| 0 التعليقات ]

البدايـة فـرح والنهـاية حـزن ..

سـأقص عليكم قصة من واقع الحياه التي لا نعرف لها إلى الآن .. ما هي نهايتهـا ..
أو أننا نعرف نهايتها ونتجاهلها ..

أيـامنـا التي نعيشها كمـا هي .. اليوم كباقي الأيـام ..
وجميعهـا تشبـة بعضهـا ..

لا نعـرف هل أن أفعالنـا هي التي يجب أن تكون أفعالنـا ؟؟

وفي يوم كباقي الأيـام وكمـا هي تتوالي الأحداث ..
يـأتي الموت فجـأة وبدون أي مقدمـات ..
ويدق الأبواب قائلا : ماذا فعلتم ليومكم هـذا ؟؟
وقائلا لأناس أخرون : ومـاذا تعلمتم وتذكرتم في يومكم هـذا ؟؟
يـأتي .. متحدثـا إلى الأطفـال والشباب والنساء والرجـال بجميع الأعمـار .
ليس مفرقـا بين غني أو فقير ولا طويل و قصير ..
فالكـل في هذة اللحظة سـواء ..
في درجـة واحـدة ..

اليـوم .. يوم معتاد فية كثرة الأفـراح ..
يبتدأ اليوم بالزغاريط والتصفيق والتصفير والضحـك والهـزار ..
الكثير والكثير يتجهز للذهـاب إلى الأفراح ..
فهنـاك أكثر من عائلة .. وفي هذا اليوم تحديدا يوجد ثلاثة أفـراح ..

تتجهز النـاس للركوب في السيارات متوجهين إلى القـاعـات ..

وهـذا اليوم بدايـة حيـاة جـديدة للبعض ..
ونهـاية حيـاة أخـرى للبعـض ..

عند الإنتهاء من الفرح الأول . والكـل سـوف يرجع إلى بيتة لإكمـال حيـاتة ..
ولا يعلم أحـد مـا هو مصيرة وما هو المقدر والمكتوب ..

وفي الطريق وتعلو المزامير والألعاب النـارية وأضـواء السيارات تضيء الطريق ..

وفي هـذا الليل والظلام العتيم .. يــأتي القطـار السريع (( قطــار المــــوت )) ..
يـأتي ليـأخذ من كتب علية نهاية حياتة الآن ..
يـأتي ليـأخذ في طريقة سيـارة بها الكثير من الأشخـاص بكـل الأعمـار ..

فهنـاك شخـص يبلغ من العمـر 55 عـامـا وإلى جوارة شخص 45 عـامـا ويحمل طفلا يبلغ 6 سنـوات ..
وهنـاك أيضـا أم هذا الطفل البالغة 32 عـامـا وتحمـل طفـلة 10 سنـوات وإلى جوارهـا من الجهـة اليمين إبنهـا البالغ 15 عـامـا وعلى جهـة اليسار ابنهـا الأخـر 16 عـامـا ..

لن أطيل في قصتي .ولن أطيل في ذكر بـاقي التفاصيـل ..
ولكن أقـول لكم وأخبركم ..

أنـة قد مـات في هـذا اليوم شخـصـان , منهم الابن البالغ 15 عـاما وقد أصيبت الأم بغيبوبة إستمرت فترة ليست بالقليلة ..
فلم تتحمل ما حـدث.. ومن الذي يتحمل ما هي فية ..
وما رأتة في هـذة اللحظـات القليلة والتي تحمـل بداخـلهـا الكثير ..
فزوجهـا وابنهـا الأخـر وابنتهـا في المستشفى ..

وعنـد الرجوع من هـذا الطريق الطويل ..
يجدوا الكثير من النـاس منتظرين على الطريق ..
وكـأنهم في إنتظارهم ..
ولكن للأسف .. فقد أتى الخبـر بأن هنـاك حادثة أخرى والآتية من الفرح الثاني , وأن هؤلاء المنتظرين لا يعلمون ما حـدث ..

وبعد مرور بعض الوقت يـأتي الخبـر الثالث ..
بأن هناك أيضا حادثة ثالثة والتي تخص الفرح الثالث ..

وينتهي اليـوم بالكثير من الدموع والآهـات ..
إنتهى بالحـزن الذي مـلأ القلوب ..

والسـؤال الذي أطـرحـة : هل هنـاك أحـد إستفـاد من هـذا اليـوم ؟؟

إنتهى اليوم ولكن لم تنتهي الحياه .. فبعدهـا ماتت الطفلة ..
وبعدها ماتت جدة الطفلة ..
وبعدها مات الكثير والكثير ..

ويبقى الموت كمـا هو .. الحقيقة الوحيـدة في الحيـاة المليئة بالخداع والكذب ..

والسؤال الذي أطـرحـة : هل هنـاك أحد إستفـاد من كثرة الأحـداث ؟؟

ولتتذكروا دائمــا .. لـن يتوقـف المــوت ..

0 التعليقات

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .