| 22 التعليقات ]

 عـــ 2010 ــــ( 5 )ــــام 

طقوس 2 : طقس المهانة

عند هذا الطقس أخذت أراجع أراء القراء . وردودهم وكلماتهم . وأنا أعرف تماما من قبل كيف ستكون . ولكني أردت أن أتأكد .
الجميع متضايق . الجميع يسب ويشتم ويلعن ، الجميع يكره ذاك الرجل ، الجميع يعترف بتلك المهانة ، الجميع يعاتب تلك الزوجة على انها رضيت بالذل مقابل أن تحمل ذاك اللقلب ( متزوجة ) ، الجميع يحلل شخصية الرجل والمرأة ويفسرها كل على طريقتة . والكثير من التعليقات وجدتها هناك .

ولكن أين أنا من كل ذاك . أردت أيضا أن أضيف كلماتي . وها هي فرصتي لإضافتها هنا .

تحكي هي عن رجلا ، أصبح أخيرا لها زوجا .

وتحكي عن كيف هو . وما هي مطالبة ومتطلباتة الضعيفة الواهية . الحقيرة . المقززرة أحيانا . والمتسببة في التنافر .

هو في الحقيقة ليس برجلا . وإلا كانت الرجولة مخصية المعنى .
هو تعدى ذاك بكثير بتعدي تلك الكلمة وهذا المعنى ليصل إلى معاني أخرى . كالغباء والحقارة والندالة .

هو لم يكن يستحق يوما أن يكون زوجا . مادام هذا تفكيرة . وما دامت تلك طريقتة .

وأقول زوجا . لأن كل زوجا وجب أن يكون رجلا أولا . فكل الرجال هم أزواج . وليس كل الأزواج رجالا .
ولكن أين هي من ذاك كله . كيف لها أن تقبل منذ البداية أن تبدأ طقوس المهانة . وأن تكون الحياه بهذا الشكل من السقوط والتساقط . كلمة تتلوها كلمة . يوما يتلوه يوم .

وان كان هو ليس برجلا . فأين كانت أنوثتها هي . وإن كان هو الغباء . فأين كان ذكائها وعقلها.

المشكلة هنا كانت عدم احترامة لماهيتها . وعدم فهمة لطبيعتها . لم يفهم هو أنها شخصية مستقلة تماما لها عقلها الخاص وشخصيتها . وأنه وجب عليه احترامها كإنسانة . قبل أن يحترمها كزوجة له .

أما عنها هي فلا أعرف تماما ما تستحقة . فهي حالتين متدامجتين تماما معا . هي تحبه فأعطته كل ما تملك . أعطته حتى ذاتها ونفسها . حاولت أن تكسبه عندما باعته روحها . ولكنها حينها خسرت نفسها . وما الفائدة من كل الدنيا إن لم تكسب هي ذاتها .

( هذا الحوار حقيقي .. ليس من وحي خيالي أو تأليفي ) .. هذا حقيقي سيدتي . وهنا تكمن المشكلة . أن ما نعتقد أنه مجرد خيال . وقصص وحكايات . هو الحقيقة التي نعيش فيها ..

عنها .. وعنه .. وعنها .. !

( انت خربه من الداخل ، و أنا لا أحبك ، و لا أعرف لماذا يتمسك بك أحدهم ، انت لا تثيرين شفقتي ، وتخطئين في حق إحداهن دون أن تعرفي ذلك ، و سئمت الفرجة على غرامك به ، و غرامه بك ، و هذه الحكاية الفائقة الاصطناع المثيرة للغثيان .

لا تقلقي .. فهو لم يخبرني عنك .. و لكنني أستطيع تجميع الأشياء ووضعها و تخيل أجزائها الناقصة لأراها على حقيقتها ، و الرجل الذي تعشقينه هو الذي علمني ذلك . )

( لديك مشكلة كبيرة في مخك ، أعرف انك انثى تضج بالمشاعر ، و أتفهم أن لك احتياجات كثيرة ، ولكن يجب ان تتفهمي أيضا ، أنه توجد .. هي .. !

هي صاحبة العطور الثمينة ، والأحذية الباهظة الثمن ، إنها الفتاه التي ترسم أحلامه بشفتيها صباحا و مساء ، فتاة مليئة بالحياة قدر استطاعة الحياة أن تمتليء بها ، و هي لا تشبهك في شيء ، فهي نقيضتك ..!!

اذا ضحكت أشرقت شموس الدنيا في هذة المجرة والجرات المجاورة ، وإذا بكت ، غضب البحر و ثار و هاج و ماج ، الطيور تقف على شباك أنوثتها لتتعلم فقط كيف تهمس ، تشبه فراشة من الذهب بيلاحقها ألف ألف عاشق و لا يستطيع أحد أن يقربها إلا هو !

هذة الفتاة .. تمنحه العناقات الدافئة و تمنحه روحها سراجا ليضيء عتمة ليله ، و هي بالمناسبة تستيطع الطهي .. !! )

( هو يظن انها لا تعرف عنك ، ولكن المفاجأة انها تعرف ..!

أنا أكتب لك لأنني مللت الفرجة ، انت كثيرة الاكتئاب و السوداوية ، و مفرطة الحزن ، تمنحيه دور المنقذ الذي يحبه و يبتغيه و لهذا هو متعلق بك منذ سنوات ، أحلامك الفرحة ليست سوى هو ، لأنك تجهلين كيف تسعدين ، و لا تعرفين كيف تفرحين ، فقط ترتدين أحزانك بإقتدار ثم تبدأين في البكاء والندب ، هذا ليس ضعفا ، ولكنه ضرب من البشاعة .

لا حياة لديك سوى الافتراضية الشديدة ، كل شيء مفترض و غير حقيقي ، حتى حزنك غير حقيقي ، لكنك تختارينه لاعتقادك ان الحزن شرف وثقافة أنيقة ، و هذا كاذب أيضا ، لأن الحزن ألم و وجع و وحدة ، الناس تهرب منه ، و الانسان إن عاش حزينا فعليا فإن مناعة جسده تضعف ضد المرض ، فيأكله الهم النفسي و الجسدي حتى آخر عظمة فيه ! )

( اتركيه لها بالله عليك .. اتركيه فقط حتى تسعد بحزنها .. و تستقر أحلامها السخيفة فوق ذراعيه .. و لا تحزني انت ..!!

ولا تمنحي اكثر .. توقفي عن العطاء يا صديقتي .. توقفي .. آن لقلبك الآن أن يتعلم البخل ، وآن للآخر أن يعرف انك تعرفين ، اتركيه ، فقط إلقيه بعيدا عن حياتك واستمري ، و لا عليك من الألم ، انا تألمت كثيرت لكنني أهاود الحياة في كل مرة بشغف أكبر ، وهذا ليس ألمك الأول ..!!
وانت صغيرة ، هي انتهت حياتها ، اما انت فلا .. حياتك في البداية ، وأحداث كثيرة تنتظرك فلا تضيعي طاقتك في هذا الاستنزاف ، الغير مجد .!

وما غرضك في قسوته ، و تكدير مزاجك لأنانيته ؟!! ) 


طقس ما قبل الغياب

( يقولون أن الحب رائحته مزيج بين الياسمين والفراولة ، و يقولون أشياء كثيرة لا أفهمها ، و يقولون ان وجهي يزهر برؤيتك وتزداد رموشي كثافة و بشرتي نضارة و شفتي احمرارا في وجودك ، و يقولون أن عيني تضيئان وتلمعان أيضا ، و لا احد يعرف أن كل هذا انعكاس لك ، انعكاس لم يدركه أحد ، انعكاس روحك حين تطبع قبلة على جبين روحي ، هذة الحرارة ، تخلف الكثير من الطاقة في روح كانت ميتة قبلك بعد أن تم شنقها مرارا ..! )

( أنا أشعر بالظلم ..!

كل الذين أحببتهم رحلوا بسرعة ، و الذين يحبونني يبقون فترات قصيرة جدا بحياتي ، عندما اكتشفت أنني أحبك خفت مما سيلي فرحي بك ، خفت كثيرا من هذة اللحظة التي صار بيني وبينها أيام فقط . )

( أريد أن أرتمي على أقرب رصيف ثم أبدأ في البكاء ! لا أصدق أن المسافات الزمنية تتقلص بهذا الشكل المرعب .. و لا أصدق ان رحلتي في عالمك موقوتة مؤقتة ..!

و لا أعرف كيف سأواجه هذا الفراغ الذي ستتركه في جدار روحي حين تخرج مني مرغما ! )

( قلت لي مرة : أن ما بيني وبينك يحطم قوانين البشر العادية ..!

إن كان هذا حقيقيا فإنك ستعود لتبقى فيما بعد ، و لن تتركني كما أتوقع ، لكنني أخاف الانتظار ، انا أخاف الانتظار يا صديقي ، وأخاف الأمل . )

عن لعنات القلوب وما شابه

( في وسط كل الحروف المتناثرة من أفواههم ، غاب عقلي بعيدا ، بينما اندمج الجالسون في مثل هذا الحكي و في مثل تلك الحوادث ، و شردت فعلا فيما يقول ، هل من الممكن أن تكون هناك لعنة على أحد من قلب أحد ؟ )

( هل هناك قوة تحول هذا الكلام و تلك الأمنيات السيئة جدا إلى لعنات ؟ )

( حتى إن شغفها حبا و تمكن منها ، تركها هاجرا بلا عودة ، و كن النساء بعد ذلك يترهبن في خدمة المحراب ، إلى أن غضبت إحدى صاحبات الثراء منه ، فأرسلت إليه ساحرة ، حولتة إلى تمثال بمنتصف تماثيل ضحاياه ، وانتهى ذكره وأثره . )

( لا أعرف إن كنت قد ألقيت بضعة لعنات على أحدهم دوم أن أعرف ذلك ، و لا أعرف إن كانت مضرة فعلا إن تجمعت مع لعنات قلوب غاضبة أخرى و صارت لعنة بعرض الفراغ بين السماء و الأرض على شخص واحد !

أو لربما يلتقي ساحرة فيما بعد ، تحوله إلى فأر و تهديه في علية مخططة إلى قط سخيف ماكر يكره الفئران ويحب اللعب بها ..! )

طقوس : طقس المرارة

( بدأت في الارتجاف رغما عني ، أعراض عاصفة الثلج التي تقصفني وقت الصدمة بدأت ، عيناي متحجرتان بلا أي دمع أو ملامح ، وجهي أصفر ، لا شيء يعلوني سوى علامة استغراب و مفاجأة لا توجد لغة في العالم اخترعت بعد لوصفها ..!!

في طريقي إلى مكاني ، شاهدة الناس ينظرون إلي و كأنهم يرون هذة السحابة الترابية التي تغلف روحي السقيمة ، و يرون تجويفا فارغا بمنتصف صدري ..! )

( أريدك الآن أن تنظر بدقة إلى ما فعله مشرطك الملوث بي ، أنظر بدقة ، و افتح عينيك المثيرتين جيدا ، و انظر إلى تلك الفتيلة اللينة الجسد ، التي منحتك من نفسها و من روحها كل العذوبة إلى آخر قطرة ألم اعتصرت أوردتها في غلاظة ! )

( لا أعرف ماذا أقول لك ..!

لكنني غاضبة منك ، لأنك أكثر حماقة مني .. ياااااه .. ما أغباك !

حين تستبدل الذهب بالحديد ، و حين تترك النبع الذي يتدفق بين ذراعيك في قوة وجنون و رغبة ، لتذهب إلى مستنقع أسود مليء بالهوائم ، و حين تستبدل فراشك الوثير ب لوحد خشب ينهشة الدود ، و حين أشعر فعليا ان ست النساء خاصتك التي تذوب بك ولعا و ولها .. تم استبدالها بهذه ..!! نعم .. هذة ! )

المنفلوطي واللغة والكتابة

( فاعترض الرجل على سوء أدبي وقال : إنه يرفض القراءة لأنه لا يريد أن يتأثر بأحد ..!

قلت له : إن الذي لا يقرأ و يحاول الكتابة دون قراءة هو شخص يبني برجا عاليا بلا أساس متين فوق سحابة ..! )

( لا أقصد الاحتراف في الكتابة بقدر المحافظة على اللغة و طبيعتها وجمالها ، خاصة أننا في زمن كثر فية الحكي الفارغ الذي انتزعت قيمته لقلة مستواه و لكذب مشاعره ، و لسوء خيال كاتبه ، فصارت الكتابة مهنة من لا يجد شيئا يفعله . )

22 التعليقات

ليلى الصباحى.. lolocat يقول... @ 2 مايو، 2013 8:05 م

لم أقرأ البوست كله لانه طويل شويتين ياشرقاوى :)

لكن جذبنى اوله ومشكلة هو وهى

الزواج فى بلادنا ظلمه اغلبنا لانه بسبب الظروغ الاجتماعية والاقتصادية ظهرت مشكلات اعمق واكبر فى المجتمع كله ومن اهمها بعد اتمام الزواج تظهر الوجوه الحقيقية بلا اقنعة وتبدأ المصائب تتوالى

ربما هى لانها تدرك معنى التضحية كأم وزوجة تصبر وتتحمل لبعض الوقت لكن لن تتحمل كل الوقت

ايضا لا ننكر ان مجتمعنا العربى ذكورى واغلب الرجال الا من رحم ربى يحتقرون فكر المرأة ولايضعونها بمكانتها التى خلقها الله عليها


احسنت اخى بارك الله فيك
ولى عودة اخرى ان شاء الله لاتمام القراءة
تحياتى بحجم السماء

شيماء علي يقول... @ 6 مايو، 2013 11:53 ص

:)
شكرًا جزيلاً..
تعرف إني مش قادرة أصدق إني كتبت كل ده أصلا!! :)))

الازهرى يقول... @ 6 مايو، 2013 2:36 م

الجميع

عندما تجد نفسك مع الجميع
فلتتراجع وتستوعب من جديد

شكرا للسرد الرائع

SHARKawi يقول... @ 11 مايو، 2013 1:45 م

اشكرك استاذة ليلى على اهتمامكووجودك الدايم اللي اكيد وزي ما بقول دايما انه بيشرفني ويسعدني جدا .
واول نقطة حكاية ان البوست طويل شويتين . فدا حقيقي طبعا ما فيهاش كلام .حتى انا كنت عارف انه طويل . بس المشكلة عندي ان فعلا المدونة كلها ( قهوة بالفانيليا ) كل اللي فيها محتاج انه يتعاد تاني . واقتبس كل الكلام اللي فيه . وفعلا حسيت اني طولت جدا . وان الجميع جايز يزهق مني انا مش من المدونة اكيد . فحبيت اني اطول في البوست الواحد . واقلل من عددهم .

اقتباس ( الزواج فى بلادنا ظلمه اغلبنا لانه بسبب الظروف الاجتماعية والاقتصادية ظهرت مشكلات اعمق واكبر فى المجتمع كله ومن اهمها بعد اتمام الزواج تظهر الوجوه الحقيقية بلا اقنعة وتبدأ المصائب تتوالى )
دا حقيقي طبعا . والزواج في الاصل هوا حياه . فكل مشاكل الحياه اللي بنعشها دلوقتي موجودة فيها - الحياه الزوجية - والمعنى انها حياه تستحق التفكير بجدية . والنظر لها بموضوعية من كل الزوايا الحياتية . وكل الاقنعة اللي اشرتي اليها سيدتي تعتبر هيا المشكلة الأكبر . لان ما فيش اقنعة بتدوم ولا بتفضل على حالها . كلة بيتعرى وبيظهر على حقيقتة . بس امتا . بعد الزواج ولا قبلة . وهنا بقى محتاجين اننا نفكر تاني في الانسان اللي هنرتبط بيه . احنا نفسنا اللي المفروض نعري كل الاقنعة دي . باي طريقة كانت . الاهم كلة يبقى واضح وظاهر ومفهوم ومعروف .
وكمان الظروف اللي بنعيشها سواء كانت اجتماعية او اقتصادية . زي ما حضرتك قولتي . ليها كمان جانب مهم في حياتنا ومستقبلنا . وبتظهر منها المشكلات التي ربما كانت اعمق كثيرا من مجرد مشكلات سطحية واضحة وظاهرة على السطح .

اقتباس ( ربما هى لانها تدرك معنى التضحية كأم وزوجة تصبر وتتحمل لبعض الوقت لكن لن تتحمل كل الوقت ) ومن يتحملكل الوقت . لكل شيء نهاية .

اقتباس ( ايضا لا ننكر ان مجتمعنا العربى ذكورى واغلب الرجال الا من رحم ربى يحتقرون فكر المرأة ولايضعونها بمكانتها التى خلقها الله عليها ) دا كمان حقيقي جدا . وكارثة ومصيبة بنعيش فيها . هوا الفكر الذكوري البحت . البغيض . الذي ينفر منه الانسان ذاتة قبل ان تنفر منه الأنثى . ( هوا تفكير عقيم ) .

في النهاية وليست بالتأكيد نهاية .
تشكراتي . كامل احترامي وتقديري . دعواتي . تحياتي

SHARKawi يقول... @ 11 مايو، 2013 1:52 م

استاذتيي شيماء . اشكرك جدا على تشريفك ليا هنا .
اما عن الشكر . فالشكر كل الشكر لكي على كل شيء . هذا أمر قد انتهى نقاشنا فيه . فمن يستحق الشكر معلوم تماما للجميع . ومن يتسحق التقدير والاحترام معروف لدى الجميع . الكل واعي تماما للحاصل والموجود والواقع . والواقع هنا هو انتي اما انا مجرد تنبيه لما هو واقع . مجرد تسليط بعضا من ضوء أخر لما هو حاصل . لينتبة الجميع ان الجمال يكمن هناك بين طيات حروفك وكلماتك .

وعن انك مش مصدقة انك بالفعل كتبتي كل دا . فانتي كتبتي اكتر من دا بكتير . والكتابة مش شرط تكون حروف اتشافت واتقرت . ممكن يكون اللي كتبتية في عمق الحرف الواحد هو الكثير . كلماتك كثيرة . حتى بعلامة الاستفهام والمسافة الفاصلة بين حرف ( و ) وما قبلها وبعدها . والنقاط الثلاثة التي تنتهي بها الجمل .
كل تلك الاشياء سيدتي تعني الكثير .

تشكراتي . كامل احترامي وتقديري . دعواتي . تحياتي

SHARKawi يقول... @ 11 مايو، 2013 1:56 م

اشكرك صديقي الازهري على وجودك وردك اللي شرفني واسعدني .

اقتباس ( عندما تجد نفسك مع الجميع
فلتتراجع وتستوعب من جديد ) هذا ما أحاول جاهدا ان اقوم به . ولكنه لن يكون تراجعا . هو فقط الوقوف والثبات والهدوء . واعادة الاستيعاب والتفكير .

اتمنى دوام التواصل .
تشكراتي . كامل احترامي وتقديري . دعواتي . تحياتي

salwa abdelhalim يقول... @ 20 مايو، 2013 11:12 م

اعجز عن وصف لاسلوبك في السرد والكتابه
فانا لا اجيد الكتابه والتعبير
ولكن اسلوبك في الكتابه مميز ورائع فعلا
تحياتي لك وللاستاذه شيماء علي

khawla mohamad يقول... @ 27 مايو، 2013 4:15 م

بارك الله فيك ووفقك

رائع هو حرفك وما كتبته
يمس الواقع في أغلب الصور
وأنا أرى بأن هذه المسألة
تتلخص في الأثرة التي تسيطر
على المرء رجلا كان أو امرأة
فهو يريد فقط رؤية نفسه وما يريد
دون رؤية من حوله والتفكير بهم

نسأل الله السلامة

دمت بخير وعافية

Deyaa Ezzat يقول... @ 2 يونيو، 2013 2:05 م

عجبني تكتب عن أشياء حقيقية واقعية بالأسلوب دا

بالتوفيق دايما

Candy Bar يقول... @ 2 يونيو، 2013 2:51 م

*طقس المهانة*

عادة ما يكون بسبب إنكار المرأة لـ قيمتها و استصغارها لـ نفسها..

*طقس ما قبل الغياب*

يصيب الجميع ،،أحياناً يكون معداياً ،، و في الغالب ما يكون تنبؤاً صحيحاً !!


تدوينة جميلة،، ذات أفكار منوعة،، بـ لغة مشذبة بالتشبيهات الرائعة و الخيال الواسع ،،

دمت بـ ود ..

sab7al5air يقول... @ 11 يونيو، 2013 4:05 م

كنت هنا اعجبني الحوار و اللغه
تحياتي
علا

P A S H A يقول... @ 12 يونيو، 2013 7:50 م

إيه يا كبير الغيبة الطويلة دي ؟؟
لعل المانع خير إن شاء الله
طمننا عليك يا غالي
:))

الجودي يقول... @ 18 يونيو، 2013 4:55 م

لا أشرب القهوة ..
ولكنني تلذذت بقهوة الفانيلا خاصتك ..

وتتبعتها لأصل مدونة أخرى ..
جميل هذا الاقتباس ..
وتعريفنا على ما تقرأ..

- - -

عنها .. وعنه .. وعنها ..

قد يكون قيل فيه أكثر مما يجب .. وكل ما يمكن أن يقال .. وما يجب أن يقال .. وما هو معلوم و نخجل أن نصرح به !

استوقفتني مشاعرها ..!

و اتفق مع المنفلوطي .. واللغة والكتابة :)

وأخيرا شكري الكبير لك ..

رحلتي في مدونتك كانت ممتعه ومثمره جدا

تحياتي

دمت بخير وسلامه

SHARKawi يقول... @ 5 يوليو، 2013 2:14 م

اشكرك استاذة سلوى على وجودك ومرورك وردك الجميل اللي اسعدني اكيد كتير .

اقتباس ( فانا لا اجيد الكتابه والتعبير ) فقط ترتيبك لحروفك وكلماتك تثبت انك تجيدي بالفعل الكتابة وكذلك التعبير . كلك ذوق .

اتمنى دوام التواصل .
تشكراتي . كامل احترامي وتقديري . دعواتي . تحياتي

SHARKawi يقول... @ 5 يوليو، 2013 2:34 م

اشكرك استاذة خولة على وجودك ومرورك وردك اللي اسعدني ونورني .

اقتباس ( وأنا أرى بأن هذه المسألة
تتلخص في الأثرة التي تسيطر
على المرء رجلا كان أو امرأة
فهو يريد فقط رؤية نفسه وما يريد
دون رؤية من حوله والتفكير بهم ) .. وتلك هي المشكلة الاساسية والاصلية . عدم التفكير في الأخرين أو التفكير في رؤياهم . وانهم هم - هم . كما انه هو - هو .
لهم تفكيرهم كما له تماما . ولهم شخصيتهم وكيانهم كما هو ايضا تماما لا اختلاف .

اقتباس ( نسأل الله السلامة ) اللهم آمين .

اتمنى دوام التواصل .
تشكراتي . كامل احترامي وتقديري . دعواتي . تحياتي

SHARKawi يقول... @ 5 يوليو، 2013 2:38 م

اشكرك استاذ ضياء على مرورك ووجودك اللي اسعدني .
وفي الحقيقة اللي مكتوب اعلاه سيدي هو للكاتبة ( شيماء علي ) . هي بالفعل رائعة . وانا ما حاولت ان افعلة ان اعيد ما كتبته هي .
هو بالفعل شيء رائع . حقيقة وواقعية . مكتوبة بطريقة تلمس كيانك واعماقك وكل ما بداخلك .

اتمنى دوام التواصل .
تشكراتي . كامل احترامي وتقديري . دعواتي . تحياتي

SHARKawi يقول... @ 5 يوليو، 2013 3:45 م

اشكرك استاذة كاندي على مرورك ووجودك وردك اللي اسعدني .

اقتباس ( *طقس المهانة*

عادة ما يكون بسبب إنكار المرأة لـ قيمتها و استصغارها لـ نفسها.. )

هذا صحيح تماما . وهي كلمة حق وحقيقة لا نستطيع ان نتغافل عنها او نكذب فيها . الاسباب كثيرة وهذا ربما كان من ضمنها . كل يأخذ حقة .

اقتباس ( *طقس ما قبل الغياب*

يصيب الجميع ) .. طبيعي جدا .

اسعدتني كلماتك ورؤيتك . اتمنى دوام التواصل .
تشكراتي . كامل احترامي وتقديري . دعواتي . تحياتي

SHARKawi يقول... @ 5 يوليو، 2013 7:18 م

اشكرك استاذة علا على وجودك ومرورك اللي نورني واسعدني .

اتمنى دوام التواصل .
تشكراتي . كامل احترامي وتقديري . دعواتي . تحياتي

SHARKawi يقول... @ 5 يوليو، 2013 7:21 م

اشكرك P A S H A يا غالي . تسلم يا كبير على السؤال والاهتمام . كلك ذوق .
الحمد لله كان خير . ربنا يبارك فيك ويوفقك يارب .

تشكراتي . كامل احترامي وتقديري . دعواتي . تحياتي

heba atteya youssef يقول... @ 9 يوليو، 2013 2:06 م


نص أكثر من رائع .. انتقالك من فكره لفكره بشكل مترابط

وجاذب لإستكمال القراءة ف نفس الوقت

صادق حد الحقيقة .. معبر حد الوجع ..

تحياتي .. دمت مبدعاً

SHARKawi يقول... @ 11 يوليو، 2013 7:29 م

تشكراتي ( الجودي ) على مرورك وردك الرائع والاكثر من رائع . شرفتيني بكل حرف كتبتية وكل رأي قولتية .
مبسوطانا اصلي جدا ان حضرتك قدرتي توصلي للي انا بحاول اقولة .اننا نعرف بعض ببعض . انا بقرا لمين . ومين بيقول اية . وعنه وعنها . وعني وعنك . عنا جميعا نكتب .
كتابات هناك . اتي بها هنا . ومن ثم يأتيني هنا من يأخذ بعضا مني لينشرها هناك .

تلك المدونة وصاحبتها العبقرية . كانت تستحق الاكثر . ولم يكن بمقدوري سوى ان اعيد ما كتبته هي .

اشكرك جدا .اتمنى دوام التواصل اللي بيشرفني .
تشكراتي . كامل احترامي وتقديري . دعواتي وتحياتي

SHARKawi يقول... @ 11 يوليو، 2013 7:39 م

اشكرك استاذة ( هبة ) على مرورك وردك اللي شرفني واسعدني كتير .

اقتباس (انتقالك من فكره لفكره بشكل مترابط
وجاذب لإستكمال القراءة ف نفس الوقت
صادق حد الحقيقة .. معبر حد الوجع .. ) هذا ان دل فيدل على ذكاء الكاتبة . وصاحبة المدونة ( استاذة شيماء علي ) . وهذا ما حصل معي انا . وجدت نفسي ارجع للبداية . منذ ما بدأت الكتابة . وابدا في قراءة كلماتها بجميع حروفها .
بشكل متواصل . الموضوع يتلوه موضوع . والكلمة تجر الكلمة . الى ان وصلت الى هنا .

اتمنى دوام التواصل .
تشكراتي . كامل احترامي وتقديري . دعواتي وتحياتي

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .