| 0 التعليقات ]

 عـــ 2011 ــــ( 3 )ــــام

أفكار .. و أنا باكلم نفسي

( عاوزين يغيروا اللقب .. من الرئيس المخلوع إلى الرئيس السابق .. وماله ؟ ابقوا غيروا لقب الشهداء من الشهداء إلى الأحياء سابقا ..! )

( ليه الناس بتثور عليا لما بارفض استغلالهم ليا ، و مين الغبي اللي قال بهم إن الاستغلال مبدأ أصلا ؟ الاستغلال دة مبدأ الطفيليات اللي بتعيش على أجسامهم غيرها من الأحياء ..!! )

( هي ماتضايقتش منه عشان سابها بعد ما قعدت تحبه تلات سنين و راح تزوج من منتقبة – مع احترامي لكل المنتقبات – بس هي متضايقة منه إنه دلوقتي وبعد كل هذا الزمن تقريبا 8 سنين ، عمال يبعت لها ايميلات عشان يفكرها بنفسه .. لأن مراته ما طلعتش زيها .. إزاي تتجوز واحدة اسمها نوال مثلا و متخيل إنها شبه سناء مثلا ؟ مع ان الاتنين مش نفس الشخص ..! )

قولي ورايا .. أنا مش هسيب حقي

وفي الحقيقة عشان ما اقدرش اني افوت شيء مهم جدا انكتب . العبقرية المذكورة والمعنية بكلامي أخذت في التدوين اليومي بطريقة عفوية وبسيطة جدا . أخذت تحكي عن حياتها وقصتها وصديقتها وماضيها . عن يومها وايامها وما يحدث لها . عن سيارتها وعملها . عن كل شيء أخذت تتحدث . وتترك الأخرين يستمتعون ويشاركوها حياتها . هذا كانت في حملة تدوين يومي لشهر يونيو 2011 .

للدخول على كامل التدوينات اضغط هنا .

رمضان هذا العام ..

خواطر صائمة .. واحد

( " كل الناس يقولون أنهما عاشقان أو صديقان مقربان ، لكن أحدا لم يفهم طبيعة العلاقة بينهما ... " ابتست داخليا .. لأنني أعرف جيدا إن العلاقات التي لا يفهمها أحد و لا يستطيع إثباتها أحد ، تحمل جزءا يخاف الطرفان انكشافه ، و هو عادة أقذر مما نتخيل .. لا علاقات مثالية .. و الطهارة لا تتواجد في علاقات غير مفهومة .. و أشك في أن الطهارة و المثالية و الفضيلة تدركن على كوكبهن البعيد أننا نذكرهن كثيرا على هذا الكوكب البائس دون أن نراهن حتى ..! )

خواطر صائمة .. اتنين

( الرائع .. أنني أستطيع ان أمحو آثار أقدامهم فوق قلبي ، و أستطيع أن ألعق جراح روجي منفردة وحيدة دون مساعدة ، و أستطيع أن أشفى وحدي دون مساعدة ، بينما أن أحدهم يجاهد لمحو بصمات أصابعي عن حياته فقط .. و لا يستطيع ..! )

( لن أعلن انتصاري لأنني لا أؤمن بالمعارك .. لكنني أؤمن .. بأنني هنا .. أمثل القوة .. الني تجذبك إلى ماضيك جذبا ، تطرحك أرضا على تراب كوكبي الافتراضي هذا ، لتعلق دقائق غبار الماضي في سكون و تتسائل ، كم رجل مر من هنا ، وكم قصة حب نسجت ، كم منها حقيقي ، و كم منها استطعت أن أخيط تفاصيله وحدي من محض أفكاري تعبث برأسي ..!!

الفارق بيني وبينك ..
هو أنني استطعت أن أقطع هذا الحبل الوهمي ، الذي لا زلت تعتقد انت في وجوده ، فقط وفر رسائلك ، وفرها كلها ..!! )

( أنا لا احتاج إلى رجال يكتوب من أجلي ، المشكلة أنك لا تفهم ، و إن كنت تفهم ، صدقني .. لما صرت تبحث عن اسمك هنا ، ربما رغبت في صفعك و لطمك أكثر من مرة ، لكن الباعث على التسلية هنا هو انك تصفع روحك في كل حرف قرأته في رحلة بحثك عن نفسك وسط كل هذه السطور التي تزيذ عن الخمسة آلاف سطر في المدونة كلها ..!! )

( بإمكانك أن تعلق فشلك علي ، بإمكانك أن تكره أنك لازلت عالقا من مكان حيث لا أرض ولا سماء و تحت جناحك أخرين أكثر بؤسا منك ، و بإمكانك أن تحسدني على أشياء صغيرة هنا ، و بإمكانك أن تمارس حقدك علي في كل مرة عجزت أنت و نجحت أنا ، و بإمكانك أن تستمر في البحث عني بين كل الأخريات المستسلمات المنتظرات اللاتي يرضين بفتات الأشياء و ببقاياها و ببضعة أحلام بالغة حد النهاية من انعدام المنطق ، ولانهن مثلك تماما يائسات بائسات .. لا يعرفن سوى الانتظار و إلقاء قلوبهن على قارعة الطريق لربما يلتقطها عابر سبيل ، أو شخص مثلك .. تركت امرأة مثلي بصمات أصابعها على حياته فصار مسخا فيما بعد ..! )

( بإمكانك أشياء كثيرة ، لكنه ليس بإمكانك أبدا أن تعود إلى حيث كنت ، لأنني إن تخلصت من شيء في سلة المهملات ، فإنني لا أعود إلى التقاطه .. و أحسبك تفهم الأن هذا التعبير الذي يتناسب معك ، بغض النظر عن شهادتك العظيمة المعلقة على الحائط الشرقي لغرفة الصالون بمنزل والديك ..!

الآن .. أنت الوحيد الذي من حقه أن يختار .. أن يصير عبدا لماض صنعته أنا ، تدور في فكله كالمسخرات ، أو أن تصير حرا ..! )

ولهذه الأسباب .. أغلقنا التعليقات :)

( يتعامل الكثير من المدونين مع التعليقات عى انها دين واجب السداد .. و أنا لا أملك من الوقت ما يكفي لسداد هذا الدين حاليا :)

مما جعل كثيرين يشعرون بالغضب مني و من تقصيري .. لكنني بالفعل لا أملك الوقت لزيارة كل المدونات أو التعليق عليها ، بل أنني في أحيان كثيرة ، لا أستطيع الرد على التعليقات التي تردني لأنني لا أجد وقتا لذلك ، فوقتي يتسع لممارسة الكتابة بالكاد ، مما أثر على متابعتي للآخرين بالشكل الذي يتوقعونه ، و قد تسبب ذلك في بضعة مشكلات صغيرة ، و قمت بغلق التعليقات تجنبا للمزيد من الديون ، وأعتذر بشدة عن ذلك . )

خواطر صائمة .. أهكذا يكون الدعاء ؟

0 التعليقات

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .