| 0 التعليقات ]

أتفاجأ عندما رأيتة يحمل معه صورتها وهي بفستناها الأبيض ..
يوم زفافها .. مع زوجها ..
لأسأله مستغربا : من هذة ولما تحمل صورتها وهي متزوجة
ليس فقط ذلك بل أن الصورة التي تحملها هي نفسها صورة زفافها ..
قال لي : نعم . إنها كانت التي أحبها ..
وهي التي تمنيتها ..
وهذة الصورة التي حلمت أن أكون بها ..
زاد قلقي مما قال .. وزادت حيرتي ..
ولم أفهم مقصدة ..
ولم أعرف السبب ..
فلو كانت كما قال حبيبتة .. فقد ذهبت إلى غيرة ..
ولم تعد تلك التي يحلم بها ..
وإن كانت ما زالت حبيبتة .. فلم يعد هناك منفعة من حبه لها ..
وتلك الأحلام التي كانت تراودة ..
تلك الصورة هي التي أنهتها ..
الصورة التي حلم بها .. هي نفسها التي أنهت حلمة بها ..
لأسألة : لم أفهم بعد السبب في حملك لتلك الصورة ..

ويبدأ حواري معه ..

أنـا : دعنا نتحدث بخصوص ذلك الموضوع ( الحب ) والنصيب والزواج وإلى أخرة من تلك الأمور الشائكة والأسئلة المحيرة ..
في البداية أتعرف لو أنك تحمل صورة أخرى غير تلك التي هي بجانب زوجها ..
لكنت تفهمت الموضوع . ولانتهى حديثنا منذ أول اجابة لك ..
ولكن ما يزيد حيرتي هي بالخصوص ما بـ هذة الصورة ..
وما بها من معاني كثيرة قد تأخذ منا الكثير من الوقت للتحدث عنها ..
هو : في الماضي .. عندما كنت في طريقي ماضي ..
رأيت شيئا لامعا ، ساطعا وكأنة نجما وسقط من السماء ..
رأيت شيئا هادئا ، ساكنا وكأنها نسمة هواء ..
كانت هي ..
أنـا : كلماتك رائعة ، ولكن يبدو أنك لم تفهم ما كنت أقصدة ..
هو : أفهم كلماتك جميعها .
فأنتظر إلى أن تأتي الإجاية التي كنت تريدها ..
فقط أنا أحدثك عنها ..
عن ماضي كان بها ، ولها كان ..
أحدثك عن قصتي معها منذ بدايتها ..
إلى نهايتها ..
وتذكر انك انت الذي سألت الحديث ، طلبت الحيرة ، وأعجبتك تلك الطريقة ..
أنا ( في داخلي ) يبدو أنة أراد الكلام . أرد الحديث عن الأحلام .
ويبدو أني لست السبب .
ولكن دعة يكمل ما بدأتة أنا ..
هو : أتعرف .. أنها كانت أيضا تحبني ..
وكما كانت حلمي . كنت أيضا حلمها .
ارادتني كما اردتها ..
وهذا ما يجعلني غارقا في خيالاتي ..
تائها في أحلامي ..
لماذا ؟

أنـا : إنة القدر ، النصيب ..

هو : نعم ، أنا معك فيما تقول ..
انة النصيب والقدر ..
ولكن تأكد انة ليس فقط هذا السبب ..

النصيب والقدر الذي جعلناهما حاملا يحمل عنا أخطائنا ..

جعلناهما وعائا نضع به فشلنا ..
أنا ( أذهب بعيدا بخيالي ) أتذكر قصصا كانت ..

وأرى أمامي قصصا تمنيت تحقيقها ..

ولكني كنت السبب في ضياعها ..
عندما تمنيت تلك التي كانت قريبتي ..

ولكني لم أخبر أحد . ذهبت سريعا عني ..

وضاع حلمي مني ..

لأجدها أمامي مع عريسها ..

مبتسمة ، ضاحكة ، سعيدة وفرحة ..

فهو يوميها الذي طالما حلمت به ..

وهذا زوجها الذي هو من نصيبها ..

وأجد نفسي حائرا ، فواجبي أن ابتسم ، أن أضحك وأفرح كما الجميع ..

فليس الذنب ذنبها ..

وأقول لنفسي : لو أني فقط أخبرتها ؟
عندما وجدت الأخرى والتي بها المواصفات التي حلمت بها ..
وأراها تمر من أمامي ذهابا وأيابا .

لأبستم وأحدث نفسي قائلا ستكون من نصيبي ..
نعم ستكون هي زوجتي ..

هي التي سأعطيها حياتي ..

ولكن فقط كانت أيضا خيالاتي ..

أجدها تذهب إلى أخر ..

تذهب إليه أخذه معها جميع أحلامي .. جميع مخططاتي ..

وأجد نفس السؤال : لو أني فقط أخبرتها ؟

وأيضا تلك الصغيرة الرقيقة الجميلة .. ( احتلال .. )
عندما أحببتها وحفظتها بداخلي ..
وجعلتها هي حياتي القادمة ..
ولم أخبر أحد عنها ..
حدث معها مثل ما حدث مع الجميع ..
بل أكثر قليلا .
فقد أحبت صديقي ..
وفي النهاية فقد ذهبت إلى نصيبها وقدرها والذي هو ليس بصديقي ..

أستيقظ من أحلامي ، وأفيق من ذكرياتي ..
لأجدة يتكلم قائلا ..
من أجل ذلك أقول لك أن لا تحمل قدرك فشلك ..
أستيقظ من أحلامي ، وأفيق من ذكرياتي ..
لأجدة يتكلم قائلا ..
من أجل ذلك أقول لك أن لا تحمل قدرك فشلك ..
أنا : الحق معك ..
هو : دعني الآن أخبرك عن سبب تلك الصورة ..
أتعرف أن تلك الصورة أحيانا تضعني في حيرة من أمري ..
أحيانا أجد نفسي واقفا أمامها ..
وأتخيل نفسي أني أنا الذي بجانبها ..
أحيانا أخرى أبتسم عندما أرى إبتسامتها ..
أحزن أحيانا لأنها ذهبت لغيري ..
أفرح أحيانا لأنها سعيدة معه ..
أغضب كثيرا عندما أراها .. ولا أهدى إلا عندما أراها ..
ليسألني : أليست معضلة ؟
أليس شبيها بلغزا لا نستطيع حلة ؟
وكأنة كخطوط متشابكة لا تستطيع تفرقتها عن بعضا ؟
وكأنها ألوان أختلطت ببعضها البعض . الأسود أختلط مع الأبيض ومن بينهم كان الأحمر والأخضر ؟
لأجيبة : نعم . هي كذلك .
فصورتك قد خلقت مشاعرا مختلطة .
فترى السعادة والحزن والغضب ..
وتجد الخيانة والوفاء ..
وتعرف النصيب والقدر ..

0 التعليقات

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .