| 0 التعليقات ]

نعم بكيت عندما رأيتها تلك العظيمة ..
تلك السيدة التي علمتني وربما علمت الكثير معنى الرضا ..
تلك الأم التي عاشت بإيمانها ..
عاشت وحيدة بعد أن حملت وأنجبت وربت أبنائها ..

نعم أنا ضعيف أمامهم . أضعف وأبكي وأصرخ من داخلي .
هم الكبار . كبار السن . كبار في العمر . كبار بالخبرة ..
كبار في الدنيا .. كبار في كل شيء ..
هم الكبار العظماء ..

عندما تنظر إليهم تجد حياه ..
أرى فيهم بالفعل حياه طويلة عريضة بكل ما فيها ..
فهم عاشوا كما لم نعش نحن ..
عاشوا في زمن لم نراه ..
ذاقوا حلاوة الأيام التي ربما لم نذقها ..
وتجرعوا من مرارة الأيام التي لم نعرفها ..

أصرخ من داخلي عندما أجد تلك الام بعد أن عاشت وربت أبنائها ..
يتركوها وحدها . أو يرسلوها لدار المسنين ..
أحيانا تجدهم يرسلوهم إلى مصحة عقلية
بل تجد من يقتلهم ..
أيعقل هذا .. أكاد أن أجن عندما أشاهد حلقة تتحدث عن مثل تلك الأمور ..
أو أقرأ حادثا يحكي عن شيء من هذا القبيل ..

وهذة كانت شخصية من الشخصيات العظيمة . بكيت مرارا وتكرارا عندما رأيتها ..



الدعاء بالرحمة والمغفرة والجنة للسيدة أم إبراهيم ..
اللهم أرحمها برحمتك فأنت الرحمن الرحيم ..
وأغفر لها فأنت الغفور الكريم ..
اللهم اجعلها في الفردوس الأعلى من الجنة يا رب ..
اللهم ارحم كل موتانا وموتى المسلمين ..
اللهم أمين ..

0 التعليقات

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .