| 0 التعليقات ]

عـــ 2011 ــــ( 2 )ــــام

طقوس 4 : طقس الخذلان

( أريد لهذا الحب أم يكتمل حزنه على الأقل إذت لم يكتمل فرحه ، أريد له حزنا مشرفا مادامت نهاية حياته مخزية ..! )

( لن أتحدث الآن عن صوت قفل الباب الذي يتحرك في سرعة و ارتباك ليضع غطاء على خطاياك و على غفلتي و على كل الأشياء التي سلبت منها الشرعية على عتبة هذا الباب الموصد .
الشخص الوحيد الذي يعرف لماذا غيرت قفل الباب هو أنا ، كل المغفلين الواقفين و المارين و الجالسين فوق كراسيهم الجلدية لا يعرفون شيئا و لا يرون احتراقها بك ، أنا فقط رأيت الاحتراق في ذروة ذنب يتم ارتكابه ! )

( لم أبك منذ عرفت ذلك ، لا أعرف لماذا لم أبكك ، و لا أعرف لماذا أشعر بالشفقة على قلبي ، ربما لأنه يستحق ان يشفق عليه أحد ، و لا يوجد من هو أولى بالشفقة عليه من نفسي ..! )

( نعم .. كل ما قلناه لا يجب أن يؤخذ بجدية ، و في وقت ما يجب أن تسمى الأشياء بمسمياتها الأصلية ، فأنت لم تكن تستحق كل هذه القيمة المضافة التي بالغت انا في تزيينها و تعميقها ، أنت ذكر عادي ، و أنا سخيفة أضخم الأشياء ، و أراها بمجهر ، فلا أنا رائعة حد المعجزة ، و لا أنت تشبه الملائكة في شيء ، و هذا كله تم بفعل خيالي المتقد ، تبا له ، سألعنه في كل مناسبة استدعت ذلك او لم تستدعه ..! )

( لا تعرف ، و لاحتى تتخيل كيف تشعر ملكة سابقة و هي تلملم أشياءها في صناديق كرتونية ، و تبحث عن أقلامها و دبابيسها و مفكراتها الجلدية ، و تنتزع رزنامتها و شهاداتها من فوق حائط لتدسها في أكياس بلاستيكية من النوع الرديء ، ثم تحميل أمتعتها الورقية في ثقل و تسير محدثة نتوءات بكعب حذائها الرفيع على السجاد الأزرق ، بينما تسيل من حدقتيها قطرات ندم لامرئية ، و تسأل نفسها لماذا لم تتسلل في الخروج من روحها كما تسللت في الدخول إليها ، و لماذا تصر على إحراق بيتك الخيالي الصغير بداخلها ، و لماذا كنت تعد بأشياء كثيرة ! )

فضفة على المكشوف

( أنا امرأة يعبث الجنون بعقلها طوال الوقت ، فأنا أسمع الموسيقى الهندية ، و أرقص في منتصف الليل وحدي ، و أحول دفاتر رسائل الحب إلى دفاتر لكتابة وصفات الطعام التي أقضي فيها وقتا طويلا عادة و أصور خطواتها لأنني أحيانا أرغب في إصدار كتاب طهي ، و لا أفهم معنى أن يقيد رجل حبه بشروط و يفرض علي شروطا أخرى ، و كأنني استعمل الحب لكسر الملل ، و أرغب في لعبة تستمر إلى مالانهاية ، يكون الوهم فيها خالط الأوراق و موزعها ، كأن أحدا لا يلاحظ أنني تعديت الثلاثين ..! )

( قلت قبل ذلك في مناسبة أغضبت شخصا آخر ، أنني لا يمكن تقييدي إلى الأسفل ، و لا يمكن لشخص في هذا العالم أن يفعل ذلك ، و سأدافع عن هذا المبدأ إلى آخر دفعة هواء تدخل صدري أو تخرج منه ، فقال لي أنني معقدة ، و أنني أخالف تقاليد المرأة الشرقية مما قد يتم تأويله إلى عيب في طريقة تنشئتي ، فأجبته في وضوح أنني لو أن هناك عيبا في تنشئتي لما تغلبت على رغبتي في سماع صوت كفي يفع خده ! )

( في نهاية هذا الحديث ، أريد أن أقول أنني ما عدت أهتم كثيرا بمن يبقى معي أو يرحل عني ، و لا أعرف كيف أستجدي بقاء أصدقائي حولي ، فمن شاء فليبق و من شاء فليرحل ..! )


عشان نتخلص من الماضي

( يا ترى لو حد حبيناه أوي .. و سابنا .. لسبب أو لأخر .. المفروض إننا نعمل إيه ؟
نتخلص من الماضي إزاي ؟
الحل في الأمر دة كله على بعضه .. بيتخلص في كلمة واحدة الإرادة ..
أيوة الإرادة ممكن تخلصك من كل رواسب الماضي ..
لازم نقرر إننا نقطع الحبل السري الوهمي اللي بيننا وبين الماضي .. و لازم دة يتم بشجاعة .. و مرة واحدة ! )

( أنا عارفة إن الألم بيكون قوي جدا .. بس لازم تتكون جوانا قناعة إن الألم دة مسألة وقت .. و أكيد لازم يكون في قناعة شخصية بإن الألم دة محدود .. لكن هيستمر بس لو إحنا سمحناله إنه يستمر .. لما تبعد عن حد .. أو حد يبعد عنك لازم تتخلص من الماضي .. )

قراءة في كتاب مائة طريقة لتحفيز نفسك

( لتحميل الكتاب اضغط هنا )

0 التعليقات

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .