ردا على - أخاف
في الحقيقة وقفت حائرا تائها أمام تلك الكلمات . فقد اجتازت كل مراحل ودرجات الحب إلى أن وصلت لمرحلة العشق ربما المجنون . وهذا كعادتك . ولكن في كلماتك هذة لم أعرف لماذا أخذت أحلل وأفصص وأقسمها كل على حدى . ربما لأني أردت معرفة القصة . أو أني أردت معرفة سبب الخوف . أو لأني من خلال قراءتي وجدتها مقسمة أمامي جاهزة . ربما لان تلك عادتي . ولذلك أردت اضافة بعضا من تساؤلات غير واجبة الاجاية . فقط لأني في ردي أجد نفسي هكذا . أكتب وأترك اصابعي تشكل تلك الالحان على تلك الازرار مستمتعا بصوتها . مستمتعا بالكلمات . وفي بداية ردي وجدته كحوار بين اثنان : سألها : ماذا بك . قالت خافضة صوتها : أخاف ، نعم معك أخاف،وأعرف أن خوفي يزعجك،و وجعي يؤلمك،و لكني أخاف متعجبا : تخافين وتعرفين بأن خوفك يزعجني رغم ذلك تخافين . تخافين وتعترفين بأن وجعك يؤلمني رغم ذلك تتوجعين . تخافين غير مبالية بالأخرين . اخبريني مما تخافين ؟ قالت : أخاف مني وعلى نفسي . أخاف منك وعليك . بعد أن أحمر وجهة وارتعشت اطرافة : كلماتك تحيرني . ألغز هو ؟ أم انك أردتي فقط أن تزيدي خوفي رعبا ؟ كلماتك تؤلمني . وكأنني لأول مرة أسمعك . ماذا ب...