المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف مجنون وبحب

تعالى في حضني وخبيني انا في حضنك

تغير منها وتخبرة : بحبك أصلي من صغري .  ومن صغري بغير عليك .  بحبك ومش شايفاك لأحد غيري .  غيرتي واضحة ومش لازم اخبيها . ومش عايزة انا اصلا اداريها . هو : بحبك انا اصلا ومش عايز افكر فيهم . ومش شايف انا غيرك .  ومش عايز اشوف بعديكي . هي :  دا من صغري وانا جنبك ومش سايباك .  تقول اسمي ألاقيني في حضن عنيك . تجيب ايدي وتمسكها . اقوم ساكته ولا هامسة ولا شايفة احد غيرك . حبيبي يا قلبي وحياتي . تعالى في حضني وخبيني انا في حضنك .

أحبيكي وأموت فيكي

بحبك كلمة مش كافية ولا هي بقادرة توصف كلام مش مخلوق بحبك ومش عايز اقول اصل القوالة فيكي شيء مش معقول ومش كافي اوصف انا حالي بدونك ومن غيرك بحس اني بموت . مقتول وهل لازم نكون كاملين ؟! ولا هو بلازم نكون ناقصين دا مش ممكن ولا هو بصحيح لا كاملين ولا بناقصين مع بعض بنكون عارفين ومش عايزين نكون كاملين ولا بناقصين عايزين مع بعض نكون عايشين ومش عايزين لـ احد غيرنا ولا بعايشين لاحد غيرنا احنا اتنين ، روحين في جسدين مربوطين ومتصلين ولا احد يفرقنا . بحبك ما انا بشاعر . ولا بكاتب ولا بعرف اقول واكتب . لكني بحبك وعن حبك ما بعرفش اسكت ولا احكي ولا ابكي ولا افرح انا بس بكون اهبل ومش واعي اقوم احكي وكمان ارغي واقوم كاتب تقولي خلاص لأ ما خلصش . ما بسكتش معاكي يا بت وما بقدرش ابطل ضحك أحبيكي وأموت فيكي ، وبرضة ما يكفيشي

ولا أعرف للرقص أصول

ولا أعرف للرقص أصول . ولكن كل ما أعرفة أن أحتضنك وأبقي رأسك على صدري . نغمض أعيننا . ونتمايل معا وباللمسات والهمسات نتغنى . ويكفي نتعانق نتعرق ومن ثم نبرد لنزيد التعانق وقوة الضمه لندفأ .  نتلاحم لتضيع اجسادنا معا ولا نعرف لها بدايه او نهاية . ننام ونستيقظ لنقَبِّل احدنا الاخر . ويكفي

تغريداتي .. 1

كتبت كثيرا على الموقع الشهير تويتر . ووجدت نفسي أعود إلى ما كتبتة قديما . أعجبني بعضها فأردت أن أعيدها . وكأنه توثيق لما كتبتة . توثيق لبعض ذكرياتي . هي شخابيطي هنا وهناك .  والميزة هناك أن الموقع يسمح لك بـ 140 حرف فقط . يجب عليك أن تقتصر كلماتك والفكرة التي تريد أن تصل بها للجميع في تلك الحروف . أحيانا لا تقدر ولا تستطيع وبالتالي فستكتب أخرى وتتبعها بأخرى . ولكن المقصد والمقصود هنا ، أنك تحاول بقدر الإمكان أن تختصر كلماتك هناك . أما هنا نكتب ولا نبالي بما نكتب . كما أفعل أنا الآن . أرغي كما شئت ولا حدود لما أكتبة . لا حدود لحروفي . وعدد كلماتي . وفي الحقيقة أعترف أني أحب الرغي ، والكلام في الفاضي وفي المليان . لا مانع عندي أن أضع يداي على تلك الأزرار وأبقى صانعا تلك النغمات ليل نهار . لا مانع عندي أن أدع عقلي هو من يكتب أو أن يكون قلبي . أو تكون مشاعري وأحاسيسي . أو يكون صوتي المكتوم المخنوق بداخلي . نفسي : المهم ، أكتب الكلمتين بتوعك وإخلص . أنا : انتي جزمة وفصيلة ومش أصيلة . نفسي : أنا بس بفوقك ، وبصحيك ، بدل ما فخيالك تضيع . أنا : انتي اية الي مزعلك في اللي أنا بعملة ولا ...

كوني أنا . كما كنتي أنتي أنا .

كوني كما لم تكوني لأحد غيري . كوني كما لم تكوني لأحد قبلي ، لأحد بعدي .  كوني لي فقط .  كوني أنا . كما كنتي أنتي أنا .  أذهب على تلك المواقع والمنتديات . أبحث لعلني أجد بعضا من رسائل أو كلمات . ربما أستطاع أحدهم أن يصف ما بداخلي من من يحملون بعض الامتيازات  شعراء كانوا أو كتاب  ولكن هيهات هيهات  وجدتهم أكثر مني فشلا . لم يستطع أحدهم أن يكتب جديدا . هي كلمات دائما ما تكررت . في الكثير من الأغنيات .  أما لكي انتي حبيبتي . فلكي كلمات لم تكتب لأحد غيركي . لم تكتب لأحد قبلكي . ولن تكتب لأحد بعدكي . أحاول أن اخلقها بوجداني . أن أصنعها بكل كياني .  أبحث بين تلك الحروف القليلة المحدودة لعلني أستطيع أن أخلق منها بعضا مما تستحقية . ولكنها اللغة . ليست غلطتي أن تكون الحروف قليلة . أو ان المفردات والمعاني أقل . وكيف لها تلك اللغة أن تصف مشاعر وأحاسيس لا تترجم بكلمات ؟! هي لغة عقيمة أمامك . هي حروف ضعيفة ، صغيرة أمام قوة جمالك .  امامك حبيبتي أعلنت تمردي . أعلنت عصياني .  وسأكون ذاك الغارق في أحلامة .  ذاك ا...

ساعات ..

ساعات بلاقي نفسي أروح ع البروفايل بتاعها . أبصلها وأقعد أدقق في ملامحها . أشوف عيونها . نظارتها . ضحكتها وابتسامتها . أراجع كلماتها . وأفتكر اللي فات . اللي بالنسبالها مات . وما بعرفش ساعتها هوا أنا بعمل كده ليه ؟! غاوي تعب قلب مثلا ؟! مش عارف صراحة . غير إن اللي متأكد منه . إنها وحشاني . وإني في يوم من أيام حياتي حبيتها . حب ضاع . حب مات . حب عايش جوايا لسة وعايش جواه . مش مهم . الأهم إني حبيتها . وبتردد كتير . طب أضيفها ؟ أبعتلها رسالة ؟ أكلمها ؟ وفي النهاية بكتفي إني أقعد أقلب في صفحتها . أشوف أصدقائها . قرايبها . صورها والصور اللي جبتها . يااااااه على جمالها وحلاوتها . يااااااه على طفولتها وشقاوتها . يااااااه على ذكائها وحنكتها . ياااااااه منها وعلى طعامتها . فية حب في حياتك يكبر . وحب تاني يصغر . وحب تالت ثابت لا بيكبر ولا بيصغر . موجود وبس . ما بيفارقكش . تروح يمين ، تروح شمال . تحب جديد أو ما تحبش . موجود جواك وما بيسيبكش . تكبر مهما تكبر . تسافر وترجع . وهوا هوا موجود ما بيرحمكش . وراك وراك . ذاكرة جواك . عذاب لكنه حلو . ليه طعم وريحة ولون . بس ما لوش شكل . أه لو بس تعرف . إ...

يعني إية إنك تنحب ؟

يعني إية إنك تنحب ؟ يعني حياتك تبقى حياتة ويكون تعبك هوا مماتة .. يعني في زعلك تلقى حبيبك جاي وبيجري نفسة يهد الدنيا عشانك .. يعني تلاقي حد يشيلك جوا عنية .. حد يخاف من النسمة عليك .. حد ينام يحلم بيك .. ولما بيصحى نفسة يلمس بس إيديك .. نفسة يشوفك .. نفسة يلاقيك .. يعني إية إنك تنحب ؟ معنى كبير .. صعب تقولة .. سهل تحسة .. بس بقلب ..

احتلال ..

فجأة وبدون أية مقدمات .. أمسكت قلمي كالمعتاد .. وأردت بأن أكتب قصة تعيش بداخلي .. وزماني قد انسهالي .. ولكن بالأمس فقط ، أيضا الزمان ذاتة هو الذي ذكرني بها .. أكلمها .. أحكي معها .. هي التي أحببتها وأحبت غيري .. أردتها وأرادت غيري .. أحببتها كل يوم .. أحببتها ولم يعرف أحد .. فقط أنـا .. أحببتها وحفظتها بداخلي .. أدخلتها قلبي وقفلت بابة وكسرت مفتاحة .. تركتها بداخلي لسنوات .. تأتيني أيام وتمر أيام وهي كما هي بداخلي .. وكأنها أمتلكتني ، أمتلكت كل شيء أملكة ( احتلال ) بداية قصتي هي تلك العيون .. عندما رأيتها ولم أرى فيها الا عيونها .. تلك الجميلة الصغيرة الرقيقة .. أحببتها في تلك اللحظة التي رأيتها فيها .. أخذت أبحث عما بداخلي .. أخذت أفتش في مشاعري .. أخذت أبحث عنها .. عن كل مميزاتها .. عن عيوبها .. وأجلس وحيدا مع نفسي أسأل وأتسائل . هل أستطيع ؟ هل صحيح ؟ هل يمكن ؟ وما المانع ؟ ولما لا ؟ أخذ بحثي يتعمق . ومشاعري واحساسي .. وايضا كثرت اسالتي .. وزادت حيرتي .. ويبدو بأن كثرة أسألتي وحيرتي قد أخذت الكثير من الوقت .. إلى أن وجدت نفسي متعبا من التفكير . ومرهقا من كثرتها .. ويبد...

العين هي أصل الكلام ..

أحبها ولا أعرفها .. فقط في خيالي أرسمها .. أنام فقط لأحلم بها .. لأحدثها وأكلمها .. فقط لأراها .. الحب قدر .. فنحن لا نعرفة .. لن نجدة .. ولكنة هو من يجدنا .. نبقى طيلة حياتنا نبحث عنه .. ولا نعرف أين هو .. ولكنة فجأة يأتينا .. بدون مقدمات .. ليأسرنا .. ويسجننا ..

معقول ..

معقول أجيلك وترجعيني .. من غير حتى ما تريحيني .. بكلمة حلوة .. بنظرة واحدة .. تكون جميلة - تكون بريئة .. معقول تمشي وتسيبيني .. من غير حتى ما تودعيني .. بأي سلام أو كلام .. أو حتى أشوفك من بعيد .. معقول تنسي حبي اللي كان .. تنسي حتى أيام زمان ..

مش غريبة ...

نفسي أعرف يعني إية إني أشوفها بعد كل العمر دا. كنت نايم عادي جدا . مش في بالي . كنت اصلا مش فاكرها . عادي جدا . فجأة أشوفها في المنام . وفـ منامي ألقى صوتها . بيحاكيني ويواسيني . عمر كامل مش بشوفها . عمر كامل مش لاقيها . وإن لاقيتها .  ببقى بجري نفسي أهرب من أمامها . نفسي تمشي ومش تشوفني . بعد كل العمر دة. ألقى حالي وفـ منامي بيحاكيها . وألقى نفسي بسألها وبقولها . حبيتي انتي ؟ ألقى جوابها : ايوة فعلا بس ..... بس إية . يعني اية حبيتي انتي .... يعني ما فيش ذكريات . والقى ابتسامتها . كنت عصبي . عصبي جدا . بس صوتها . وضحكتها . كانت خيال . كنت أهبل . لية ماسكتش كنت أسمع بس صوتها . أو أشوفها . كنت غاضب . ولما قمت . كنت خايف ع المنام . كنت خايف إني أنسى أي كلمة . أي نظرة . كنت خايف أنسى حلمي . كنت خايف ع الكلام . بس حلمي مش فارقني . مش سايبني كل ثانية . ألقى طيفها بيناديني .

بجد وحشتيني ..

لية سبتيني ونستيني .. خلتيني حيران سرحان بفكر فيكي .. دا عمري كلة إديتة ليكي .. وقلبي كان بين إديكي .. دايمـا في بالي وخيالي .. يااللي كنتي كل أحلامي .. دايمـا .. ليل نهار بشوفك قدامي .. شعرك .. شفايفك .. عنيكي .. كل ما فيكي .. وحشتيني .. بجد وحشتيني .. بحلم بيكي .. وفـ حلمي بحلم بيكي .. وكل ما فيا بيناديكي ..

جنون الحب .. هكذا أحببتها .. منشورات

منشـــورات .. لا أعرف كيف كنت أفكر وقتها .. أو كيف كان عقلي حينها .. لا أعرف ماذا أردت بما فعلت ؟! أذهب إلى المطبعة سريعـا .. وهناك فكرة واحدة فقط هي التي تسيطر على عقلي .. شيء واحـد فقط هو الذي يسيطر على تفكيري .. لا أفكر في العواقب .. لم أفكر في - ما سيحدث لو ؟! أدخل إلى المطبعة .. لأطلب منة ورقة .. ليسألني : أي ورقة تريد ؟! لأقول له : ورقة فارغة .. فقط هذا ما أريد .. أعطيني ورقة بيضاء فقط .. تظهر على وجهة علامات الإستغراب .. ويعطيني ورقة .. لأكتب عليهـا .. أني أحبها هي فقط .. وكـأني أخبر الجميع بقصة حبي لها .. دون خوف أو تردد .. أكتب فقط كلمات قليلة مجنونة .. ولكنها (( الكلمات )) تخبرها وتخبر الجميع بأني أحبها .. ليس فقط هكذا .. فقد تركت بالورقة ما يدل على شخصيتي .. ورقم هاتفي .. وكأني أتحدى الجميع .. بأني أنا من كتب هذا .. وبأني أنا من يحب فعلا .. وبأن من يريد بأن يقول شيئا لي .. فليخبرني .. لا أخــاف من أحــد .. وتـأتي كلمات في مخيلتي .. من ذاكرتي .. كلمات أغنية جميلة .. تقول : أتحدى العالم كلة وأنا ويا...

لـكـي ..

لـكـي .. لكي أن تحبيني .. لكي أن تكرهيني .. لكي أن تفعلي كل ما يحلو لكي .. ولكن .. ليس من حقك أن تمنعيني من حبي لكي .. ولن تستطيع أن تمنعيني .. فأنا لا أستطيع بأن أمنع نفسي .. ولا أستطيع بأن أتحكم في قلبي .. قلبي الذي جعلتة بيدي ملكا لكي .. لكي أنتي فقط .. أنتي معذبتي , محيرتي , مشكلتي .. أنتي  وفقط أنتي من غيرتي حياتي .. ليس فقط حياتي .. بل تغيرت أنا أيضـا ..

كلة بالحب ..

كلمات عن الحب كتبتها زمـان .. مجرد شخابيط .. الحـب :- من وجهة نظري إنة أجمل حاجة ممكن يعيشها الإنسان . الحب دا سـر الحياه - سـر الوجـود .. من غير الحب ما تقدرشي تعيش .. ما إنتا أو إنتي لو مش بتحبي باباكي مش هتقدري تعيشي معاه - ولو مش قادرة تعيشي معاه - يبقى هتحتاجي تسيبي باباكي - وتشوفي حد تاني تحبية - ولو مش حبيتي أي حد واللي هما الناس - يبقى مش هتقدري تعيشي في وسطيهم (( بينهم يعني ))وكدا هتحتاجي تبقي لوحدك - وإن بقيتي لوحدك يبقى هتحتاجي تحبي المكان اللي إنتي فية - لإنك لو مش حبتية - يبقى هتحتاجي تنتحري (( يعني تموتي )) - ولو إنتحرتي يبقى موتتي كافرة والعياذ بالله - وبكدا خسرتي الدنيا والأخرة - دا مثال طبعا .. القصد من الكلام : إن الحياة من غير حب ما تنفعشي .. الحب إحساس بيخلي قلبك يدق - عقلك يفكر - عنيكي تتخيل .. الحب دافع إنة يخليكي تاكلي وتشربي وتنامي وكل حاجة .. الحب من وجهة نظري هو : السعادة - هو الفرحة - هو الحزن - هو الغضب واليأس .. الحب مرتبط بكل حاجة في الحياة .. الحب مش كلمة بحبك - أو رسمة قلب - أو رسم حرفين - أو دبدوب - أو أو أو .... أي حاجة من اللي بنسميها حب دلوقتي ....

جنون الحب .. هكذا أحببتها .. روميو وجولييت

روميو و جولييت  .. أذهب إليهـا في وقت متأخر من الليل .. لأراهـا فقط .. أو لأسمع صوتهـا فقط .. أو لأثبت لها مدى حبي لها .. أو لأريها مدى جنوني بها .. لا أعرف لماذا ذهبت وتحركت من مكاني في هذا الوقت المتأخر .. لأذهب إلى بلدها .. وأقف تحت بلكونتها .. وكأنني روميو وهي جولييت .. وكأنني مجنون .. وأنادي بأعلى صوتي .. أنـا هنــا .. أتيت من أجلك فقط .. هل تسمعيني ؟؟ لقد أتيت .. ولم أراكي .. ولكني أتيت .. ثم أرجع دون أن أراها .. قد أكون رأيت فقط ظلها .. ومع كل هذا .. شعرت حينها بسعادة عارمة .. سعادة داخلية لا أستطيع وصفهـا .. قد تكون سعادة النجاح .. أو سعادة نصري على عقلي .. أو السعادة بجنوني .. ولكني كنت فقط سعيدا .. في النهاية هذا فقط ما أوصلني إلية جنوني ..

كلام العيون ..

زمــان .. زمــان .. قبل الكلام .. كانت العيون بتقول كلام .. وكلام العيون غير أي كلام .. فيهـا السـلام .. فيهـا الحـب والأحـلام .. كـلام صـادق .. مـش كـلام أفـلام ..

بسكــوتـة إنتي ..

حــرام على قلبي يفضـل كـدا .. جوا قلبي الحـب كلة .. بقول ساعات أروح وأقولة .. بخـاف من بعدي عنة .. وأخـاف كمـان من قربي منة .. بخـاف كمان من عنية .. وأهرب منة .. وهقـولة إيـة ؟؟ مـش عـارف كلامي يوصَّلة إيـة ؟؟ لان وصفي قليل علية .. ومش هيليق كمـان علية .. أوصـف فيهـا أنـا إية ؟؟ مش لاقي كلام أوصفهـا بية .. وعمري يخلص وأنـا مش لاقية ..  .................................................. هكلمك بس لو دقيقة .. وفي الدقيقة هتوة أكيد في عنيكي .. هنسى الكلام اللي كان هيتقال ليكي .. بفكر كتير في وصف يليق عليكي .. بسكــوتـة إنتي ..

رســـالة غــامضــة ..

هذة هي طريقتي لإخبـارك عن حياتي بكل ما فيهـا من حـب وأيضـا الحزن .. وهذا هو تفكيري الذي أتمنى أن تفهميني .. وفي نفس الوقت أتمنى بأن ينال إعجابك .. هذا هو حبي لكي أيتهـا الحسنــاء ..                ,,,,,, سـأنتظـرك مدى الحياة إلى أن يأتي اللقاء .. وهذا هو إسمك أحلى من كل الأسمــاء ..        ,,, وهذة العيون التي مثل السمـاء .. أؤمن بأن بهـا أيضـا الشفـاء .. وهذا أنـا .. كـل ما أملكة لكي ..               ,, فهذا قلبي لكي .. وعمري ومستقبلي لكي .. أحبـك .. كلمة لا تقـال إلا لكي ..                , أنتي فقـط ..                                     ,-,,

أمـام العــالم ..

أمـام العالم أقولها .. وبدون خـوف .. وأخبـر الجميع .. بأنني أعشقك .. وأحبك حب المجانين .. أحبك حب لا يستطيع أحد أن يحبة لأحد من الموجودين .. أخبرك وأخبر الجميع .. بأنك أميرة حياتي .. فأنت نبض قلبي وفؤادي .. أنت التي تستحقي أن يكون قلبي ملك لهـا .. وأن يكون عقلي لهـا .. بل أن حياتي كلهـا لهـا ..