| 4 التعليقات ]

عـــــ 2008 ـــــام

ذات صباح .. ونافذة .

( انه ديوانة الوحيد الذي اهداه اليها .. تركتة على صدرها أمس .. أو ربما سقط من يديها على صدرها و هي لا تذكر تحديدا لكنها تذكر ان شفتيه لامستا تلك الصفحة بشكل ما ، تضم الصفحات الى صدرها وتبتسم ابتسامة أخرى .. تتسرب كلماته إلى دمها في هدوء ، كلما تسربت ابتسامته التي لحقت بصوتة الهاديء الهامس وبكلمة أحبك .. وبضحكته الرصينه .. )

( تلمس حواف ديوانة بأناملها وتشعر بأن شيئا منه في هذة الصفحات ربما عطره ربما قطرات غير مرئية من دمه ، جروحة القديمة أو آلامه التي تعهدت بشفائها .. دموعه التي سالت يومها .. )

( ما أصعب السفر حين تغادر الوطن وتنظر من نوافذ الطائرة الضيقة ترى المسافات تتباعد بينك وبين قلبك وتظل تنظر الى قلبك الى ان تختفي لاارض من تحتك وتحل السماوات مكانها ولكنك تعلم انك تركتة وحده هناك .. ولم يكن الوطن الا هو بالأساس ! )

( لماذا لم يتوقف الزمن حين لامست أنفاسة الدافئة صدرها ؟

وكيف يعتمد طول الوقت على حلاوتها كأن الدهر يطرد السعادة بشكل ما .. يقفز إلى زهنها سؤال .. كم شخص في هذا العالم ذاق الحب حين يسقيك اياه احدهم دون حساب ؟ )

في حلمها

( الموسيقى .. الشعر .. الألم .. كل هذة الأشياء التي تمنع الحزن عنها .. أين هي وأين هم ؟ أين الأكفان .. ؟ وأين صور الهلوسات في رأسها ؟ )

( تفرد شعرها الطويل إلى المرآه .. تقصه .. تبدأ في تمزيق دفترها الأخير .. تمزقة في غضب .. ترغب في محو التواريخ .. لكن ذاكرتها تأبى .. ويحك ما فعلت ؟ يصرخون بها .. لا تدرك .. لا تسمع .. )

( تسافر إلى المحراب .. يهددها .. بأن يحطم السماوات فوقها .. فتزداد قربا .. تلف وشاحها الأبيض حول رقبتها .. وتبدأ في الصلاة من جديد .. ! )

على كف ساحر

الجانب الآخر من النهر

في يوم .. لم يقرأة أحد

( تضع أحلامها الصغيرة فيه ، تود ان يراها يوما كما تراه ، و أن يكف عن النظر إليها على أنها متسولة فقيرة ، تمنت أن يسألها عن اسمها مرة ، أن يدعوها إلى كوب عصير ، أن يأخذها في سيارته إلى كورنيش النيل ليشتري لها الترمس و الحمص أن يرفعها لتجلس بجواره على السور ، فهي في كل يوم تنفض ملابسها و تمشط شعرها و تغسل وجهها الصغير الذي لم تزل منه أبدا علامات ، و ترتدي قبقابها البلاستيكي الجديد ، و تذهب لتراه ، تعد دقات قلبها في كل خطوة يخطوها حتى يغيب عن ناظريها في مجيئه وذهابه ، لا زالت في السابعة عشر ، لقد تعبت من حياة الشارع منذ زمن . )

( لا تعرف طريقا إليه و هو قريب ، تساءلت ما اسمه طويلا ، إلى أن سمعت مرة احد رفاقه يناديه " أحمد " ، ثم قررت ان تكتب اسمه على ذراعها كمل يفعل المحبيين ، فتناولت دبوسا ، وضعته على اللهب ، ثم حفرت اسمه . )

( هل تخبره أنها تحبه أم تلقي له وردة أم ماذا ، تقتتل الأفكار في ذهنها المحدود ، تتساءل في ألم ماذا سيحدث إن انتهت الدراسة كليا ، أو إن تخرج هو و ذهب بلا عودة ، تنفض عن رأسها الأفكار و تمني نفسها بأن يعرف يوما ، بان تصير أميرته ليصير أميرها ، تحلم به يراقصها في منزل فسيح ، يطعمها بأصابعه ، لتذوب بين رموشة الكثيفة . )

( الحادية عشرة صباحا ، يرفع عينية عن ساعته ، يتناول قهوته السوداء ، يجلس مع أصدقائه ، يضحكون ، يسألونه متى السعر ، يجيب أنه سيغادر فور انتهاءآخر اختبار دراسي ، يمر اليوم سريعا ، يعدو في سرعة خارجا من الجامعة ، تراه آتيا ، ينتفض قلبها ، تقرر أن تخبره الآن أنها تحبه ، تهرول في سرعة دون انتباه لتلحق به ، تعبر الشارع ، يسمع المارون صوت مكابح قوية ، ثم ارتطام بالأرض ، هوت على الأرض نازفة ، يلتفت هو ، يراها ، يحوقل في سكون ، يغمض عينية ، يتناول جواله ، و يرى المارة يسارعون لنجدتها ، فتفتح بصرها نحو السماء ، تدريجيا تتباطأ أنفاسها ، و تضعف حتى تختفي ، يتصل برقم الاسعاف ، يعطيهم العنوان في هدوء ، ثم ينصرف . )

حدث .. قبل الجسر ..

( تسحب منها العجوز الصدفة الصغيرة ، ثم تضعها على أذنها ، تنظر إليها العجوز و تبتسم ثم تقول : " تخافين ألا يحمل رحمك أطفاله ، و كل امرأة لامسها مباركة ، تخافين من ارتعاشة امرأة أخرى بين ذراعيه ، تخافين من اختلاط أنفاسه بها ، تغارين ، تخافي ان تلامس شفتاه شفتيها بعد شفتيك ، تخافين فرقه ، تخافين أن يطير عطره من تحت جلدك ، ان تتسلل بصماته عن جسدك ، تزهر بداخلك حدائق الشوق الملونة في كل ليلة ليقطفها هو ، و تضعين قطرات من دمك في كأسه الذي لا يشربه ، تتألمين لأنك لا تتقلبين أمام عينيه ، ترقصين حوله ، و هو يراقبك ، تتعبدين له أنت ، تحجين إليه ، الطريق طويل ، وظادك لا يكفي ، الثمرات الذابلة لن ترويك ، يا صبية ، كفى ، ارجعي عن الجسر ، فالبحر لن يرحم ، و قدماك حافيتان ، و البرد يدب في روحك ، و الضعف يسري فيك ، و الشيطان يترصد ، و الجسر سيتمدد ، و إن ذهبت ، فلا عودة لك ، و لا وطن ، الشمعة ستذوب ، و ستنتهي الشمعات ، لن تبددي الظلمة ، و الشمس لا تصل إلى هناك ، إن لم يأمرها هوة لتشرق على وجنتيك ، لا تصدقي الطيور ، و لا تسمعي نغمات الماء المتساقط هناك من الشلال الكبير ، بعد الجسر لا طريق ، لا طريق ولا مكان ، ستفقدين الجسر إذا أنهيتيه ، أو اجتزتيه ، أو طالك ضوء القمر فيه ، إذن الأمر أكبر ,, أكبر بكثير من الخارطة . )

( الحب أكبر ، احفظية و ارجعي ، و سيعرف هو الطريق ، لا ترسلي له بمكانك ، سيعرف وحده من يمامة رمادية ، سيسمع ترنيمها ، سيفهمه ، إرجعي . )

( صارت وحدها ، الجسر يبعد أكثر ، البحر موجه يعلو أكثر ، المد أتى ، تجري بعيدا عن البحر ، نست الشمعة ، الظلام شديد ، تحاول أن تذكر طريق الرجوع فلا تستطيع ، تنزعج ، تفتح عينيها ، غافية على صدره هي ، يداعب خصلات شعرها ، يبتسم ، يحرك أنامله على شفتيها ، يهمس .. " أحبك .. لا تخافي .. سيزول الحلم .. وسأبقى " )

خمس مراحل من الفراق

( إنكار : كيف غاردت وأنا كل يوم أراك على سطح مرآتي ، على كتبي القديمة ، وأشم رائحة جسدك تخرج نم أنفاسي . )

( غضب : أنت لا شيء ، كعادم ملوث لسيارة قديمة مرت من أمامي )

( مساومة : عقارب ساعتي اللعينة تقترب من منتصف الليل ، هذا موعدنا ، فأين أنت ؟

غسلت شعري بالعطر ، ونثرت المسك على جسدي ، ارتديت قميصي الأسود القصير ، وهذة موسيقاك ، وأنت لست بجواري ، لست على فراشي ، ولست بداخلي ، ولم تسكب الخمر على صدري لأصير قديستك الماجنة ، ولم نمارس طقوس العباده في محرابك ولم ترسم استدارة كتفي وخطوط شفتي ، ولم يعكس اسمك المنقوش على جسدي ضوء القمر ، زجاجات انوثتي تتكسر بداخلي فتصدر ضجيجا ، وتعلن احتياجا يصرخ بكل الجنون ليديك القويتين ، لشفتيك الجامحتين ، لقلبي النابض في صدرك ، لرضابك الشهي ، ولرعشتي الأخيرة ، وأنت لست هنا .. يا قدري الجميل المستحيل . )

( اكتئاب : الكفر بك إثم لا أنتوى ارتكابه ، أحجار البئر تنهار حولي وترفض السقوط على رأسي ، اللبلاب الذابل يزداد قسوة ، يلف عنقي ويدي وساقي ، أتحول إلى تمثال حجري . )

( تقبل : الهواء لا يجد مدخلا إلى روحي التي تركتها هناك تعزف على ناي مكسور ، أرى خطوط الزمن تشكل طريقا فرديا في بللورة كاهنة عمياء . )

علبة زرقاء

( تغمض عينيها في ألم ، لا زال الوجع ينبض في روحها ، تسقط دمعتين هربا من دموعها الساكنة ، تتحسس خديها لتلحق بهما ، لكنهما تسبقانها إلى الأوراق ، ينفتح باب غرفتها ، تدخل أمها ، لماذا لم تطرق باب الغرفة ، تناديها " أمي .. " لا ترد عليها ويبدو انها لم تسمعها أصلا ، أمها في عباءة سوداء ، وشقيقتها ، تبكيان ، تقتربان من فراشها ، لا يرونها ، تراهم .. تصرخ " ما بكم " .. تمتد يد شقيقتها إلى ورقة في العلبة الزرقاء ، تلمح على الورضة اسما وتاريخا وعنوانا .. تلك ورقتها الأخيرة ، شهادة وفتها في ذاك التاريخ . )

هو .. معجزتها وهي هديتة ..

( تنظر إلى يديها الفارغتين ، ثم تنظر إلى نفسها ، فكم ضاع من الوقت في أكذوبات و تمثيليات ملفقة للإيقاع بمشاعرها و لاستباحتها و لعدم قدسية جسدها ، العالم مليء بالقسوة ، لازالت تفتقد ذاك الأخير ، تركها و ذهب ، كأنه أخذ عالمها الزجاجي الصغير و رماه ليصطدم بجدار الفراق ، فوقعت منه على الأرض وحدها وتناثر الزجاج منه فخرج روحها ، ضحكاته تتردد في آذانها طول الوقت ، تهرب منه إلى العمل ، تهرب من عينيه المرسومتين داخل أجفانها إلى الحاسوب و الجداول ، و تحاول جاهدة أن تشق طريق آخر ، تحفره بأظافرها و تجرح أيديها ، حتى لا يلحق بها . )

( أرادت أن تصير أما ، لم ترد أن تكون امرأة من هؤلاء التي هي منهم الآن )

( زهور لا تكاد تعرفها ، توقع بالاستلام ، تمسك بالباقة الثقيلة في صعوبة و تضعها على مكتبها ، تلتقط البطاقة فتقرأ : " لن أفقدك الآن و قد فقدتك من قبل ، بحثت عنك و لم أرك و أنت إلى جواري ، انت أجمل مما أعرف ، فابقي أرجوك ، سأنتظرك اليوم في الواحدة ظهرا ، أنت هديتي "

تفيق على صوته و هو يمسك بيدها ليطفيء معها الشموع الخمسة ، تنظر إلى طفلتهما الصغيرة المبتهجة التي تصفق بأصابعها المكتنزة ، و إلى الآخرين الملتفين حولهما ، مرت خمس سنوات على اللقاء ذاك ، و صارت تلبس خاتمه في يدها اليسرى ، لم تعد وحدها ، جعلها أما ، حقق الحلم ، و لا زال رائعا ، و لازالت تحب أن تسمع اسمها بصوته العميق .. )

تعال إلي ..

العوده الأخيره

( خرجت من عيادتة ، طوت الوصفة مرتين ، ورمتها في حقيبة يدها في ضجر ، لم تنل موعدا من أجل الشهر القادم ، الأطباء جهلة ، والعلم الحديث نصاب كبير ، لو كانت تلك الأشعة السينية قادرة على سبر أغوار الجسد ، لوجدوا حبه في صدرها بين رئتيها وقلبها ، ولعلموا وحدهم أن كل ما تحتاجه هو أن تضم رأسه إلى صدرها ليزول الوجع ، وليدخل إليها الهواء ، ولو كانت أجهزة تحاليل الدم تلك دقيقة ، لأظهرت أنه يغلف حشاها وخلاياها وقطرات دمها ولعلموا وحدهم أيضا ، أن كل ما تحتاجه عيناها هو أمسية بين ذراعي القمر ذو العينين العسليتين ، تتغير حدة بصرها ، وتختلط ألوان العالم في لحظة ، تدور بها الدنيا فجأة ، تسقط أرضا .. )

إليك أكتب

( تسألني .. ما وراء كلامي ؟
وراء كلامي حلم امرأة ..
تسقي الياسمينات كل يوم .. وتحيك قميصا .. لصورة !
الحلم ما عادت تفصلني عنه السنوات الضوئية .. )

( وسأقسم بأعمدة الحب السبعة ..
أنني سأسبق دفء الشمس إلى عينيك ..
وأرسم نجمة .. في سمائك اذا استلقيت في حضن الليل ..
سآخذ من دمي مدادا .. لأكتب قصة على كفيك .. )

( فاسكن في ..
ودع برد الشتاء الذي لن يأتي هذا العام .. واستجب للمطر ..
لتسقط عني الذنب الأخير .. حين أودع أمنيتي صدرك ..
فيسقط رمشي على كتفك .. في نور قمر خجول .. )

  ( أعرف انك ..
لن تمل طفولتي .. إذا تعلقت بذراعك وقت الغضب ..
أو طلبت حكاية قبل النوم .. وقبله المساء ..
ولن تكره أنوثتي .. حين أطلب رقصة قبل الفجر .. )

اقاصيص بلا معنى

( بسذاجة طفل في الخامسة .. انكسرت لعبته .. عبثا يحاول إصلاحها .. يلملم العرائس حوله .. ليصنع لعبة جديدة ..
جمع عقده في خيوط خيبته .. بدأ بلضمها واحدة تلو الأخرى .. ثم سئم !
سئم أن يعدد تجاربة الفاشلة .. وأن يحسب وأن يبدأ بإطلاق نفس الأكاذيب ..
وفي ليلة .. وجدوه ملقيا بجوار جتة حزنه العقيم في سوق النخاسة ولم يكن يتنفس !
دفنوه في غياهب واد على سطح هذا الكوكب .. واد لا يعرف مكانه أحد .
دون أن يكفنوه .. وبلا صلاة ! )

( كانت تحمل إليه عناقيد الفرح .. وتقيس مسافات الشوق كلما شعرت بالعطش ..
كانت تجمع الساعات الباقية وتشطب الأيام في رزنامتها .. أخذت تدخر و تدخر ..

ثم اشترت له هدية عيد ميلاده .. وضعتها في علبة سكرية اللون .. نثرت حولها الزهور المجففة و أحكمت غلق العلبة بشريط ذهبي .. و اشترت قميصا أحمر قصير من أجل ليلة الحب الأولى .. و عطر بنفسجي .. وضعتهما في حقيبة السفر .. و ظلت تنتظر .. !

ولم تعرف أنه أحرق المدينة .. بعد ما أضاع مفتاحها .. ثم حمل أحلامه في حقيبة امرأة أخرى .. و رحل ! )

( لا تعرف شيئا أبعد من جلبابها السخيف وطفليها الصغيرين .. نزوجت في محاولة منها للنجاة من الفقر ومن قرية بلا مياه .. ومن ألسنة تصفها بالعنوسة والعجز .. وتزوج هو حتى يتغلب على وحدته و الضجر المحيط بجسده ..
يقضي الساعات أمام حاسوبة يفتح نوافذ كثيرة .. يرسم أحلاما مصطنعة .. يبحث عن امرأة تقرأ للبردوني والسياب .. تحفظ رباعيات جاهين .. وتنافس غادة ومي .. ليراقصها بشهوة وقت السحر .. يغلق باب غرفته حين تشاهد مسلسل السابعة مساء بالتلفاز .. يكره الخروج من أحلامه إليها .. حين يواجه ضعفه وجهلها .. وبراءة طفليهما .. والندم .. انها هي .. وانه هو .. ! )

( أحبها قبل أن تعرف هي ذلك .. كانت لا تذكر أي شيء .. وكان يحاول الخروج .. مدت يمناها .. فمد شريانة .. امتزجت القصة بدم دافيء .. و انتفاضات أرواح خائفة .. تسرب تحت بشرتها .. حفظت بصماته على شفتيها .. لم يزعج دخان سيجارته صدرها الحساس .. ارتعشت حين لامست روحه روحها .. قفز قلبه إلى صدرها .. فضمته أكثر .. أعادت تشكيل عمره بابتسامة ..

أعادت طلاء الجدران .. وأخرجت القمامة .. وفتحت الشباك لتجديد الهواء ولنور الشمس .. أعدت له فراشا لؤلؤيا ونثرت الخزامى على وسادته .. وقطرات من عطرها .. ثم استدارت إليه .. سلمته المفتاح .. فنقل متاعه إلى قلبها .. حيث منزله الجديد . )

صفحة من مذكراتي10 ديسمبر 2008

( أرسلت له رسالة الصباح .. وضعت له فيها حلما جديدا .. من أحلامي المؤجلة ..
منذ يومين .. انسحبت إلى صدره بعد حلم مزعج .. أخاف أن يضيق بأحلامي وكوابيسي .. لكنني أثق به !
هذا رجل رائع .. فهو يحترم أنانيتي وأخطائي وخصوصيتي .. فلم يشك من هويتي المستقلة .. حتى الآن .. ولم يسخر من أحلامي المضحكة !
الغيوم تشكل لي مزاجا رائعا بالرغم من مرضي .. رغبت دائما في اصطحابه تحت مظلتي القرمزية وقت المطر لنتقاسم كوبا واحدا من الشيكولاتة الدافئة .. أنا .. و هو .. )

4 التعليقات

شيماء علي يقول... @ 20 أبريل، 2013 12:19 م

:)
أشكرك جدًا جداً على الطرح الجميل ده للمدونة بتاعتي.
شكرًا يا محمد.

SHARKawi يقول... @ 23 أبريل، 2013 12:10 م

الشكر لكي سيدتي واستاذتي .
بالفعل مدونتك استحقت بكاملها الاقتباس . واعادة الكتابة . بكل حروفها وكلماتها .
ولكن انا فقط وكما أقول للجميع . أحاول أن أكون دليلا للبعض الذي ربما لم يصل بعد إلى جمال ما تقدمية .

تشكراتي . كامل احترامي وتقديري . دعواتي . تحياتي

Ahlam Jahaf يقول... @ 30 أبريل، 2013 7:22 م

اختيارات رائعة من مدونة رائعة
شكرا لك حسن الانتقاء والاختيار

SHARKawi يقول... @ 8 مايو، 2013 11:15 م

الشكر لكي استاذة احلام . اشكرك على وجودك الدايم اللي بيسعدني ويشرفني .

اتمنى دوام التواصل .
تشكراتي كامل احترامي وتقديري . دعواتي . تحياتي

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .