| 4 التعليقات ]

في الحقيقة انا جاي أقول النهاردة فكرة لاقيتها جاية في بالي فجأة وبتلح علهيا اني انشرها واخبر بها الجميع .
وهي بخصوص إمام المسجد والخطيب . 

وأنه ببساطة يكون لكل مسجد عدد خمس خطباء وأئمة للمسجد .
الإمام بالتأكيد هو الخطيب .
وأن يكون كل إمام له أسلوبه الخاص وصوته المختلف عن الإمام الأخر .
والعدد مش شرط يكون خمسة . ما فيش مانع يقل مثلا وانهم يكونوا اتنين بس او تلاتة مثلا . 

الأهم في الموضوع هو انه ليس من المشروط وليست قاعده ان يكون هناك امام واحد فقط هو من عليه ان يصلي كل الصلوات وان يخطب كل جمعة . بنسب الأسلوب وبنفس الصوت .

أما ان كان هناك اكثر من امام . وكل له اسلوبه وصوتة . فسيكون التغيير في حد ذاتة شيء رائع يجذب الكثير .
فلولا اختلاف الاذواق ، لبارت السلع .
فربما هذا يحب ذاك الصوت وهذا الأسلوب . والأخر يعجبة أسلوب أخر وصوت أخر . 

وهذا لا شك فية ولا جدال . 
وان تجالهنا تلك النقطة الا وهي الذوق العام .
فسنجد انه اذا كنت انت ذاتك تجد تغير في الصوت الذي تستمع له واختلاف في اسلوب الخطبة المعتاد . ستتذوق طعم مختلف في كل مرة . وستجد حلاوة مختلفة .


وبعيدا ايضا عن تلك النقاط المذكورة أعلاه . فنحن لا نعلم كيف ستكون الظروف . فلكل منا ظروفة الخاصة وكذلك ذاك الإمام الانسان العادي الذي يمر بكل ما نمر به نحن . الذي ربما تواجهة بعضا منها التي تمنعه أحيانا من الحضور .
وبالتالي لن يكون هناك داعي أن نتشاور ونتحاور ونسأل ونتسائل عن أينا أجدر بأن يتقدم للإمامة .
من أحفظكم للقرآن . من أكبركم سنا . وتلك الأسئلة والشروط المعلومة للإمامة .
سنتفادى تلك النقطة بمجرد وجود أكثر من إمام للمسجد .

وأحب أن أذكر هنا قصة حدثت في المسجد الذي أصلي فيه . بخصوص تلك النقطة . الإمامة وأيهم أولى أن يتقدم .
هناك أحدهم الذي يحضر وإذا بدأت الإقامة تجدة يقف خلف المؤذن قبل حتى أن ينهي الأذان . ليصلي بكل الموجودين ويكن هو الإمام . هذا مع وجود من هو أجدر منه . بل والأكثر غرابة أنه يكون موجود الإمام ذاتة أحيانا . ولكنه بشكل غير طبيعي ولا ارادي يتقدم ليلتزق بالمؤذن ليستحوذ ويحتكر الإمامة . وفي كل مرة يرجعة الإمام للخلف . وكل مرة يرجعة كل مصلي .
والكثير تكلم معه بأن الكثير لا يردية بأن يصلي بهم . فلا تتقدم . والكثير من تلك الكلمات . ولكن بدون جدوى . 

اكتشفت انه مدمن للدخان . ويدخن بشراهة . لا تنقطع السيجارة من بين شفتاه . ورائحتة تفوح منه من بعيد . منذ دخولة باب المسجد . هذا غير انه لا يعلم أصول التجويد . وأن هناك الكثير من الشك حول أمرة . ونفسيتة التي ربما كانت فيها شيئا من المرض . أو حتى البعض يشكك في قواه العقليه . رغم أنه دكتور صيدلي .
المهم . أن إمام المسجد اتصل بالشرطة بخصوصة . واستغربت جدا . هل يستحق الموضوع ان نستدعي له الشرطي مهما كان .
ولماذا لم يكن هناك بعضا من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . ألم يكن من الاولى أن يستدعى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . أو بعيدا عن تلك الهيئة أن يحاول البعض ان يدعوه ليتشاور معه ويحاورة أكثر من مرة .
وفي الحقيقة أني اتمنى ان أجري معه حديث ما بشكل ما في وقت ما . لأني أحب هؤلاء الغرباء .

ان فكرنا في تلك الطريقة وبتلك . ألن تحل الكثير من الأمور ؟!

4 التعليقات

الازهرى يقول... @ 15 سبتمبر، 2013 7:58 م

إن فكرنا

تحياتى دوما :)

شمس النهار يقول... @ 18 سبتمبر، 2013 9:29 ص

الفكرة رائعة ياريت تطبق بس يكونوا اقل عدد من كده يتوزعوا علي مدار اليوم والاسبوع

بس هو في عندنا الامر بالمعروف والنهي عن المنكر؟؟

والصيدلي ده المفروض يتعمل له قاعدة من اتنين تلاته من الحكماء اللي بيترددوا علي المسجد
ربما يكون بيعاني من حالة نفسيه

SHARKawi يقول... @ 26 سبتمبر، 2013 10:29 م

اشكرك صديقي الازهري على مرورك وردك اللي بيسعدني دايما وبينور كلماتي .

( ان فكرنا ) وما المانع ان نفكر ؟! وما وجدنا في هذة الحياه الا لنفكر ونتفكر ؟!
وما للحياة معنى . ولا لها طعم . ولا شكل ولا لون . الا ان فكرنا وتدبرنا .

تشكراتي . كامل احترامي وتقديري . دعواتي وتحياتي .

SHARKawi يقول... @ 26 سبتمبر، 2013 10:34 م

اشكرك شمس النهار على ردك ومرورك اللي شرفني واسعدني .
ووكما ذكرتي سيدتي وكما ذكرت . العدد لا اختلاف فيه ولا عليه .
الأهم الفكرة ذاتها . وان نتناقش فيها . على ان نصل في نهاية الأمر الى حل .

واما عن الصيدلي . فيبدو انه كما ذكرتي . ربما يعاني من شيء في نفسه . ( ربنا يشفيه ويهديه )

تشكراتي . كامل احترامي وتقديري . دعواتي وتحياتي .

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .