المشاركات

ثرثرة فوق النيل ..

في الحقيقة أنا جاي أتكلم النهاردة عن فيلم ورواية . بعنوان ( ثرثرة فوق النيل ) وسواء الفيلم أو الرواية ، يستحقوا بالفعل إني أتكلم عنهم . وأن اللي ما شفش واللي ما قراش . يشوف ويقرا . لأنه بيحكي عن واقع أليم بنعيشة من قديم الزمان . واقع عارفينة وفاهمينة بس بنتغابى ونستغبى ونعمل نفسنا مش شايفينة . واقع أقرب إلى الخيال . حتى أنه يمكن أن نضيفه كقصة وحكاية من بين حكايات الألف ليله وليله . عندما ينتشر ذاك الدخان . ويسيطر على كل العقول والأذهان . عندما يسيطر . ويكون هو الفن والصحافة والعدل والمسيطر على كل الأقلام . عندما يخلق منه مملكة . ويكون لها ملك ووزير وجيش بل جيوش . وتكون الإمبراطورية الحقيقية الواقعية الناجحة هي إمبراطورية الحشيش . الرواية فيها فلسفة عميقة بتتكلم عن كل شيء . عن الجنة والنار . الحلال والحرام . الكذب والنفاق . الشرف والخيانة . بداية الفيلم جوزة بيترص عليها . سر هذا العالم الإفتراضي وتلك المملكة ( الحشيش ) وبعدين بينتشر الدخان . وبيبتدي الفيلم . بواحد موظف عادي مواطن وسط كتير من المواطنين . ماشي في الشارع وبيكلم نفسة . عرض ازياء . تشكيلة . هما عاملين في نفسهم كدة ليه ...

أكثر من إمام

في الحقيقة انا جاي أقول النهاردة فكرة لاقيتها جاية في بالي فجأة وبتلح علهيا اني انشرها واخبر بها الجميع . وهي بخصوص إمام المسجد والخطيب .  وأنه ببساطة يكون لكل مسجد عدد خمس خطباء وأئمة للمسجد . الإمام بالتأكيد هو الخطيب . وأن يكون كل إمام له أسلوبه الخاص وصوته المختلف عن الإمام الأخر . والعدد مش شرط يكون خمسة . ما فيش مانع يقل مثلا وانهم يكونوا اتنين بس او تلاتة مثلا .  الأهم في الموضوع هو انه ليس من المشروط وليست قاعده ان يكون هناك امام واحد فقط هو من عليه ان يصلي كل الصلوات وان يخطب كل جمعة . بنسب الأسلوب وبنفس الصوت . أما ان كان هناك اكثر من امام . وكل له اسلوبه وصوتة . فسيكون التغيير في حد ذاتة شيء رائع يجذب الكثير . فلولا اختلاف الاذواق ، لبارت السلع . فربما هذا يحب ذاك الصوت وهذا الأسلوب . والأخر يعجبة أسلوب أخر وصوت أخر .  وهذا لا شك فية ولا جدال .  وان تجالهنا تلك النقطة الا وهي الذوق العام . فسنجد انه اذا كنت انت ذاتك تجد تغير في الصوت الذي تستمع له واختلاف في اسلوب الخطبة المعتاد . ستتذوق طعم مختلف في كل مرة . وستجد حلاوة مختلفة . وبعيدا ايضا عن تلك ...

جمعية مصر ..

التحية الطيبة للجميع . الموجودين والغير موجودين .  الظاهرين والغير ظاهرين . اللي يعرفوني واللي كمان ما يعرفونيش .  والتشكرات واحلى الأمنيات لكل اللي رافعين معنوياتي . وكل اللي بيعطوني أمل في بكرة . كل اللي بيخلوا أيامي حلوة . بحلاوتهم وكلماتهم . كل اللي سألوا واللي كمان ما سألوش وأنا مش موجود . كل اللي اهتموا باختفائي واللي كمان ما اهتموش .  ليكم جميعا ياللي هتمروا من هنا ويا اللي مش هتمروا . بحبكم جميعا في الله . وبدون أية أسباب . سوى اني فقط أحب أن يحب قلبي الجميع . ولأن قلبي يستحق أن ينمو ويكبر ويتغذى جيدا بهذا الحب الموهوب للجميع . ولأنكم تستحقوا أن يحبكم أحدكم دون أن يطالبكم بحبكم . وبعيدا عن كل ما ذكرتة أعلاه . ولأنها مقدمة لم أعرف سببها ولا مبتغاها سوى أني تعودت إن أتيت إلى هنا لأتكلم وأتحدث أدع أصابعي تعبث كما شائت بتلك الأزرار . ولأني أجد في كتاباتي وشخابيطي فضفضة من نوع خاص لا أستوعبة أنا ذاتي . فقط أردت أن أكتب . لذلك أكتب وأعيد الكتابة وتزداد الكلمات دون أية حدود أو خطوط . دون أية نهايات أو بدايات . فقط هي هكذا . لا شكل لها . ربما لا لون . ربما كانت كوكتيل...

عايش بقالي 9497 يوم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة  النهاردة 5 سبتمبر 2013 م ودة معناه ان النهاردة يوم ميلادي بس دا كان من زمان سنة 1987 م النهاردة عمري 26 سنة  يعني 312 شهر  ودة بيساوي 1,356 اسبوع  وبالايام هلاقي ان عندي 9,497 يوم ولو جيت احسبها بالساعات هلاقي ان عندي 227,941 ساعة  وما فيش مشاكل لو حسبنا الدقايق عشان الاقي انه 13,676,469 دقيقة  وهيا يعني هتيجي ع الثواني ، عمري بالثواني 820,588,145  ثانية  يااااااااااه دا أنا عايش بقالي كتير أوي . ثواني ودقايق وساعات وايام وشهور وسنين . بس الأهم من كل دة ، إية اللي أنا استفدت بيه ، واية اللي اتعلمتة ، واية اللي انجزتة في كل الايام دي ؟ السؤال الأهم اية اللي المفروض أفكر فيه عشان حساب الايام اللي جاية ؟ السؤال هوا ، هوا انا فعلا واخد بالي من اللي فات ؟ هوا انا فعلا ملاحظ اني بكبر كل مدى وعمري بيقل ؟ بتمر بيا الأيام . وتعدي بيا الشهور ، وتفوت من بين اديا السنين . وانا ولا حاسس . كم يوم راحوا في الفاضي . وكم راحوا في النوم . وكم راحوا وانا في معاصي .  كم حب شوفته وقابلته .وكم حب عشته . يمكن سابني ...

فاقد الشيء لا يعطية

طب وبعدين طيب . هفضل قاعد كل يوم أقول أكتب وما أكتبش . بحجة إني ما كتبتش من زمان وإني ما بعرفش أكتب . أكونش صدقت نفسي مثلا وإفتكرت إني بعرف أكتب ولا حاجة ! لا فوق يا شرقاوي . فوق لنفسك وأصحى . وأعرف مقامك . مجرد شخابيط . ع العموم أدخل في الموضوع على طول . فاقد الشيء لا يعطية  دايما بسمع الكلمة دي . وهيا طبعا معروفة ومفهوم معناها تماما مش محتاجه شرح . ولا فزلكة ولا فلسفة . بس أنا شوفتها بزاوية تانية . والزاية التانية جايز تكون فزلكة شوية مني . بس ما فيش مشاكل . فزلكة فزلكة . ما حدش وخد منها حاجة . أنا بس بقول إن إزاي حد ما اتحبش - يحب . والعكس كمان أنه ما اتكرهش فإزاي يكره . ما حدش اداله قلب فإزاي يدي لحد قلبه . وما فيش اللي اداله عقله فيقوم يعطيله هوا عقله . هوا في الاساس افتقد الشيء دا من الآخرين وفي المقابل مش هيعطيه للآخرين . حتى لو هوا ملكه . ومعاه . مش هيعطيه لحد . لإن ما حدش أعطاله دة في البداية . اديني قلبك وخد قلبي . اديني جرام محبة اديك وقية حنان . اديك بزيادة حبة توزع ع الجيران . مطلوب مننا كلنا ( جميعا ) أننا نبتدي من نفسنا نعطي اللي لدينا دا . واللي معانا . عشان كل...

اقرر عدم الخروج . تقرر عنادي

أنتظرها . لا تأتي . أترك رسالة . كلمات متقاطعة . غير مرتبة . غير مترابطة . انتظر . يأتيني الرد منها . كلمات تتلوها كلمات – جارحة – قاتلة – مؤلمة – خانقة . ازيد من كلماتي . تزيد من شد الحبل على عنقي . اكاد ان اختنق . احاول ان اتنفس . اهدأ شيئا فشيئا . اترك الكلمات ولا ازيد . يبدو اني ضعفت . انتظر – اهدأ . تأتيني كلماتها . اكثر ألما من ما سبق . أحاول التواصل . أعود إلى ردي وكلماتي . وأترك العنان لنفسي محاولا تجاهل ما حدث لي وما يحدث . بداية رسالتي كانت : يبدو أني قد فهمت الآن ما تعنية . ويبدو انك اردتي الابتعاد . لك ما اردتي سأحاول جاهدا الابتعاد . اغلق ذاك الصندوق وانتظر . احاول جاهدا الابتعاد عنه وعدم الرجوع اليه . بشكل لا ارادي أعود سريعا اليه : ارسل تنبيه . ادق الجرس . انتبه سريعا . اضيف : غصب عني ان ادق الاجراس . سأحاول أن اهدأ . أن لا ازعجك . انتبه الى اني مع ذلك اكتب كلمات . اضيف : حتى كلماتي تلك ليست ارادية مني . قلبي بدأ يتألم . هي بعيدة عني الآن . ليس فقط الآن . هي بعيدة عني منذ ما يقرب الاسبوعان . يأتيني ردا منها . بأنها كانت مشغولة في شيئ م...

مجرد ذكريات تزداد

انتهي من تحويل تلك اللفافة الى رماد ارجع الى مكتبي . أخرج ورقة بيضاء . أمسك بقلمي لأبدأ كتابة بعضا من كلمات لا اعرف مكنونها . لا اعرف ماهيتها . كيف ستكون وعن من او ماذا . لا اعرف . فقط سأبدأ في الكتابة . هذة الايام بداخلي الكثير من المشاعر والاحاسيس المتناقضة ولا أعرف الاسباب . حب وكره . غضب . شك وخوف . ربما هي بدايات اكتئاب . وعن الاكتئاب فذكرياتي معه كثيرة . فكم أصابني . وكم سيطر على حياتي . يذهب واظنة فارقني ولن يعود . ولكنة سريعا ما يرجع ليفرض سيطرتة وينشر شباكة . منذ فترة ليست بالقليلة ولا بالكثيرة . قابلت تلك الفتاه الجميلة . جميلة بكل ما فيها . بروحها وعقلها وقلبها وجنونها . بانوثتها . كانت كالحلم مستحيل التحقق بالنسبة إلي . بدأت معها علاقتنا الغير محدودة . الغير مشروطة . ولم نترك شيئا يفعل لم نفعلة . أو شيئا يقال لم نقولة . ( حتى الأشياء التي لا تفعل . الكلام الذي لا يقال ) تكلمنا في كل شيء وعن كل شيء . كانت أكثر من حبيبة . كانت كالعشيقة . ولكن يبدو أنها تبتعد شيئا فشيئا . تقتلني بكل خطوة تخطوها للأمام أو الخلف . فأنا لم أعد أعرف إتجاه خطواتها . بدأت تضيع مني . تختفي شيئا فشيئ...