| 6 التعليقات ]

كنت قد تحدثت عن المسجد اللي في الشركة . وكنت قد وعدت أن آتي لأذكر المسجد الأخر الواقع خارج الشركة . وها أنا ذا أبدأ كلماتي مستعينا بالله أن يوفقني على أن أستطيع أن أوضح رؤيتي ووجهة نظري .

يدخل دائما متأخرا عن وقت الإقامة . يدخل متباهيا بذاتة . فهو الأمام .
لا يعير انتباها او اهتماما كثيرا لمن وبمن هم حولة . فالجميع ينتظرة .
يبدأ الصلاة فلا يكون ذاك الحاس المحسوس بما يقرأة .
يصل إلى وقت الدعاء ليبدأ . يكرر ويكرر فيكرر ويعيد التكرار .
ينتهي من الصلاة . يجلس ليفتح كتاب . يبدأ في القراءة . بعض الفتاوي والأسئلة مجابا عليها بالأحاديث . هذا في بعض الصلوات .
يوم الجمعة . هو يوم التأخير . يتأخر أكثر من العادة . يصل ممسكا ببعض من الوريقات في يدة . يقف ليبدأ أيضا القراءة .
المسجد بنسبة 97 % هم من الجنسيات الغير عربية .
تنتهي الخطبة . تبدأ الصلاة . تنتهي الصلاة . يخرج الناس . ليبدأ السوق .
تعلو الأصوات الكل ينادي على سلعتة . الكل يجري يمينا ويسارا ليشتري .

الإمامة : ليست بالدور البسيط السهل الذي يستطيع أيا منا أن يقوم به . يحتاج إلى ذاك العقل الكبير المستنير . مع هذا القلب المحسوس الحاس بكل ما حولة ومن حولة .
يحتاج إلى تلك الابتسامة والرحمة .
بالإضافة أنه يحتاج إلى العلم  والمسئولية والانضباط بكل تأكيد .

الإمام : وجب عليه أن يكون أبا ، أن يكون أخا ، أن يكون إبنا . لكل الموجودين .

الخطبة : ليس شرطا أن تكون كلمات منسقة مرتبة . ذات قافية مستقيمة .
فقط تكلم . استخدم حنكتك وطريقتك في التعبير . اجعل الموضوع اكثر سلاسة وسهولة .
كن متميز بأسلوبك . كن داعيا .

الدعاء : ليس وحده يكفي . وجب على كل من يدعي أن يكون مؤمنا تماما بالاستجابة . وان يعرف انه وجب عليه أيضا أن يتحرك من مكانة ، أن يعمل ويجتهد ويسعى . لا أن يدعي فقط . فالدعاء لوحدة لا يكفي .

كل اللي قولتة فوق دا هعتبرة مقدمة . لإني بشكل ما حاسس اني مش قادر اكتب كل اللي عايز أقولة .
الموضوع ببساطة في الإمام . إمام المسجد .
كان منذ زمن عندما تم افتتاح المسجد جديدا . وتم تعيينة الإمام . كان شخص آخر غير من هو عليه الآن . منضبطا ، مبتسما ، أكثر إحساسا بكل شيء .
ولكن يبدو أنه مع مرور الزمن والوقت اختلفت احاسيسة . وصلت به الحالة ربما أنه تخيل أنه كمدير شركة . وأن كل المصليين هم اللي العاملين تحت إمرتة .
ودا عشان هوا واخد ان الموضوع شغلانة . هوا شغلتة كدا . فبيتعامل على هذا الاساس . مع انه المفروض مش كدا . الصح انه يكون امام فعلا وهوا حابب دا .
بيعمل دا وهوا راضي تماما عن ما يفعلة . يقدم اقصى ما عنده ليقترب منه الجميع .
يدعي وهوا مش حاسس الدعاء . بيدعي وخلاص . عشان المفروض انه يدعي . او انه عايز يدعي .
طيب ازاي اللي بيأمن وراك هيحس الدعاء لو انت مش حاسة . ازاي هيؤمن بالاستجابة لو انت مش مؤمن .

6 التعليقات

P A S H A يقول... @ 3 أبريل 2013 11:39 م

فكرتني بموقف ..
مرة كنت باصلي الجمعة في مدينة ساحلية مش فاكرها بس تقريباً رأس البر .. وأسلوب الإمام كان ممل آخـــر حاجة لدرجة إن معظم الناس بقت تتاوب وفيه منها اللي راح ساند ضهره على أقرب حيطة أو عامود جنبه ودفن راسه في إيديه اللي كان شابكها فوق ركبه وناااااااام !!
المهم صاحبنا اتكلم في خمسين موضوع لما شتت المصلين ، وفجأة دخل على موضوع تربية الأولاد ف الإسلام وبدأ يضرب أمثلة على الشباب المستهتر والبنات اللي بتحط مكياج .... إلخ
لحد ما جه وقال " البنت من دول تضحك على أمها وتاخد منها فلوس بحجة إنها نازلة تصور ورق الدرس وهي رايحة تقابل -- بصوت عالي جداً جداً -- الحبيب"
لقيت لك الراجل اللي جنبي اتفزع م النوم وراح قايل فجأة : صلى الله عليه وسلم
لما خللانا كلنا وقعنا ع الأرض من كتر الضحك :))))
خالص تحياتي وعميق احترامي وتقديري لمواضيعك االجميلة المميزة وأسلوبك الفريد

Muhammad يقول... @ 4 أبريل 2013 10:42 م

يبدو من موضوع قراية الخطبة من ورق ده انك فى المملكة. طب اذا كنت تشتكى من اشياء كهذه وانت فى المملكة، يبقى اللى فـ مصر يعملوا ايه ويروحوا فين من رجال الازهر والاوقاف اللى مستواهم بقى حاجة اللهم ارحمنا؟

الحديث ذو شجون كثيرة، منها مستوى الدعاة، والدين الذى تحول على ايدينا الى اعمال جوارح دون سند كافٍ من اعمال القلوب، وموقف السطة من المؤسسات الدينية الرسمية وغير الرسمية .. الموقف الذى عمل/يعمل على افراغ هذه الاخيرة من قيم كثيرة ارتبطت بها فيما سبق، إلى حد زعمى ان السلطة لو استطاعت تقويض هذه المؤسسات من اساها لفعلت، وأشياء أخرى لا داعى للخوض فيها الآن

مودتى

Ahlam Jahaf يقول... @ 6 أبريل 2013 11:52 ص

بداية احييك على هذا الإدراج
باين طبعا انك مهموم ومش راضي عن اللي بيحصل
وجميل ان تعبر عن ذلك
لأن كثير من الناس لاتهتم بالسلبيات ولهذا تظل السلبيات متحكمة بحياتنا وتحيط بنا في كل مكان
لكن عندما نهتم بها ونتكلم عنها فإننا نلفت انتباه الناس وتكون تلك بداية للبحث عن حلول
امام المسجد الذي تحول عمله لشيء روتيني هي فعلا مشكلة
لأن عمله مهم
المفروض انه يؤثر في الناس ويذكرهم بالله ويوقظ ضمائرهم لكن مايفعله ذلك الإمام هو تكريس لكل التصرفات السلبية في المجتمع
تحياتي لك ولإصرارك على تسليط الضوء على السلبيات

SHARKawi يقول... @ 10 أبريل 2013 9:29 م

P A S H A يا غالي أشكرك جدا على تشجعيك الدائم ووجودك اللي بينورني ويسعدني جدا . بتشرفني دا أكيد .
وأجي على كلامك طبعا اللي مالوش حل ودمه زي العسل .
الموقف اللي ذكرتة دا على طول موجود .وبقى تقريبا تقدر تقول انه العادي . اذا كان فية ناس بتسهر اصلا بالليل عشان تروح الجمعة تنام وقت الخطبة . هههههههههه . هوافية كدة ؟! شيء غريب بس ما بقاش مستغرب اليومين دول .
خصوصا مع الشيوخ برضة بتوع اليومين دول .
اقتباس ( المهم صاحبنا اتكلم في خمسين موضوع لما شتت المصلين ، وفجأة دخل على موضوع تربية الأولاد ف الإسلام وبدأ يضرب أمثلة على الشباب المستهتر والبنات اللي بتحط مكياج .... إلخ
لحد ما جه وقال " البنت من دول تضحك على أمها وتاخد منها فلوس بحجة إنها نازلة تصور ورق الدرس وهي رايحة تقابل -- بصوت عالي جداً جداً -- الحبيب" )
واديك قولت اهو شوف الشيخ اسلوبة عامل ازاي . وحتى كلامة وطريقتة . حاجة كدة تخليك تنفر مش تشدك .
اقتباس ( لقيت لك الراجل اللي جنبي اتفزع م النوم وراح قايل فجأة : صلى الله عليه وسلم ) هههههههههههه . بتفكرني بالشيخ كشك والله . فية كتير كدة طبعا ما فيش كلام . ولا بيبقى في الدنيا اصلا . في عالم تاني . جة اصلا يصلي الجمعة غلط . هوا اساسا اللي بيبقى زي دول ما بيبقاش فاهم الصلاة ولا الجمعة ولا معناها ولا الخطبة .

بجد اشكرك جدا على تشجعيك P A S H A يا غالي . ورفع معنوياتي .
تشكراتي . كامل احترامي وتقديري . دعواتي . تحياتي .

SHARKawi يقول... @ 10 أبريل 2013 9:34 م

اشكرك استاذ محمد على وجودك اللي شرفني واسعدني كتير . اتمنى دوام التواصل .
اقتباس ( يبدو من موضوع قراية الخطبة من ورق ده انك فى المملكة ) دا حقيقي . في السعودية . وشكل كدة السعودية عاملة صيط بالموضوع دا . بتاع الورق . :)
اقتباس تاني ( يبقى اللى فـ مصر يعملوا ايه ويروحوا فين من رجال الازهر والاوقاف اللى مستواهم بقى حاجة اللهم ارحمنا؟ ) والله عندك حق . شيء بقى محزن . يحزن . ويقهر . واديك شايف ( هذا وذاك ) بيشوهوا اصلا الاسلام كدة وهما مش واخدين بالهم ومش عارفين . ربنا يرحمنا . ويهديهم .
اقتباس تالت ( والدين الذى تحول على ايدينا الى اعمال جوارح دون سند كافٍ من اعمال القلوب ) ودي بقى الكارثة اصلا . واصل المشكلة . ان الاحساس ما فيش . بقى بس اعمال وافعال وحركات جسدية .

طبعا رأيك وكلماتك شيء صحيح تماما . استطعت بأحترافيتك في الكتابة تبسيط الموضوع وشرحة . أكثر مني أنا . فهي اضافة تسعدني واعتز بها .

تشكراتي . كامل احترامي وتقديري . دعواتي . تحياتي

SHARKawi يقول... @ 10 أبريل 2013 10:58 م

اشكرك استاذة احلام على وجودك اللي اسعدني . وردك ومرورك الذي اتمنى ان يدوم .
اقتباس ( مهموم ومش راضي عن اللي بيحصل ) دا حقيقي فعلا . ودا كان السبب اني احاول ان اكتب شوية من اللي جوايا .
اقتباس ( لأن كثير من الناس لاتهتم بالسلبيات ولهذا تظل السلبيات متحكمة بحياتنا وتحيط بنا في كل مكان ) اشكرك على تلك الاضافة الرائعة . بالفعل وصحيح تماما ما ذكرتية . المشكلة هي في سكوتنا وتغاضينا عن الكثير من السلبيات ولذلك بقت السلبيات كما هي . سعيدة تهنأ بحياه طويلة الأمد . تكبر دائما دون مبالاه من أحد .
اقتباس ( لكن عندما نهتم بها ونتكلم عنها فإننا نلفت انتباه الناس وتكون تلك بداية للبحث عن حلول ) وهذا كان المقصود من كلماتي وكل كلماتي . ان احاول ان الفت انتباه البعض للبعض .

كلماتك جميعها وردك استحق بكاملة الاقتباس . اشكرك جدا عليه .
تشكراتي . كامل احترامي وتقديري . دعواتي . تحياتي .

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .