المشاركات

الرسالة الثالثة . أرحل حيث لا أكون .

تركت قلمي بعيدا عني  وأبعدت يدي عن تلك الأزرار الصغيرة  وودعت تلك الحروف مبتعدا عن كل تلك الكلمات وبقيت وحيدا أحدث نفسي كثيرا عن الكثير من الأشياء  وأخذت أسأل نفسي وأتسائل عن تقديري للأشياء  راجعت بعض الرسائل القديمة والصفحات  وتجولت بين تلك الألغاز لأفهم منها ولو القليل من الذي فات ويبدو أنة قد مات  وراودني سؤال عن الكيان والحب في كل الأزمان كيف فهمناه وكيف عايشناه أحبك . كلمة أقولها لك وأحسها ولكن إن لم تحبني فأكرهك أحبك فإن لم تحبني تركتك أحبك لتحبني فإن لم تحبني فالموت لقلبك ما هذا الحب المشروط ؟ ما هذا الكره الموجود ؟ وكأننا بهذا نحب ( كسر الـ ح ) لنحب ( فتح الـ ح ) فقط  وما أعرفة أنا اني أحب فقط للحب  أحب لأن قلبي لا يستطيع أن يعيش بدون حب  أحب لأن الحب يحتاج أن أوهبه قلبا صافيا راضيا وهذا قلبي  أحب لأرى حبي يكبر لا يصغر  لأرى فيه الماضي والحاضر والمستقبل  أحب لأرى أحلامي ومستقبلي وتطلعاتي  أحب فقط من أجل الحب . أحبك ولا أريد منك حبا زائفا تائها  أحبك فقط لأن الحب أسمى المعاني والأحاسيس الموجودة  فأر...

الرسالة التانية . روميو وجولييت - الأونو

رجعي عمرك معايا ولو ثواني .. وإنسي ليا بعض الحاجات .. وإفتكري شوية ساعات .. بتقوليلي . إنت عادي . إنت أصلا مش في بالي . بس أقولك إني راضي . المهم إنت وحياتك . والأهم ما تكرهيش . وما تقوليش ما تعرفيش . يعني عادي لما أجي فجأة في بالك .. أبقى عادي . أو في مرة صدفة شوفتك .. بردة عادي . يعني ممكن مرة أسلم .. أو أبلم .. فأبقى عادي . فاكرة أونو ؟؟ واللمونو ؟؟ فاكرة أي حاجة ليا .. تبقى حلوة .. فاكرة أي حاجة فيا .. أوعليا .. فاكرة إية ؟؟ ما تفكريني .. مش زمان كنت غنوة .. فجأة بقيت خلاص نقمة .. بس ماشي .. بعترف إني زمان كنت بغلط .. ما كل الناس كانت بتغلط .. طب وإنتي ؟؟ مش غلطتي ؟؟ ولو مرة .. أي غلطة .. مش كتير جتلك وقولت اني محتاجلك كتير .. ماسمعتنيش . ما فهمتنيش . انتي اصلا ما حاولتيش . انك بس تسمعيني . طب وانتي ثم انتي ثم انتي . انتي لسة ع الكلام . يعني كلة في التمام . ولا هتقولي خلاص وكفاية ويلا سلام . طب استني حبة . اصل كل اللي فات كان حبة ولسة حبة .. وكلة هيبقى ع الاحبة . والاهم المحبة .

الرسالة الأولى . روميو وجولييت

صورة
ايوة انتي ثم انتي ثم انتي . انا كنت عايش والسلام . كنت عايش ما فيش كلام . بس عايش مش تمام . كل يوم كنت احب . كنت اصحى وانام احب . كنت قلب . وقلبي مات . ايوة مات عشان بحب . كلام مش منطقي كدا ومش متظبط ومش مترتب ومش مفهوم . يعني اية قلبي مات عشان بحب ؟! تعالي اقولك يعني اية . ايوة مات لما ضاعت حبيبتي مني . ايوة مات لم قالت كنت ماضي . لما لاقيت نفسي فاضي . ايوة مات لما الاقي ايد حبيبتي مع حد تاني . معقول ممكن اشوفها تاني . مع شخص تاني ؟ معقول طبعا مش معقول لية ؟! مش قالتلي انت ماضي . طب سؤال : هوا انتي اصلا كنتي حبيبتي ؟ ايوة اكيد . وبكل تأكيد . كنتي أكتر من حبيبتي . لما جيتلك وناديتلك وبصوت عالي وقولتلك اني جيت . ( روميو وجولييت ) كان كلام ؟! لا . كنتي حبيبتي . لما كنتي تزعلي وتنرفزي وتعصبي . كنت راضي . كنتي حبيبتي . وتعالي انتي . وعرفيني انتي اصلا حبتيني ؟ ومش كلام . انتي بس عرفيني . وسيبك انتي . وتعالي انتي ثم انتي ثم انتي . مش قولتلك ف البداية اني جاي بالجنون . اني جاي عشان اقول . يعني يمكن تزعلي . او تقولي اني فاضي واني جاي اعذبك . بس اقولك اني جايلك بالحقيقة . مش قولتلك ت...

مقدمة الرسايل

لم اكتب اليكي في مدونتي من قبل ولكن اليوم اتيت لاخبرك بكل ما يدور بخاطري وكل ما تحتوية مشاعري من اشياء متناقضة . من حاجيات متناثرة . ومن كلمات غير مرتبة . نعم انتي من اقصدها بتلك الكلمات . فاعطيني من وقتك القليل وامنحيني من قلبك القليل . ارسل اليكي بين كلماتي رسائل غامضة اتمنى بأن تفهميها كلها . فقد تحدثت معكي كثيرا ولعلني استطعت في تلك الفترة بأن أخبركي بطريقتي في التعبير . وطريقتي في التفكير . وان لم اتحدث معك وقتا كافيا لتفهميني . فأتمنى من خلال تلك الكلمات أن تفهميني . سأخبرك بـ أنا . وسأحكي لكي عني أنا . وأعوذ بالله من كلمة أنا . سأروي لكي ذكرياتي . وقصصي وحكاياتي . وسأستخدم ذاك الأسلوب المجنون الذي يبعد كل البعد عن أصول وقواعد الكتابة . فستجدي بعض الكلمات العامية وبعضها الشعبية وبعضها مقاطع من موسيقى أو أغنية . ستجدي أرقام ورموز وصور . نفسي أنا لا أعرف كيف أتت بين تلك الحروف ولكنها ستكون فلتات . رسالتي الأولى لكي أنتي . أيوة انتي . زي ما كنتي . وزي ما قولتي نفسي نفسي . أيوة انتي . جاي اقولك اني يمكن بردة اقول انتي انتي . أيوة انتي ثم انتي ثم انتي . لم تنتهي كلماتي . بل لم تب...

أراكي أمامي منذ الطفولة ..

نعم أراكي .. منذ زمن بعيد وأنا أراكي .. أراكي أمامي .. فمنذ الطفولة وأنا أراكي .. وفي كل الأوقات أجدك أمامي .. ولا أعرف السبب .. فلم أسأل نفسي عن السبب .. فربما تكون تلك هي الصدفة كما يسمونها .. وأبقى بعيدا عنك .. ولا أعرف السبب .. هل لأنك قريبة جدا مني .. أم لأنك بعيدة فعلا عني .. ولكني أحاول بأن أبقى بعيدا .. أستمع إلى أخبارك .. وأسمع أسمك دائما في أذني .. وكأنة شيء عادي .. فما المشكلة في ذلك .. أراكي تكبرين أمام عيني .. أكبر معك .. ولكن أنوثتك أكبر مني .. ولا أعرف كيف أنتي .. ولم أحاول حتى التفكير فيكي أنتي .. هكذا كنتي .. تمر الايام .. وأراكي يوما بعد يوم .. ولم أفكر لماذا أراكي .. وسافرت .. ولم أراكي .. ومرت أيام فيها لم أراكي .. هكذا كنتي .. لم أكن في الأساس أراكي .. فما المشكلة في أنني لا أراكي .. وعند رجوعي من السفر .. رأيتك امامي .. ولكن ليس كالسابق .. رأيتك قريبة جدا مني .. ورأيتني قريبا جدا منكي .. رأيتك هكذا .. حبيبة صديقي .. وليس فقط هكذا .. تحدثينني عنه .. وأحيانا أخرى يحدثني عنكي .. ولكن ما من مشكلة .. وما المشكلة ؟! لا أعرف .. ولكن إل...

كلمني ..

في هذا الظلام الدامس .. الذي لا أرى فية شيء .. لا أرى حتى يدي .. أسمع فقط .. وأحس بالأشياء .. وأتذكر الماضي .. وتدور في عقلي بعض الذكريات .. ومن بين الذكريات الكثيرة .. أجد أمامي صورة حبيبتي .. التي لا أعرف هل كانت فعلا حبيبتي أم أنا من جعلتها حبيبتي .. ولكنها من بين الجميع تذكرتها .. وأتسائل وأسأل نفسي .. هل أنا من يحاول بأن يتذكرها ؟؟ أم أنها تأتي صورتها في مخيلتي غصبا عني ؟؟ وهل هذا معقول ؟! ولكن لا مشكلة .. سأتكلم وأحكي بعضا من الوقت عنها .. وسأبدأ من البداية .. وكل شيء عنها حقيقة .. حبيبتي التي أتكلم عنها أسمها أميرة .. وكانت فعلا أميرة حياتي .. أو أنا من جعلتها كذلك .. أجلستها على كرسي العرش في مملكتي وألبستها تاج حياتي .. لتمتلك كل شيء .. لتمتلك قلبي وعقلي .. تمتلك كل تفكيري وكل إحساسي .. لتجعلني العاقل الوحيد بيني وبين نفسي .. والمجنون الوحيد بين الجميع .. ولم أكن أعرف هل أنا عاقلا أم مجنونا .. ولم أكن أهتم كثيرا .. فقد جعلني حبها راضيا على وضعي معها هكذا .. ولكن في النهاية فكرت وعرفت الحقيقة .. والحقيقة سأذكرها في نهاية القصة .. وبداية القصة كانت في...

وا لا هوو ..

يتمشى ويجري ويعيش بين الجميع .. البعض يعتبرة مجنونا .. والبعض يسمية طفلا ولكنة بجسم كبير .. فهو يتقدم في النمو .. ويبقى عقلة كما هو .. ولا أحد يعلم من هو المجنون ومن هو العاقل .. فكل ما يهمة هي عصا .. ولكنها ليست للضرب أو العراك مع أحد .. ولكن للطبل .. يصنع بها أنغام جميلة بالنسبة له لا يفهمها أحد .. ولكنة هو يفهمها .. وكأنها تضحك .. مع ضحكتة .. وكأنها تحزن .. مع حزنة .. يضحك دائما .. ودائما يبتسم .. والكل أيضا عندما يراه يضحك ويبتسم .. والبعض يراه ولكنة في الحقيقة لا يراه .. وكل ما يهمة أيضا تلك الزجاجات البلاستيكية التي يصنع بها موسيقاه .. وكأن العصا وتلك الأشياء البلاستيكية هي كل ما يملكة .. (( لا أعلم هل فعلا يصنع موسيقاه الخاصة به أم ما هو سر العصيان والزجاجات , سؤال حيرني دائما ؟؟ )) يعيش الحياة كما هي .. ولا يتمرد على شيء .. لا يفكر في الأحزان .. ولا يعرف للمشاكل زمان أو مكان .. الجميع يمشي .. ولكنة لا يريد المشي بل يريد بأن يجري .. فيجري .. الجميع يجري .. ولكنة يمشي .. يفعل ما يشاء وقتما شاء .. ويفعل ما يريد عندما يريد .. في أي مكان وأي زمان .. ...