| 1 التعليقات ]

مؤخرا . هناك فكرة تراودني وتسيطر على كامل عقلي ، ألا وهي " الحياه "
هذا كما اني دائما وابدا كانت الحياه تشغل بالي وتفكيري إلا ان الجديد الآن هو " كيف سأكتب عن الحياه ؟ ومن أي زاوية سأنظر لها وعليها ؟ "
واليوم هو بداية سرد الزوايا وأولها ( أن الحياه هي الرضا )
فعندما نعود إلى أصل الحكاية والبداية نجد أن فكرة الحياة نفسها كانت هي إختبار عن الرضا .
عندما قال الله تعالى للملائكة ( إني جاعل في الأرض خليفه - البقرة )
وعندما كان رد الملائكة ( أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء - البقرة ) 
وربما نفهم من ذلك أنه إختبار للملائكة عن الرضا .
والكلمات ربما تكثر بنا إذا أخذنا نسرد تفصيل السؤال والإجابه . وتفاديا منا لعدم الخوض في التفاصيل ، وتركيزا منا على الفكرة نفسها ، سنكمل ما بدأناه في نقاط كالتي تم توضيحها أعلاه .
نصل للإختبار الثاني للرضا وهو عندما طلب الله  من الملائكة السجود لآدم ( وإذ قلنا للملائكة أسجدوا لآدم - البقرة )
وعلى نتيجة الإختبار كانت بداية ثانيه للحياه .
فإبليس قد سقط فيه وعليه تم إخراجة من رحمة الله وجنته ( فأهبط منها - الاعراف ) 
والآن يأتي الإختبار الثالث وهو هذة المرة لآدم نفسه ( ولا تقربا هذة الشجرة - البقرة ) 
وعليه فقد كانت النتيجة الثانيه المسببه في بداية  أخرى أيضا للحياه .
( قال أهبطوا بعضكم لبعض عدو - الأعراف )
ومن هنا كانت بداية الحياه الدنيا التي نعيش فيها الآن .

والاختبار الآخير عن الرضا هو لبني آدم ( نحن ) وعلى النتيجة ستكون بداية الحياه الأخرى التي لا تفنى ولا تنتهي . إما الجنه والنعيم مكافآة عن النجاح في الاختبار ، أو النار والعذاب عقاب على الفشل في الاختبار .

1 التعليقات

P A S H A يقول... @ 4 يناير، 2016 11:19 م

كــل سنـــة وأنت طيب يا محمد وبألف خير وصحة وسعادة ويا رب تكون سنة جديدة سعيدة عليك وعلى أسرتك الكريمة :)
ربنا يرضى عنك وعليك ويراضيك ويسعدك ويفرح قلبك اللهم آمين

باعتذر جداً عن التقصير

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .