| 3 التعليقات ]

عندما سألت هذا السؤال وبدأت التساؤلات . وجدت اجابات لم تخطر في بالي يوما .
شيئا لم يكن متوقعا أن يكون الاجابة . 

بدأت القصة في يوم الجمعة عندما كنت جالسا قبل الصلاة لأقرأ بعضا من آيات القرآن
واثناء قراءتي شكرت الله على نعمة الاسلام
بالفعل انه الدين الصحيح . والحقيقة اني اشعر بالراحة التامة عندما أتذكر بأني على هذا الدين . 

ومن بين كل تلك الابتسامات والرضا الكامل التام – اسأل الذي بجانبي ( انت لية مسلم ؟ )
واذا بالاجابة تأتيني صاعقة . ضحكة المصدوم الغير واعي ثم يضيف قائلا : لا أعرف . 

لا أعرف ؟! وفي الحقيقة الصدمة كانت لي أنا . فلم أكن أتوقع أن يجيبني أحدا ما في أي وقت ما بمثل تلك الاجابة .
فكيف لك أن تكون على دين وأنت لا تعرف لماذا أنت على هذا الدين .
كيف لك ان تكون مؤمنا وأنت لم تتفكر في ايمانك .
من هنا قررت بأني سأبدأ في سؤال الجميع . 
رغم علمي بأنني سوف أواجه بعضا من الصعوبات في التفاهم والتواصل مع وجهة نظري
ربما سيستهزأ البعض . ربما سيغضب أخرين .
ربما سيتجاهليني الكثيرين .
ولكني قد قررت أن أبدأ في السؤال وتوجية التساؤلات. مهما كانت النتائج . فالأهم هي النتيجة الأخيرة النهائية 

عند خروجي من المسجد . توجهت لأخر سائلا اياه ( انت لية مسلم ؟ )
لأجد اجابة ليست مختلفة كثيرا عن السابقة ليقول : دا سؤال صعب قوي ؟
ضاحكا غير مباليا ثم يختتم اجابتة بـ : مش عارف ؟ 

أتوجه الى البيت لأسأل . والاجابة كانت مرضية لدرجة كبيرة . وهي اننا عندما ولدنا وجدنا أبائنا وأمهاتنا مسلمين ومن ذلك الوقت ونحن مسلمين . واننا على الفطرة .
وجميع الاجابات متجمعة محاولين ان يصلوا الى اجابة تكون واضحة كافية وافية .
لم اكتفي بتلك الاجابات . وجلست أفكر في كيف لي أن أجعل الكثير ينتبهون لمثل تلك التساؤلات .
كيف لي أن أجعلهم يفكرون في الاجابات . 

ومن هنا راودتني فكرة عمل فيديو تجتمع فية جميع الأراء . ومن ثم نشرة على موقع اليوتيوب .
وفي نهاية المقطع أذكر فيه سبب طرحي للسؤال موضحا وجهة نظري . سائلا الجميع طالبا منهم أرائهم .
في اليوم التالي ذهبت الى عملي .
وقد وجدت بأنة مكانا مناسبا لطرح مثل هذا السؤال فالكثير موجودين .
جميعهم متعلمين . متفتحين . مثقفين .
ربما وجدت اجابات افضل . ربما تفهموا ما هية السؤال ؟
ربما عرفوا الغرض من طرحة .
انتظرت الى ان وجدت الوقت المناسب . ثم بدأت في طرح السؤال .
مفاجأ به الجميع . حيث اني كنت قد شغلت كاميرا الهاتف مسجلا جميع الاجابات .
الاجابة تتلوها الأخرى . 

الأول أجابني : اية ؟! هوا دا سؤال ؟!
لأجيبة أنا : نعم انة سؤال . سؤال ونص .
سؤال وينتهي بعلامة استفهام ( ؟  )
ألا تعرف كيف يكون السؤال ومما يتكون .
دعني اغير لك ترتيب الكلمات .
انت لية مسلم ؟ لية انت مسلم ؟
أو ربما أردت السؤال أن يكون باللغة الفصحى . وها هو . لماذا أنت مسلم ؟
كيف له أن لا يكون سؤالا ؟! أنة بالفعل سؤالا .
واذا أردت أن أتي لك بورقة كبيرة مرسوما بها علامة استفهام . لأضعها بجانب فمي عند انتهائي من سؤالي لأوضح لك انه سؤال . فلا امانع . 

نعم هذة كانت كلماتي . وهذا كان ردي عليه .
فلم أكن أتوقع أن تكون أول الاجابات بمثل تلك السزاجة .
وبمثل تلك النظرة للموضوع .
نعم قد صدمت . فصديقي لا يعترف في الاساس بالسؤال ؟
لم يكلف نفسة أن يفكر ولو قليلا . في اجابة . أو على القليل أن يفكر في السؤال . 

الثاني : عندما سألتة . كانت اجابتة سؤال .
بدأت أنا فسألتة : لية انت مسلم ؟
ليجيبني : قولي انت لية انت ما طلعتش مسيحي ؟
بالفعل لم أتمالك أعصابي . لأضيف ردي علية بأن تلك الطريقة هي من أكثر مشاكلنا نحن المصريين .
ربما نحن جميعنا العرب .
نجيب على السؤال دائما بسؤال أخر .
يا سيدي الفاضل . أجب على سؤالي في البداية ومن ثم أسألني ما شئت .
ماذا بك . ألا تعرف الاجابة ؟
أنني أنا السائل ومن ثم وجب عليك الاجابة .
ليجيبني : طلعت لاقيت اهلي مسلمين يا اخي . هبقى انا كافر ؟
وعند انتهائة . أخبرة فقط يا سيدي . هكذا تكون الاجابة .
هل انتهيت ؟ هل تريد أن تضيف شيئا أخر . ربما أردت أن توضح شيئا ما ؟
ليخبرني بأنة بالفعل قد انتهى .
أشكرة على اجابتة . 

وأذهب إلى أخر .
ولكن هذة المرة يبدو بأن الجميع قد وضحت له الرؤية .
والجميع سيتقبل سؤالي . ويجيب دون الجدال المعتاد على السؤال وكيفيتة .
تتوالى الاجابات فيما بعد .
ما بين : الحمد لله على نعمة الاسلام .
و : ربنا خلقني كدا .
و : ع الفطرة . 
هذا بعد ان تكون صدمة السؤال قد سيطرت عليه . مبتدءا اجابتة بـ نعم ؟! 

بالطبع لم يوافق البعض على موضوع الفيديو والنشر . لذلك ها أنا أحول الموضوع إلى كلمات أكتبها هنا لعلي بها أصل للكثيرين . ولعل الكثيرين يفهمون ما هو المقصود . 

بعد أن انتهيت من الأسئلة والاجابات التي كان البعض متشابها والبعض الأخر مختلفا تماما . 

أود أن أوضح بأنني لا أختلف كثيرا وليس بمعارض عن الإجابات القائلة بأننا على الفطرة وبأننا خلقنا وجدنا أبائنا وأمهاتنا مسلمين فأصبحنا كذلك . 

نعم نحن على فطرة الاسلام . وأن الاسلام نعمة وكفى به نعمة .
ولكن لماذا نجد بعض المسيحين أو البعض من الديانات الأخرى يدخلون الإسلام ؟
ولماذا أيضا البعض من المسلمين يخرجون من الإسلام ؟
البعض نشأ في أسرة مسلمة تماما . وكان بالفعل مسلما .
ولكنه فجأه خرج من الاسلام .
والبعض نشأ في أسرة ليست بمسلمة . ولكنة فجأة وجد أن الاسلام الدين الحق فدخل الاسلام . 

هذا لأن البعض فكر وتدبر . ومن ثم إما أنه وصل إلى الحقيقة والحق أو أنه لم يفكر بالطريقة الصحيحة فوصل إلى الضلال . ولكن يبقى أنه قد فكروا وتدبروا في أمر دينهم .
وهذا لا يعني أن المسلمين الناشئين في الاسلام المولودين مسلمين أن لا يتفكروا خوفا من انهم قد تصل بهم الحال كما وصل اليه البعض . 

فاذا تفكر المسلم بالطريقة الصحيحة السليمة . يقوى ايمانة . تزيد سعادتة بماهيتة .
حتى أنه في عباداتة يكون أكثر خشوعا . أكثر احساسا بما يفعلة .
سواءا كانت صلاه أو دعاء أية صورة من صور العبادات .
ولو كانوا هؤلاء الذين أسلموا يفكروا بتلك الطريقة لما كانوا أسلموا .
فقط هم قالوا وتسائلوا . لماذا ؟ وكيف ؟ 


(( وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنزَلَ اللّهُ قَالُواْ بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُون )) البقرة 170 


(( وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُواْ حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ شَيْئاً وَلاَ يَهْتَدُون )) المائدة 140َ

(( وَإِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا آبَاءنَا وَاللّهُ أَمَرَنَا بِهَا قُلْ إِنَّ اللّهَ لاَ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء أَتَقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ )) الاعراف 28 

(( قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ )) الشعراء 74  


هذة كانت اجابتهم . وهذا كان تفكيرهم . لذلك لم يهتدوا .
فقط كانت اجابتهم ان ابائهم وأمهاتهم كانوا هكذا . ولدوا كفارا .
فلماذا يصبحوا مسلمين .
وهذا بالفعل ما كان يحزنني في اجابة الذين طرحت عليهم السؤال ؟
كانت نفس الإجابة . دون تفكير . أو تدبير .
هذة تجربة قرأتها في أحد المواقع ربما تضيف بعض التوضيح . 


(( قام مجموعة من العلماء بوضع 5 قرود في قفص واحد
 وفي وسط القفص يوجد سلم و في أعلى السلم هناك بعض الموز
 في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد
 بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز, يقوم الباقين بمنعه
 و ضربه حتى لا يرشون بالماء البارد
 بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الأغراءات
 خوفا من الضرب, بعدها قرر العلماء أن يقوموا
 بتبديل أحد القرود الخمسة و يضعوا مكانه قرد جديد
 فأول شيئ يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز
 ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول
 بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب
 قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد
 و حل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لايدري لماذا يضرب
 و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة
 حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا
 و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب
 لو فرضنا و سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم
 أكيد سيكون الجواب : لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا له ضاربين )) 

في النهاية كنت فرحا لأني جعلت البعض يفكروا في أنه توجد أسئلة لم تخطر يوما ببالهم .
وأنهم وجب عليهم أن يتفكروا ويتدبروا في أمور دينهم . 

هذا أيضا ما فعلتة . عندما سـألت المتحدثين في السياسة . والمعتقدين بأنهم محنكين عن بعض المصطلحات السياسية . فكانت اجاباتهم من وحي خيالهم .
لذلك أيضـا كتبت موضوع :  مصطلحات اللعبة ( مصطلحات سياسية ) 

أتمنى أن أكون أستطعت أن أصل للجميع بكلماتي .
أو أني أكون قد أوصلت ما أردت توضيحة وإيصالة للجميع .

3 التعليقات

L.G. يقول... @ 13 سبتمبر، 2012 8:27 ص

جميل متقدرش تجبر الناس تفكر بطريقتك انت بتدفعهم على حافة جبل وبتزقهم وبتقولهم في نفس الوقت فكروا انت لما جالك السؤال في دماغك جالك وانت هادئ تتأمل وتفكر محدش رمى السؤال في وشك فجأة زي ما اربكت اصدقاءك

اجابة السؤال عندي من اول ما قريت عنوان التدوينة وقبل القراءة :)
لأني اخترت اكون مسلم
ومع ان التساؤل راودني مش ليه انت مسلم ولكن لم تظل وتتبع اوامر ونواهي الاسلام لكني لم الق به لأحد هو فتح من الله لمن كان مستعد له فعندما تقودك تأملاتك لشئ خذ بيد الآخرين برفق وارشدهم لا ان تدفعهم ..
تحياتي

SHARKawi يقول... @ 21 سبتمبر، 2012 2:01 م

في البداية اود ان أخبرك صديقتي . بأن هذا هو الرد الثاني لكي على كلماتك التي اضفتيها . هذا لأني بالأمس بعد أن وجدت تعليقك الرائع . أخذت أكتب وأكتب إليكي شاكرا ثم موضحا بالكثير من الكلمات .ولكن بعد ان انتهيت . وجدت ذلك الجهاز الماثل أمامة أنا الآن ، فعل فعلتة الشنعاء معي . ورفض تماما المثول لأوامري . ولم يكن أمامي سوى أن أعيد تشغيلة . والنتيجة أن جميع كلماتي قد ذهبت هباءا منثورا .

والآن أود أن أرسل اليكي تشكراتي .
هذا لأنكي الوحيدة ربما التي أضفتي تعليقا على هذا الموضوع . أيضا الأولى التي اقتنعت بشخابيطي فمنحتيها حق المتابعة .

واسمحي لي أن استخدم اسلوبي في الرد الذي ربما قد يكون مملا . ولكن هذة طريقتي :)

1- كن جميلا ترى الوجود جميلا . انت الاجمل .

2 - بالفعل أنا ما اقدرشي اجبر الناس انها تفكر بطريقتي .
فقط ما أستطيعة هو أن اخبرهم بطريقتي في التفكير محترما طريقتهم .

3 - سيدتي طرحي لسؤالي لم يكن بمثابة ان اصعد بهم على جبل شاهق الارتفاع ومن ثم أخدعهم و ( ازقهم ) وهم في طريقهم للاصطدام بالارض متحطمة رؤسهم اضحك عليهم و( اقولهم فكروا ) . قد اكون بالفعل صعدت بهم عاليا . ولكني لم اتركهم يسقطوا . ربما اردت ان اخبرهم مدى جمال السماء عند هذا الارتفاع .

4 - لما جالي السؤال كنت هاديء البال مرتاح . متأمل . ولكن ان كان قد آتاني أحدا ما بهذا السؤال ورماه في وشي . في ذلك الوقت ان لم اجد اجابة . فسأقدم له شكري وعرفاني . ربما كنت قد فتحت معه نقاشا طويلا بدايتة هذا السؤال نهايتة أسئلة أخرى .

5 - أربكت أصدقائي في البداية - في النهاية كانوا هادئين ، مفكرين ، متأملين ، يبحثون على الإجابة . مع اقتناعهم بالسؤال . ( هذا لانهم في البداية لم يكن يعترفوا بالسؤال ) .

6 - اعتب عليكي لأن سؤالك ( لم تظل وتتبع اوامر ونواهي الاسلام ) لم تطريحة على أحد . ولم تلقي به لأحد . فوجب عليكي وكما قلتي أن تأخذي بيد الآخرين برفق وترشديهم لما وصل اليه تفكريك وتأملاتك .
حتى وان كان هذا بطريقتة ( ان ترمي السؤال في وشهم )

7 - صدقيني عندما أخبرك بأنه عندما بدأت في طرح السؤال كنت أعرف تماما كيف ستكون الاجابة . ولكن لم تكن تهمني البداية كما كانت تهمني النهاية .

8 - السؤال جعلت له احتمالا آخر غير اني انا طارحة . فماذا ان كان شخصا اخر ليس على دين الاسلام هو من يطرحة ؟ كيف كانت ستكون الاجابة ؟ وكيف كان سيكون الموقف ؟ لذلك فقد عجلت في طرحة . لأنبه بأن هناك أسئلة وجبت علينا التفكير فيها . وبأن الاجابة وجبت ايضا ان تكون حاضرة في التو واللحظة .

9 - أصدقائي الذين اربكتهم في البداية . جعلوا يأخذوا سؤالي بداية ليبحثوا عن أسئلة من هذا النوع . وبدأ في ان يلقوها في ( وش ) بعضهم البعض . مفاجئين بهم انفسهم . وأنا بالتأكيد أولهم ( فقد كنت بمثابة المنافس ) .

طريقتي بالفعل قد تكون ممله في السرد والاسترسال في الرد . ولكن سامحيني . فأنا مع كل ما فات الا انني لم انتهي بالفعل من الاجابة والتوضيح . هذا لأني لا امتلك تلك الحنكة في الكتابة .

نصيحتك الغالية ( عندما تقودك تأملاتك لشيء خذ بيد الآخرين برفق وارشدهم لا ان تدفعهم ) هي نصيحة حفظتها . وجلعتها كالمنبة لي ييقظني حين ما اغفل .





L.G. يقول... @ 21 سبتمبر، 2012 2:32 م

تحياتي
انا لا انكر عليك تنبيه الآخرين ولكن الكيفية
وبالنسبة لأسئلتي لنفسي ..فلكل مقام مقال ولسنا سواسية أحيانا التفكر يكون مدخل للشيطان فالبعض قدراته تقف عند الامتثال لله بدون التفكر وإن فكر شرد وضل
لذا لم أتوجه بسؤال لم يمتثل الانسان طواعية لنواهي واوامر الاسلام لعلمي يقينا أنه قد يربك البعض ويضله في الطريق .. تحياتي لطرح الموضوع

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .