| 3 التعليقات ]

في الحقيقة أنا جاي أكتب النهاردة بعد طول غيبة . ومش عارف اية الموضوع اللي هتكلم فيه أو أكتب عليه .
غير إني وحشتني الكتابة والفضفضة والشخبطة .
كمان أنا بكتب دلوقتي من غير ما أكون كاتب عنوان . العنوان هيجي بعدين في النهاية .
من سياق الكلام والفضفضة والحوار والرغي . ( العنوان غير مهم في هذة الأحيان )

الفترة اللي فاتت أتغيرت حاجات كتيرة في حياتي .
وأفكار كتير اتولدت وفيه كتير برضة ماتت . 

وكل دة بيدور دلوقتي في دماغي بطريقة عشوائية متلخبطة وملخبطاني .
وقد يكون سبب وجودي هنا في هذة الصفحة التي كانت في بدايتها ناصعة البياض هو ترتيب تلك الأشياء والأفكار .
نزلت مصر اجازة - عملت شوية شغل في الشقة - كتبت كتابي - خلصت اوراق سفري - رجعت السعودية - خلصت اوراق استقدام زوجتي - حضرت زوجتي بفستانها الأبيض - كنت في انتظارها في المطار - البعض يلتقط لنا بعض الصور والفيديوهات - لا مانع - الكثير من الضحكات والابتسامات والدعوات - نصل لنجد البعض في الانتظار - تكتمل الحفلة الصغيرة المناسبة لفلسفتي في الأفراح - الجميع يذهب ويعود إلى حياته ومستقرة ودنياه - وأبدأ أنا في حياتي وجديد دنياي .

ما ذكر أعلاه هو إختصار شديد للأحداث التي حدثت لي سريعا . بتلك الطريقة التي يبتدأ بها باسم يوسف أولى حلقاتة .
ومن ثم أبدأ ربما في تفصيل البعض منها إن احتاج إلى تفاصيل . 

1 - مصر بلدي العزيزة الغريب عنها والغريبة : تحتاج تلك النقطة الأولى والبداية والنهاية إلى الكثير والكثير من الكلمات والرغي والهري . عدت إليها ولا شيء اختلف فيها سوى تلك الأحداث التي تمر بنا ونمر بها دائما ، من تلك السياسة القذرة التي دخلت كل بيوتنا وذاقت تلك النكهة والرائحة الكريهة . لا شيء أخر سوى انقسامات وانتشار الكره والبغضاء بيننا .
الاخوان يَقتلون ( بفتح الياء ) الاخوان يُقتلون ( بضم الياء ) . وقد صاروا شعب أخر غيرنا وليسوا مننا ، ليسوا اخواننا .
الفلول قديما والفلول حديثا . وقد صرنا كلنا فلول ( نظرا إلى المعنى المقصود للفلول ) .
من منا يحب الوطن ؟! من منا وطني ومصري ؟!
لم تعد هناك أسئلة إلا تلك التي تنتهي بعلامة استفاهم كبيرة تتبعها علامة تعجب . ولا إجابة في نهاية المطاف .
أسئلة فقط . الكل يسأل ولا أحد يجيب .
الكل مخطأ ولا أحد صحيح .
( لو كل الناس عايزة تبقى فتوات . أومال مين اللي هينضرب ) ( لو كل الناس عايزة تبقى هيا الصح أومال مين اللي غلط )

أتذكر أني يوما كنت أجلس في ذاك المحل المملوك لصديقي واذا بأحدهم من اصحاب اللحى يأتيه ليدعوه إلى الصلاه . وبدأ نقاش تحول إلى جدال لم ينتهي إلا بعدما حاولت جاهدا أن أعيد الأمور إلى مجراها الطبيعي وأن تكون في نطاق النقاش فقط .
الاثنان كانوا مختلفين تماما في طريقة التفكير . غير متفقين سياسيا وهذا تحول إلى أن تزداد حدة الكلام بينهم لتتحول لإختلافات دينية . رغم أنهم على دين واحد . ولكن هذا ما فعلتة بنا السياسة .
وهذا ما كنت أخاف منه سابقا قبل أن نبدأ في كل هذا الجدال الذي نعيش ونتعايش فيه ( لماذا لا للإخوان ؟ )
في النهاية كان الاثنان مخطئان . والغلط راكبهم من ساسهم لراسهم . سواء الداعي أو المدعو . صاحب اللحية أو حالقها .

مصر لم تكن حينها بذلك السوء الذي كنت أعتقده . من أمور خطف واختطاف وقتل وحرب الشوارع التي كانت يروج لها . هذا لا يمنع أنها كانت موجودة حقيقة ثابتة ولكنها لم تقابلني . ولم أقابلها . كانت ربما في أماكن أخرى في غير قريتنا .
حكوا لي أصدقائي عن فترة الثورة التي عاشوا هم فيها وعاشت فيها البلد . وكأنهم يحكون لي عن فيلم هندي . أسلحة وطلقات نارية هنا وهناك . ورديات تسهر على أمن البلاد . حدود لكل قرية ومدينة . ونيران مشتعلة ليل نهار . وسرقة وقتل والكثير من كل تلك الأمور التي لم تعد غريبة على مسامعنا هذة الأيام .

مع كل تلك التغيرات . تغيرت الكثير من البشر والاحتياجات ، ازدادوا جشعا وزاد الاستغلال .
كل شيء أصبح أغلى . وكل شيء أصبح أصغر . حتى أني تفاجئت بحجم كروت الشحن الجديدة . ( كشت )
السندوتشات أصبحت أغلى وحجمها هو هو أو ربما أصغر قليلا .
طريق بلدتنا هو هو ربما كان أكثر سوءا مما كان عليه . 

نفسي : كفاية بقى يا شرقاوي الرغي في الحتة دي بالذات . لإن الكلام فيها مش هينتهي دلوقتي . دي محتاجة مواضيع . أنا : خلاص أنا هنهي الكلام عند كدة دلوقتي . وهكمل كلامي فيه بعدين . 
المهم رجعت السعودية . لأعود إلى المناهدة والحرب الكلامية والنفسية . ( نفسي : أهلا بك في أرض المعركة ) نعم إنها معركة من اجل البقاء والحياه . من أجل لقمة العيش . تليفونات رنات - جدالات - حروب كلامية ونفسية - الفتنة سلاح قاتل متبع في الحياه العملية - البعض يتجسس على البعض - هذا يتقرب من مديرة بأساليب غير مشروعة ، والكثير الكثير من ما يتعب العقل والقلب ويرهق الاحساس والتفكير .

انهي كلماتي اليوم عند هذا الحد ، لأعود في وقت لاحق أكمل ما قد بدأته . القصة طويلة ولم تنتهي ولن .
فقط أردت الشخبطة . وها أنا فعلت . 

نفسي : أهلا أهلا بيك يا أخويا . حمدالله على السلامة . مفكر نفسك بتعرف تكتب يا خي . روح جتك خيبة . وألف نيلة . أنا : الله يسامحك . يا محطمة كل أحلامي وأمالي . 
بعد ان انتهيت من كل الشخبطة أعلاه . اخترت أن يكون العنوان كما هوا موضح أيضا أعلاه . وهذا إن دل فإنما يدل على أنه بالفعل في هذة الأحيان هو غير مهم بالمرة . فقط اردنا الكتابة فكتبنا ، واحتجنا للقراءة فقرأنا . 

3 التعليقات

P A S H A يقول... @ 27 نوفمبر، 2013 1:17 ص

سعيد جداً إنك رجعت تكتب من تاني
:)
ألف ألف مليون مبروك على الجواز ، بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير ورزقكما الذرية الصالحة إن شاء الله اللهم آمين
:)
اكتب واحكي يا كبير احنا مستنيين

جيلان حمزة يقول... @ 27 نوفمبر، 2013 1:22 ص

واحتجنا للقراءة فقرأنا ....

أولا الف مليون مبروك ...بارك الله لكما و بارك عليكما و رزقكما الذرية الصالحة .

بالنسبة للي بيحصل في مصر انت لخصت الوضع في انه لو كلنا صح يبقا مين غلط ...؟
وربنا يعينك على الغربة و أوجاعها

مبروك مرة تانية
وفي انتظار كتاباتك القادمة

تحياتي

جيلان حمزة يقول... @ 27 نوفمبر، 2013 2:20 ص

ممكن يا استاذ شرقاوي استغل مدونتك و اعمل نداء للأستاذ B A S H A ????الحقيقة ان مدونة هجايص كل ما افتحها بتفتح على بوستات قديمة من شهر اغسطس و البوستات الجديده وكأنها اتمسحت ... مش عارفه انت حاولت تدخلها وحصل كده معاك ولا انا بس ؟؟؟؟؟؟؟
المهم اني لقيته معلق عندك هنا فقلت جايز يكون في مشكله في مدونته هو مش واخد باله منها فحبيت اعمل النداء ده .
الاستاذ B A S H A اول حد علق عندي في مدونتي و شجعني جدا و انا اصلا بتابع مدونته يوميا من فترة غير قصيرة حتى قبل ان افتح مدونتي .
معلش طولت عليك بس انا عارفه و متأكده أنك مش حتتجاهل كلامي لأنك انسان زوق جدا ولولا كده مكنتش اخترت مدونتك اتكلم منها .
شكرا جزيلا ...

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .