هل سنحضر رمضان القادم . أم اننا سنكون قد فارقنا الحياه . ( اللهم بلغنا رمضان القادم . أمين يارب .  ) نعم هو شهر تصحيح مسار . مسار طريقنا في حياتنا . فكثيرا ما نجد أنفسنا نسلك طريقا غير طريقنا . وأحيانا ما نجد بأن الطرق التي سلكناها خالية من أية اشارات توجيهية . أحيانا نسلك طرقا لا دليل لها . في ذلك الوقت نحتاج إلى اشارة ما . أو إلى دليلا نسير عليه . نبحث من حولنا . بعضنا من يجد الدليل والاشارة التي تجعلة يعدل من مسارة . والبعض يفشل في بحثة . أو أنة يتناسى ويتكاسل فيبقى كما هو دون دليل . إلى أن يأتية شهر تصحيح المسار . يعطية كل ما قد غاب عنه .  يمنحة كل ما قد ضاع منه . أنه شهر رمضان – شهر تصحيح المسار . بعد أن ينتهي الشهر . تجد بأنك رجعت إلى طريقك السليم الصحيح . البعض يبقى كما هو . يح...

انت لية مسلم ؟

عندما سألت هذا السؤال وبدأت التساؤلات . وجدت اجابات لم تخطر في بالي يوما . شيئا لم يكن متوقعا أن يكون الاجابة .  بدأت القصة في يوم الجمعة عندما كنت جالسا قبل الصلاة لأقرأ بعضا من آيات القرآن واثناء قراءتي شكرت الله على نعمة الاسلام بالفعل انه الدين الصحيح . والحقيقة اني اشعر بالراحة التامة عندما أتذكر بأني على هذا الدين .  ومن بين كل تلك الابتسامات والرضا الكامل التام – اسأل الذي بجانبي ( انت لية مسلم ؟ ) واذا بالاجابة تأتيني صاعقة . ضحكة المصدوم الغير واعي ثم يضيف قائلا : لا أعرف .  لا أعرف ؟! وفي الحقيقة الصدمة كانت لي أنا . فلم أكن أتوقع أن يجيبني أحدا ما في أي وقت ما بمثل تلك الاجابة . فكيف لك أن تكون على دين وأنت لا تعرف لماذا أنت على هذا الدين . كيف لك ان تكون مؤمنا وأنت لم تتفكر في ايمانك . من هنا قررت بأني سأبدأ في سؤال الجميع .  رغم علمي بأنني سوف أواجه بعضا من الصعوبات في التفاهم والتواصل مع وجهة نظري ربما سيستهزأ البعض . ربما سيغضب أخرين . ربما سيتجاهليني الكثيرين . ولكني قد قررت أن أبدأ في السؤال وتوجية التساؤلات. مهما كانت النتائج...