| 4 التعليقات ]

التحية الطيبة للجميع . الموجودين والغير موجودين . 
الظاهرين والغير ظاهرين .
اللي يعرفوني واللي كمان ما يعرفونيش . 

والتشكرات واحلى الأمنيات لكل اللي رافعين معنوياتي . وكل اللي بيعطوني أمل في بكرة .
كل اللي بيخلوا أيامي حلوة . بحلاوتهم وكلماتهم .
كل اللي سألوا واللي كمان ما سألوش وأنا مش موجود .
كل اللي اهتموا باختفائي واللي كمان ما اهتموش . 

ليكم جميعا ياللي هتمروا من هنا ويا اللي مش هتمروا .
بحبكم جميعا في الله . وبدون أية أسباب . سوى اني فقط أحب أن يحب قلبي الجميع .
ولأن قلبي يستحق أن ينمو ويكبر ويتغذى جيدا بهذا الحب الموهوب للجميع .
ولأنكم تستحقوا أن يحبكم أحدكم دون أن يطالبكم بحبكم .

وبعيدا عن كل ما ذكرتة أعلاه . ولأنها مقدمة لم أعرف سببها ولا مبتغاها سوى أني تعودت إن أتيت إلى هنا لأتكلم وأتحدث أدع أصابعي تعبث كما شائت بتلك الأزرار . ولأني أجد في كتاباتي وشخابيطي فضفضة من نوع خاص لا أستوعبة أنا ذاتي .
فقط أردت أن أكتب . لذلك أكتب وأعيد الكتابة وتزداد الكلمات دون أية حدود أو خطوط . دون أية نهايات أو بدايات . فقط هي هكذا . لا شكل لها . ربما لا لون . ربما كانت كوكتيل من الجد والهزل . كوكتيل من الحروف المتلخبطة أو الغير .

أدخل في موضوعي . ألا وهو ( جمعية مصر ) والفكرة أتتني عندما جلست أفكر في موضوع يوم الجمعة . وجمعة مصر .

تلك الجمعة التي تحولت واختفلت كثيرا عن ما عهدناها . جمعة الخطبة والروحانيات والعيد بشكل ما . هكذا كانت الجمعة يوم بسيط يجتمع فيه الناس لتبادلوا السلامات . بعد أن يكونوا قد استمعوا للخطبة الطويلة كانت او الطويلة . استمتعوا بذلك او لم يستمتعوا . تمر الخطبة ويمر اليوم وتمر الجمعة . ويبدأ أسبوع جديد . وهكذا .
أما الآن فلم نعد نعرف تلك الجمعة من أختها . من السبت من باقي أيام الأسبوع .
ولم تعد الجمعة هي تلك التي نجتمع فيها لنغذي أرواحنا ببعض الآيات . وببعض الكلمات من خطبة ما .
أصبحت رمز للثورات . للاعتصامات . للعصيان . لتبادل السباب والشتائم .
أصبحت رمز للحروب القومية والشعبية والمدنية والداخلية . طائفية كانت او غير طائفية .
دينية أو غير دينية . لم يعد يهم . ولم تعد تهم أيهم تلك الجمعة الدينية وأيهم الإلحادية اللادينية  .
ايهم تطالب بالشرعية . وأيهم ذات فكرة شيوعية .

ويا لها من جمعة . اختلفت وزادات معانيها رغم ان معناها ومبتغاها واحد .
ان نجتمع جميعا من أجل السلام . والحب والامان . 


وجمعية . فقط ما أضفتة هو حرف الـ ( ي ) . لا اختلاف كبير في المعنى أو الكلمة .
والجمعية عندنا نحن شعب مصر أمر مشهور ومعروف للجميع .
وهذا إن دل فإنما يدل على قلب المصريين للمشاركة والمساعدة وحب الخير للجميع .
وكيف لنا نحن هذا الشعب العظيم الذي يحاول جاهدا بكل ما يمتلكة من أفكار وأحلام وقلب كبير ربما هو كل ما يملكة أن يساعد بعضه بعضا . ( جمعية ويتحدد فيها مين يقبضها الأول ومين التاني وهكذا . حسب احتياج الجميع )
شعب عبقري . يخرج من كل الأزمات بدون أية أزمات أو معطيات .

وما فكرت فيه أنا هي جمعية يشترك فيها الجميع . كل المصريين . وليس المال هو الأساس . وليست الفلوس تلك الأوراق والوريقات هي الأصول . ولكن كل شيء سيكون أساس . كل تلك الأشياء ستكون هي الأصول .
وكالعادة الجمعية الكل يشترك فيها وهناك من يتم الإختيار عليه لـ ( يقبضها الأول ) حسب احتياجة .
وهذة المرة . في ( جمعية مصر ) من تم وقع الاخيتر عليه هي ( مصر ) ذاتها . فهي أكثرنا إحتياجا .
ونحن سنشترك جميعا معا . البعض بأفكارة . فكرة معاها فكرة فوقها فكرة لتتكون الأفكار .
البعض بأموالة . قرش فوقه القرش والجنيه والخمسة جنيه والعشرة جنية وهكذا كل حسب مقدرتة .
البعض بأحلامة . حلم بجانب الحلم وجانبه حلم آخر لنصل في النهاية إلى كل تلك الأحلام .
البعض بأمنياتة . بدعواتة . بصلواتة .
البعض بأراؤه . تحليلاته . تخطيطاتة .
وبكل وجهات النظر المختلفة تلك . والتي هي أهم الأصول  ، أقوى أساس .
تكون جمعية مصر . هي أقوى جمعية . تستطيع مصر من خلالها أن تنهض وتقوم .
ليأتي بعدها الدور لنا وعلينا . لنأخذ حقنا . ودورنا .

بنا فقط نستطيع أن نتقدم للامام . لا بغيرنا .
ونحن فقط من نستطيع أن نحكم ونتحكم لا أحد غيرنا .
ودعونا من الاختيارات بين هذا وذاك . وكل هؤلاء .
لا فائدة ما دامت لم تنبع مننا . وتخرج من بيننا .
الفكرة هي أننا وجب أن نجتمع ونتجمع لنبدأ التغيير . والتغيير يبدأ من عندنا .

لو فكرنا بجد هنلاقي اننا كلنا ( ما بنحبهاش ) .
ولو حبناها . هنفكر بجد .

4 التعليقات

الكاتبة والإعلامية فاطمة العبيدي يقول... @ 10 سبتمبر، 2013 1:05 ص

فكرة جميلة جدا يا شرقاوي
مشكلتها انها نشبه إلى حد كبير ( اليوتوبيا ) ، ( المدينة الفاضلة )
ليس لأنها مستحيلة في حد ذاتها
ولكن لأنه لا أحد اليوم مستعد لتحقيقها
يا أخي العزيز المجتمع الذي يرفض الاجتماع على كلمة ليس بمقدوره أن يجتمع على فكرة ولو كان فيها حياة مصر

تحياتي

Lenaa F. Haddadin يقول... @ 14 سبتمبر، 2013 10:37 ص

مدونتك فعلا جميلة و اسلوبك بسيط و واقعي و بنفس الوقت بيحمل مشاعر و هموم و الم..
الله يصبرنا كلنا عل الواقع المأساوي الي عم بتعيشه المنطقة..

_________________________
http://lenamess26.blogspot.com/
انا ب مدونتي بنشر صور انا التقطتها بتمنى تلقي نظرة و تعطيني رأيك :)

SHARKawi يقول... @ 26 سبتمبر، 2013 10:22 م

اشكرك استاذة فاطمة على وجودك ومرورك اللي بيسعدني دايما .
وما ذكرتيه يا سيدتي حقيقي تماما ولا شك فية .
فيها تشبيه كبير بالمدينة الفاضلة والتي أصبحت شيء اقرب الى المستحيل .
والمشكلة ليست في المدينة ولكن في الساكنين فيها .
وما أخلاق المدينة إلا بأخلاق مقيميها .
وكما قلتي ( ولكن لأنه لا أحد اليوم مستعد لتحقيقها ) . اذن فالمشكلة فينا .
وفقط حينما نريد أن نكون . سنكون .
ولكنا لا نريد . لا نحب أن نكون فضلاء .

اقتباس ( المجتمع الذي يرفض الاجتماع على كلمة ليس بمقدوره أن يجتمع على فكرة ولو كان فيها حياة مصر )

تكفي تلك الكلمات لترسم الصورة التي نحن عليها الآن . وسبب مشاكلنا ومشكلتنا . ولتوضيح الاسباب والمسببات .

تشكراتي . كامل احترامي وتقديري . دعواتي وتحياتي

SHARKawi يقول... @ 26 سبتمبر، 2013 10:24 م

اشكرك Lenaa F. Haddadin على مرورك وردك اللي اسعدني .

اقتباس ( الله يصبرنا كلنا عل الواقع المأساوي الي عم بتعيشه المنطقة.. ) اللهم آمين .

حدث بالفعل أن اشتركت في مدونتك . وهي بالفعل جميلة . وجميل ما تفعليه .
فالتصوير هواية أعشقها . وهي فن رائع يمتعني كما يمتع الكثير .

تشكراتي . كامل احترامي وتقديري . دعواتي وتحياتي

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .