| 2 التعليقات ]

كتبت كثيرا على الموقع الشهير تويتر . ووجدت نفسي أعود إلى ما كتبتة قديما .
أعجبني بعضها فأردت أن أعيدها . وكأنه توثيق لما كتبتة .
توثيق لبعض ذكرياتي .
هي شخابيطي هنا وهناك . 

والميزة هناك أن الموقع يسمح لك بـ 140 حرف فقط .
يجب عليك أن تقتصر كلماتك والفكرة التي تريد أن تصل بها للجميع في تلك الحروف .
أحيانا لا تقدر ولا تستطيع وبالتالي فستكتب أخرى وتتبعها بأخرى .
ولكن المقصد والمقصود هنا ، أنك تحاول بقدر الإمكان أن تختصر كلماتك هناك .
أما هنا نكتب ولا نبالي بما نكتب . كما أفعل أنا الآن . أرغي كما شئت ولا حدود لما أكتبة .
لا حدود لحروفي . وعدد كلماتي .
وفي الحقيقة أعترف أني أحب الرغي ، والكلام في الفاضي وفي المليان .
لا مانع عندي أن أضع يداي على تلك الأزرار وأبقى صانعا تلك النغمات ليل نهار .
لا مانع عندي أن أدع عقلي هو من يكتب أو أن يكون قلبي . أو تكون مشاعري وأحاسيسي . أو يكون صوتي المكتوم المخنوق بداخلي .
نفسي : المهم ، أكتب الكلمتين بتوعك وإخلص .
أنا : انتي جزمة وفصيلة ومش أصيلة .
نفسي : أنا بس بفوقك ، وبصحيك ، بدل ما فخيالك تضيع .
أنا : انتي اية الي مزعلك في اللي أنا بعملة ولا بكتبة . انتي اية اللي خسراه .
نفسي : انجز واكتب الكلمتين ، عشان تبقى شاطر . وخفيف خفيف كدة تقوم تعيش مبسوط . ما تخلكش تقيل .

احتضنها واضمها بشده وبكل ما اوتيت من قوه . تسألني : مالك؟ انا : نفسي احضنك ادخلك جوايا . وتبقي حته مني . تشوفي نفسك جوا عقلي . وتحسي نبضي وتسمعيه . بحبك
هي : انت اول مره تشوفني ?! انا : كل مره بشوفك فيها بتبقى اول مره . هي : انت مجنون . انا : بيكي .
اجلس على مكتبي لا شيء سوى اني اتذكر كل لحظاتي معها .احاول ان أكتب بعض الحروف . امسك بهاتفي ارسل لها ( وحشتيني ) انتظر ان تستيقظ  لأسمع صوتها .
فيه حب في حياتك يكبر وحب تاني يصغر وحب تالت لا بيكبر ولا بيصغر .موجود وبس مابيفارقكش .موجود جواك ومابيسبكش .
يااااه على جمالها وحلاوتها .يااااه على طفولتها وشقاوتها .يااااه على ذكائها وحنكتها وحكمتها .يااااه منها وعلى طعامتها .
 عامة أنا هستكفي بدول دلوقتي . وأرجع بعدين وأبقى أكتب شوية كمان لو حاجة قبلتني تستاهل .
ويمكن كمان اللي فوق دول ما يستهلوش . بس أهو اللي حصل .
وكمان حسابي على التويتر MohamadSHarkawi@

وهو موجود أصلا في أسفل الصفحة . اللي يحب يتابعني ، يشرفني .

نفسي : دا انت جاي تعمل دعاية بقى لحسابك !
أنا : وإية المانع ، وبعدين هوا فيه حد أصلا مهتم ؟!
نفسي : عندك حق ، إحمد ربنا بقى إني معاك ووياك .
أنا : الحمد لله .

2 التعليقات

جيلان حمزة يقول... @ 30 نوفمبر، 2013 8:24 م

لو بجد في حب و إحساس بالشكل ده في الزمن اللي احنا عايشين فيه ... تبقا الدنيا لسه بخير . على فكرة كلامك مش رغي في الفاضي و المليان ولا حاجة ... ياريت بس حد يسمع و يفهم .

تحياتي

P A S H A يقول... @ 5 ديسمبر، 2013 7:53 ص

أنت جميل
:)

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .