| 0 التعليقات ]


بعد ان انتهيت من تعريف اللعبة
وبعد أن وضحت خطة اللعب ( الخطة الصغرى )

أردت فقط أن أخرج من هذا الكم المقتبس من المواقع الأخرى .
وأن أضيف رؤيتي البسيطة السازجة ربما لهذة اللعبة .
والخطة الكبرى . والتي سأبدأ في سردها في المواضيع القادمة .

أؤمن تماما بأن الحرب الموجودة حاليا ليست حرب على مناطق بعينها .
أو أنها حرب سياسية إقتصادية وثقافية وإلى أخرة من الحروب المتداولة الآن .
ولكنها حرب من قديم الزمان .
حرب بدأت ببداية الخلق .
حرب كانت هي البداية . وهي حرب النهاية .

لا أعرف هل أبدأ بتلك الحرب المعروفة والمعلومة لدى الجميع .
نراها تحكى في أفلام . وتقص في مسلسلات . وتكتب في كتب وروايات .
الحرب بين الخير والشر .
أم أني أبدأ من بداية الحرب الفعلية .

لكني أجد بأنة لن ينقص الموضوع والرؤية العامة إضافة الأحداث منذ بدايتها .
عندما سكنت الأرض . وأقصد بذلك قبل أن يخلق أدم وقبل أن تسكنها ذريتة .
وعندما حدثت تلك الحرب بين الخير والشر ( الملائكة والجن )
وغزت الملائكة الأرض وقتلت
من قتلت وشردت من شردت من الجن .. وفرّ من الجن
نفر قليل، اختبئوا بالجزر وأعالي الجبال .. وأسر الملائكة من الجن
إبليس الذي كان حينذاك صغيراً، وأخذوه معهم للسماء
كبر (إبليس) بين الملائكة، واقتدى بهم بالاجتهاد في الطاعة للخالق سبحانه
إلى أن جاء موعد خلق آدم .

( إذ قال ربُك للملائكة إني خالق بشراً من طين . فإذا سويتهُ ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين . فسجد الملائكة كلهم أجمعون . إلا إبليس استكبر وكان من الكافرين . قال يا إبليس ما منعك أن تسجد لما خلقت بيدي أستكبرت أم كنت من العالين . قال أنا خيرٌ منه خلقتني من نارٍ وخلقته من طين . قال فاخرج منها فإنك رجيم . وإن عليك لعنتي إلى يوم الدين . قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون . قال فإنك من المنظرين . إلى يوم الوقت المعلوم . قال فبعزتك لأغوينهم أجمعين . إلا عبادك منهم المخلصين . قال فالحقُّ والحق أقول . لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين ) (( 71ـ 85 ص ))

وبعد أن خلقة الله من صلال كالفخار .. تمثالا أجوف .
جاء ابليس يدور من حولة . وينظر الية بتمعن شديد .
يدخل من أنفه أو فمه ، ويخرج من دبره ، ويرفسه برجله ، فيسمع له صلصلة 
فيفزع منه ويقول : لأمر ما خلقت ، وقال للملائكة لا ترهبوا من هذا ، لئن سلِّطت عليه ، لأهلكنَّه .
ومن هنا بدأت الحرب بين الخير والشر، الحب والكره .
بدأت العداوة بين ابليس الشيطان والانسان وبنية وذريتة .
وبعد أن خلق الله حواء
( أسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغداً حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين  ( (( 35 البقرة ))

وهنا أخذ ابليس يخطط .
كيف له ان يخرجهما من الجنة .
كيف له ان يجعلهما عاصيان كما عصى هو .

( فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ ) (( 20 الاعراف ))

 ( فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آَدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى ) (( 120 طه ))

ويبدو بأن الانسان من طبيعتة انة يعشق الخلود ، ويحب ان يكون على غير ما هو علية .
ويحب أن يكتنز الأموال والذهب والأملاك .
دائما يحب بأن يغير ما خلقة الله عليه .
وهذا ان اردنا دليلا عليه من هذة الايام وهذا الزمان فستجد عمليات التجميل خير دليل .
وغيرها الكثير والكثير . البعض اراد ان يكون شيطانا والبعض الاخر احب ان يكون ملاكا .
والجميع اتفقوا على انهم لا يريدون ان يكونوا كما كانوا بشرا عاديين كما خلقهم الله .

هذا وان فقط جلسوا مع انفسهم مفكرين . متدبرين ماهيتهم . ومكانتهم .
لوجدوا بأنهم افضل المخلوقين .

والمدخل الذي وجدة ابليس للدخول الى كل من ادم وحواء هو انهم سيكونون ملكين أو أنهم سيكونوا خالدين .

( فَأَكَلَا مِنْهَا فَبَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ ۚ وَعَصَىٰ آدَمُ رَبَّهُ
 فَغَوَىٰ )
 (( 121 طه ))

وبالفعل قد نجح ابليس في مخططة . حيث جعلهم يعصيان الله .

 )وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ ) (( 22 الاعراف ))

واخذوا يختبئون . يذهبون يمينا وشمالا وهم يخجلون . يستحون مما فعلوا وما يفعلون .
فلقد أخبرهم ربهم وأكد عليهم أن انتبهوا إن الشيطان لكما عدو مبين .
ولم يجدوا مبرر غير أنهم قالوا : ( ربنا ظلمنا انفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين ) (( 23 الاعراف ))

وهنا كان الفرق بين معصية آدم ومعصية ابليس .
فآدم قد ندم على ما فعل . وتاب سريعا . خجل من فعلتة .
طلب المغفرة من الله . وعرف بأن عدم مغفرة الله له انه سيكون من الخاسرين .
اما ابليس فقد تكبر وتوعد ولم يفكر في ان يتوب او ان يستغفر .

ومن الفروقات بين معصية كل من ادم وابليس :
1 – آدم كانت معصيتة بفعل المحظور ، وابليس كانت معصيتة بترك المأمور .
2 – سبب معصية آدم الشهوة ، وابليس الكبر والغرور .

( قالَ اهْبِطُواْ بَعْضُكُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ وَلَكُمْ فِي الأَرْضِ مُسْتَقَرٌّ وَمَتَاعٌ إِلَى حِين ) (( 24 الاعراف ))

وبذلك فقط تحولت الحرب بين ابليس وآدم من الجنة إلى الأرض . فقط تغيرت الأماكن ولكن الحرب قائمة كما هي . وأخبرهم الله بأنهم أعداء لبعضهم البعض . في حرب دائمة مستمرة إلى أن يأتي الوقت المعلوم ، إلى أن تحين الساعة ، وتقوم القيامة .


كان ما ذكرتة أعلاه هي مقدمة فقط للخطة الكبرى .والتي سأبدأ في سردها في المواضيع القادمة .

0 التعليقات

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .