المشاركات

حفلة الأقنعة .. 1

صورة
شوية كراسي مرصوصين حوالين شوية ترابيزات متحوطين بغاب وعصيان والسقف خشب وعلية مشمع بلاستيك وفوقة شوية قش وطوب ، راديو شغال على اغاني شعبي ، تربيزة عليها شباب بيلعبوا عشرة ضمنة . بيدخل عليهم سريعا وعلى وجهة علامات الفرح وكأنة وجد ما كان يبحث عنه طول عمرة . ساكت : بقول اية . اما انا لاقيت حتة دين حفلة انما اية . قشطا . نظافة وشياكة وتظبيط على كيف كيفكم . وكلام واشعار وما حدش فيها ساكت . عادي : معاك يا معلم ودايس . دا قشطا قوي بس قولي ع الحوار كامل مكمل بالتفاصيل . وأهم حاجة التفاصيل . عشان انا حاسس ان الحفلة دي هتبقى شيء مش عادي . فاكر : حفلة اية يا عم بس اللي انت بتفكر فيها ولا بتقول عليها . هوا احنا وش كدا . اقعد يا عم خلينا نكمل العشرة اللي مش عايزة تخلص ولا تنتهي السنادي . وقول لعمك عبدة يجيبلك شوية شاي ولا حتى ينسون تبلع بيهم ريقك وتنظف بيهم زورك وتعدل بيهم صوتك . وتنعش ذاكرتك وتخليك دايما فاكر  . ساكت : وانت يا شاكر اية الكلام ؟ اية رأيك . معانا ولا مع التانيين ؟ شاكر : لا يا عم ابعدني انا عن القصص والحكايات دي . كدا كدا الحوارات دي ما تكلش...

سلو بلدنا في أفراحنا - الحنة

صورة
النهاردة جاي أكمل اللي أنا كنت بدأتة في أخر شخبطة وهوا موضوع سلو بلدنا في أفراحنا واللي أنا المرة اللي فاتت بدأت بيه بـ ( النقطة ) ووضحت الفكرة ورؤيتي اللي هيا عبارة عن مجرد رأي شخصي ورؤية ربما يعتبرها البعض سازجة ولكن هذا ما كان . والمرة دي جاي أتكلم عن ( الحنة ) معروف لدينا جميعا نحن المصريين . أن اليوم الذي يسبق الفرح هوا يوم الحنة . يوم الأكل . وبالطبع هو أيضا اليوم الذي يتم فية ( لَم النقطة ) . واللي جة في بالي دلوقتي أول ما ربط اليوم بالحدثين اللي بيحصلوا فيه . أنه يمكن زي ما يكون اغراء للتواجد وبعدها الدفع ( النقطة يعني ) . بالطبع مش الجميع هيدفع . ولكن هيا نسبة وتناسب . اذا حضر 100 شخص فعلى القليل أنه سيكون هناك 70 أقل قليلا أو أكثر سيكونوا مِن مَن ينالوا شرف اضافة اسمائهم في الكراسة الصفرا . ولكن بالطبع تلك الرؤية هي سازجة إلى أبعد الحدود . فالموضوع مش كدا بتاتا ( البتة ) . بس أنا حبيت بس أقول اية اللي اتخيلتة لما ذكرت الحدثين وهما الأكل والنقطة . نرجع للموضوع الأساسي وهوا يوم الحنة أو يوم الأكل . بيحصل إنه العريس بيعزم الأصدقاء واللي مش أصدقاء للتواجد ...

سلو بلدنا في أفراحنا - النقطة

صورة
بتكلم مع صاحبي بخصوص بعض العادات والتقاليد المصرية الأصلية  . ولقيت ان الموضوع يحتاج فعلا انه ينكتب . او انه يتم إلقاء بعض الضوء عليه . ولو مش هيكون بالفكرة دي ( قضيه وكدا ) فهيكون مجرد ابداء رأي شخصي فيه . والعادات والتقاليد اللي اشرت اليها فوق ، كتيرة ولو بدأنا الكلام فيها مش هنخلص . فما اكثر تلك التقاليد وما اكثر تلك العادات . ولكن النقطة اللي كانت محور النقاش والجدال الذي طال لبعض من الوقت وخرج من نطاق الحوار بيني وبين صاحبي الى ان وصل لكل من هو مستمع من بعيد او من قريب . الى ان وصل الى هنا حيث من المحتمل ان يجده ويقرأة الأكثر . كانت عادتنا نحن المصريين في أفراحنا . ولأن الموضوع دا فعلا كان يثيريني ويصل بي الى العصبية العمياء التي ربما لا ترى أراء الأخرين ورؤيتهم . احيانا كثيرة لما كنت اروح احضر فرح ( اقصد بالفرح هنا ليس مجرد يوم العرس ، وانما اقصد كل تلك الايام المرتبطة بتلك المناسبة ) ومن كثرة تلك المظاهر التي كنت انتقضها كانت بتضيع مني طعم الفرحة . كنت لا استطيع ان اتذوق تلك المناسبة . وكانت تختلط بداخلي كل تلك المشاعر فلا اصل في نهاية الأمر إلى أيا منها . ...

اسماء والايدز

صورة
بصراحة الفيلم جامد جدا . وفعلا ما كنتش اتوقعة رائع كده مع بساطتة . ولا كنت اتوقع انه هتدور احداثة زي ما شوفت . وان نهايتة تكون بالطريقة اللي حصلت . هوا فيلم بيناقش شيء مهم جدا ، موجود في حياتنا بس عاملين نفسنا مش شايفينة . أو أننا لامسينه بإدينا بس مش حاسِينه . ومش حاسِينه عشان اصلا مش فاهمينه . وفعلا كتير مننا جاهلين بيه . بمعناه وسببه وشكله وطريقتة وطريقة التعامل معاه . ويمكن كمان عمرنا ما سألنا نفسنا لو حصل لينا أو لأي حد قريب مننا ازاي هيكون وضعنا . ازاي هنفكر وازاي هنتعامل مع الشيء اللي طول عمرنا خليناه غريب عننا . بصراحة أنا مش عارف إية اللي خلاني يوميها اتفرج على الفيلم ده . يمكن عشان اسمه اللي مش غريب وفي نفس الوقت بسيط . زي ما بيجي في الامتحان كدا سؤال وما نعرفش نحله وبنسمية أصله سهل ممتنع . يعني لانه سهل جدا ما كناش متوقعين انه هيجي عشان كدا ما عرفنهوش ولا زكرنهوش ولا حلنهوش ( يخرب بيت الكلام لما يبقى اخرة كله - وووش ) الكلام المصري ليه طعم غير اي طعم . المهم . يمكن برضة اتفرجت عليه عشان زي العادة انه موضوع شائك وعلى طول واخدين الفكرة الغلط دي عنه . ولاني في...

التعادلية مع الاسلام

انتهيت من قراءة كتاب بعنوان ( التعادلية مع الاسلام ) وهو للكاتب والمفكر الكبير والعبقري توفيق الحكيم . وفي الحقيقة لم اكن اعتقد أني بإستطاعتي ان اتطرق لأي موضوع من مواضيعه ، هذا لمعرفتي التامة بعبقريتة وفلسفتة التي غزت العالم وحيرت العقول . فكيف لي أنا صاحب هذا العقل الغير عاقل أن أدخل نفسي في هذا العالم وتلك الكلمات التي ربما لا أخرج منها إلا وأنا أكثر جنونا مما أنا فيه . ولكن للأسف ما حدث أني ندمت على أني تأخرت كثيرا إلى أن انتبهت لمدى روعة ومدى بساطة وسهولة وجمال تلك الكلمات وتلك المواضيع . فمع أن الموضوع هو في الفلسفة والفكر من الدرجة الأولى . ويحتاج إلى تركيز في كل حرف وكل كلمة للوصول للنتيجة المراد الوصول إليها . إلا أن بساطتة وروعتة لا تجعل القاريء يبتعد عن الموضوع الأساسي أو حتى الفرعي . وعبقرية الكاتب تجعل كل من يتذوق تلك الكلمات أن يعرف مدى حلاوتها . الكتاب مش مجرد رأي الكاتب في شيء بعينة أو فلسفتة الخاصة ورؤيتة للحياه . بل هو بكل ما فيه حياه . فمنذ أبن بدأت وأنا أجد في كل قطعة فلسفة خاصه بها . لكل كلمه النغمه الخاصة التي تخصها ولا تخص غيره...