| 0 التعليقات ]


بعد ان انتهت من توضيح رؤيتي ما بين السياسة والدين .
والتي كانت كمقدمة فقط لـ وجهة نظري التي سأعرضها اليوم وهي لماذا لا للإخوان ؟

أكتب اليوم تلك الكلمات معترفا تماما باني جاهلا  بتلك السياسة .
وبأن الاخوان المسلمين بتاريخهم وقضيتهم هي أكبر كثيرا من كلماتي التافهه .
ولكن كما تعودت دائما . بأن كل ما يجول في خاطري أكتبة .
تحت مسمى شخابيط . وهذا ان دل فانما يدل على ماهية تلك الكلمات وبأنها مجرد شخابيط .

يبدو بأن الاخوان هم الفائزون في المعركة . والحرب القائمة منذ قديم الزمان .
ومن الممكن أن يسألني أحدا ما . ولما مثل تلك الكلمات الآن ؟
وما فائدتها ؟ غير اني لن اجد جوابا سوى . هي فقط وجهة نظري . هو فقط رأيي . واذا كانت كلماتي السابقة ذات فائدة فتلك بالتأكيد ذات فائدة مجهولة غير معلومة . ولكن الواقع الملموس ، المحسوس والغارق به وفية هو انها جميعها متشابهة منزوعة الفائدة .

لماذا لا للأخوان ؟  هو سؤال ذو قسمين غير متجزأين أو منفصلين بعضهما عن بعض . بل هما قسمين متكاملين متصلين بعضهما ببعض .

لماذا لا للأخوان ككل ؟ ولماذا لا للاخوان كرئاسة ؟

طالما ظهرت تلك المسميات التي خلقناها بأنفسنا . ما أنزل الله بها من سلطان .
فقط أحببنا التميز . فتجمع بعضنا ببعض مطلقين على أنفسنا لقب أو مسمى يجمعنا ببعض .
كدليل على توحد فكرنا ومبادئنا .
السلفيين ، انصار السنة ، الدعوة والتبليغ ، الاخوان المسلمين ، ، ، الى اخرة من تلك المسميات التي لا تنتهي

ولن ادخل في تفاصيل كل من تلك المسميات غير اني سأختصر كلماتي فقط على الاخوان المسلمين .

الإخوان المسلمون : هي جماعة إسلامية، تصف نفسها بأنها "إصلاحية شاملة". تعتبر أكبر حركة معارضة سياسية في كثير من الدول العربية، خاصة في مصر، أسسها حسن البنا في مصر في مارس عام 1928م كحركة إسلامية وسرعان ما انتشر فكر هذه الجماعة، فنشأت جماعات أخرى تحمل فكر الإخوان في العديد من الدول، ووصلت الآن إلى 72 دولة تضم كل الدول العربية ودولاً إسلامية وغير إسلامية في القارات الست .

  • ذكر حسن البنا في رسالة المؤتمر الخامس تحت عنوان (إسلام الإخوان المسلمين) "أن الإسلام عقيدة وعبادة، ووطن وجنسية، وروحانية وعمل، ومصحف وسيف".
  • وذكر أيضاً "أن فكرة الإخوان المسلمين نتيجة الفهم العام الشامل للإسلام، قد شملت كل نواحي الإصلاح في الأمة، فهي دعوة سلفية، وطريقة سنية، وحقيقة صوفية، وهيئة سياسية، وجماعة رياضية، ورابطة علمية ثقافية، وشركة اقتصادية، وفكرة اجتماعية .
لمعرفة المزيد عن الاخوان اضغط هنا

اذن فالاخوان المسلمين هم الاسلام . بعد هذا التعريف اعلاه .
وكأن الاسلام قد اعيد بناءة من جديد في عام 1928 م . وكأنة مولودا ولكن بإسم جديد .

وهذا ما يجعلني ارفض ذلك المسمى . فالإسلام هو الإسلام .
موجودا من قديم الزمان قبل نشأة الاخوان .
في الاسلام جميعنا اخوان . دون تفرقة .
في الاسلام كانوا اخوانا متحابين غير محتاجين بان يخبروا الجميع بانهم اخوان .

فالاخوان لا يحتاجون ان يخبروا الجميع بانهم اخوان .
هم اخوان لانهم اخوان دون اسباب او مبررات .
حتى اذا كانوا مختلفين في الافكار ، مختلفين الذوق فهم ما زالوا اخوان .


والاخوان المسلمين رغم المسمى الا انهم بالفعل ليسوا بإخوان . فقد صنعوا لهم شعارا ، مباديء وشروط وقواعد وفلسفة ولهم فكرهم الخاص للاسلام ولهم منهجهم .

من يؤمن بفكرهم فهو منهم ومن خالفهم فقد يتم القاء التهم والافتراءات تصل احيانا الى السب والقذف والتكفير .

هم ايضا يقولون بانهم الصوفية والسنة والسلفية وكل شيء . اليس من المفترض بان يقولوا باننا الاخوان غير منقسمين داخليا ولا بيننا كل تلك المسميات .
ولكنهم ارادوا كل شيء فقالوا انهم كل شيء .
لن نجتمع نحن ولا السلفية ولا كل تلك المسميات لذلك فسنكتفي بان نقول باننا هم جميعا سويا .

ربما يقول البعض بان الاخوان مع ذلك هم من يجمع بينهم . فهي الحركة التي تاخذ ذاك لتخبرة بان هذا اخاك وهكذا . وأقول انا لو كانوا كذلك لما انقسموا هم ايضا تحت مسمى جديد بافكار جديدة .
فقد كان من المفترض ان يكونوا كوسيط أو مصلح فيما بين الجميع ، غير منفصل بل متصل بهم جميعا .

شعار الاخوان المسلمين :

عبارة عن سيفين متقاطعين يتوسطهم المصحف الشريف تحتهما وأعدوا .

كما هو واضح . ولكني لا أعرف لماذا اجدة غير متناسق .
رغم بأنة معبر جدا عن الكثير . ومترابط فيما بينه بالكثير .
ومن ينظر جيدا يرى الكثير والكثير بداية من اللون الأخضر مرورا بالسيف والمصحف وكلمة أعدوا .
وكل ما ذكرتة لا اختلف معه . فهو بالفعل دليل على القوة والصفاء والنقاء والخير والاسلام ككل .

ولكني اجد بانه كان من الأفضل بان لا يجتمع كل من السيفين بالمصحف .
اهذا معناه بان الاسلام ينتشر بالسيف . وان الاخوان وكلمات الله لن تنتشر الا بالسيفين .

نعم أعرف تماما بأن المصحف دليلا على شرع الله . وبأن السيفين هم دليلا عن محاربة أعداء الله .
وبأن وأعدوا هي الآية ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ.وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) سورة الأنفال الآيات 60-61
ولكن ما المانع اذا كان بدلا من السيفين غصنين زيتون دليلا على السلام والمحبة ويبقى المصحف وتبقى الكلمة ؟!
ما المانع اذا كان السيفين والكلمة ولم يكن موجودا المصحف ؟!
ما المانع اذا كان موجودا المصحف وبدلا من السيفين متقاطعين كانت يدين متماسكتين ؟!

ولن أطيل في الاجابة على لماذا لا للاخوان ككل ؟
فأنا مسلم بكل ما تحملة الكلمة من معنى وصفات . وهذا يكفي . ربما تكفي اجابة ايضا ( مسلم )


والآن آتي للسؤال الثاني وهو لماذا لا للاخوان كرئاسة ؟
وتبدأ القصة من قديم الزمان حيث كانوا مكانهم في السجون والمعتقلات .
كانوا مضطهدين ومظلومين ولا ننكر ذلك أو نستطيع ان نكذبة او نغفل وتتعامي عيوننا عن ما كانوا فيه من قهر وعدوان وعنصرية وعدم حرية .
وهذا ان كان سببا في ان ندعهم يخرجوا من ماكانوا فية وممارسة كامل حقوقهم الاجتماعية والسياسة .
فهو ايضا نفس السبب في ان نخاف في ان تنقلب الآية .
فكيف اذا اصبح المسجون سجان ؟ بل كيف له اذا اصبح هو حاكم السجن ذاتة ؟

شعار الاخوان كان الاسلام هو الحل . الا انة قد تغير عندما دخل في تلك اللعبة القذرة فقد كان من اللازم التنازل عن بعض المباديء . ( فهذة هي من قواعد اللعبة )

اذا فعندما تدخل الاخوان في الرئاسة وتصبح عضوا فعالا في اللعبة .
فهذا معناه ان الاسلام هو من دخل الرئاسة واصبح عضوا في اللعبة .
ولكي يفوز الاخوان ليحرز بعض الاهداف لا بد له احيانا التلاعب ببراعة مستخدما اساليب هي بعيدة كل البعد عن قواعد لعبتة .
يتخابث احيانا ، احيانا يمكر مخادعا مبررا بأن الحرب خدعة .
وفي هذة الحالة لن يكون الاخوان هم اللاعبين بل الاسلام .

اهذا معقول ان نجعل الاسلام اداه في لعبة قذرة .
نتنازل عن بعض تعاليمة ، ونتناسي بعض اصولياتة ؟!

والاسلام هو الحل انا لا اعترض عليها . فهو الحل بالفعل . لكل المسلمين وغير المسلمين .
كان الحل سابقا وهو الحل حاضرا وهو الحل مستقبلا .

ولكن عندما يدخل الاسلام في معركة ما فلابد له ان يكون هو الفائز .
والواجب ان لا يخسر الاسلام مهما كانت الاسباب .
والآن في ظل كل تلك الاحداث .  وفي هذا الزمن الذي كثرت فيه الاديان .
خسارة الاسلام هي خسارة الكثير .

وخوفي هو من ان بعد ان يحكم الاسلام .  ان يخسر .
ولن تكون الخسارة هي خسارة فكر معين . او خسارة الاخوان .
ولكن الخسارة ستكون خسارة دين .
فكيف ستكون نظرة هؤلاء الذين لا يؤمنون بالاسلام ؟

واذا وضعنا الاسلام كدين في كفة خسارة او مكسب هي في حد ذاتها خسارة .
وانا بالفعل لا اقبل بان يكون الاسلام خاسر .

هذا باختصار شديد بعضا من رؤيتي الخاصة . التي ربما هي خاطئة مئة بالمئة .
ولكن هذا ما رأيتة . وهذا ما كتبتة .

ربما سيهاجمني الكثير إذا لم يهاجمني الجميع .
وأخبرهم بأن هذا رأيي فقط .
وكما اني احترمت رأيك . بعد ان استمعت اليه .  وهذا لا يعني اني اقبلة .
فوجب عليك ان تحترم رؤيتي . وهذا ايضا لا يعني ان تقبلة .

0 التعليقات

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .