| 6 التعليقات ]

عــــ 2009 ــــام

اقاصيص .. نصفها غير ملون

( لدي ..
محاولات فاشلة لحبس أنفاسه بداخلي ..
وحصر قطرات الدماء التي لم ترق على فراشه بعد ..
في كل مرة ضمني .. وضعت رأسي على كتفه ، أغمض عيني ليلامس جفناي عنقه .. نبضات دمه الدافيء تتسرب إلي ، وحرارة جسده ترتفع فتجد لذة الحلم أطرافي .. لم يحدثني عن عصافير ولا ورود شقيقة
ينقش على جفني طريق سماوي ينحدر بدماء زرقاء ملكية ..
وعباءتي الحريرية ملقاة فوق كرسيه الوثير .. و وشاحي القرمزي تشتعل على أطرافه شهوة الاغتراب فيه ..
و هو .. ينظر من خلف نظرتة إلى العقد الأسود المتدلي في منتصف صدري .. أصابعه تعبث بشفتي الجائعتين .. ثم يوقع على كتفي بقلم حناء .. !! ويطبق بيده على تنازل غير قانوني عن مبدئي الأخير الذي لم يعش طويلا .. كل الأشياء غير قانونية .. ولا حتى الملح على طرف كأس المارجريتا ذاك .. قانوني .. ! )

( قلت لها مرارا أن الشموع تحترق لأنها خلقت من اجل ذلك . ونحن لسنا شموعا .. !!
قلت لها أن رأسي ليس به فتيل .. !!
هي لا تصدقني .. ولكن أنا أصدقني .. !
لا علاقة للشموع بامرأة ورجل يحترقان .. يتحدثان لغتين مختلفتين .. ويتلمسان الطريق إلى اللاشيء .. حيث سيضيع هو .. و ستذوي هي .. ! )

هوامش .. 12 شهرا في 2009


( الحكايا التي بدأت لا أرى خيوطا لنهايتها ، الألم يفترش رصيفا كاملا في روحي المتعبه .. )

( يا صديقي لا داعي لتلك المناقشات الفلسفية التي أعشق فيها انعدام فائدتها ، كغالبية المقيمين على سطح هذا الكوكب .. )

( لا زال يذكر وعدا قديما قطعتة على نفسي حين كنت تحت تأثير نشوة حب وارتعاشة شفاه عطشى ، لا تأخذ وعدا من امرأة تحتضر ، او امرأة لا تعرف كيف تضع قدميها على الأرض من فرط السكر ، ولا من امرأة مثلي .. أجهض أحدهم أحلامها .. فصارت تحميل سيفا وهي تنزف .. !
لا يفهم أي شيء ولا حتى نفسه ، نرجسي آخر مقرف ، مثير للغضب والسخرية ، والشفقة أحيانا ، لا أعرف أين ذهبت مبادئه المضحكة وصدفته الأخلاقية البراقة التي يخفي تحتها ثورته وشهوته .. !! )

( لا يزال يقترب .. !

لا يعرف .. أنه في كل مرة اقترب مني رجل مت محترقة ! لكن هذة الهالة السماوية ترفض أن تأخذني إلى فوق .. لأن لدي مهمة غير منجزة .. !
كل ما تعلمتة الآن بلا قيمة .. وكل ما أملك بلا ثمن .. ألتفت فلا أجد حولي غيره . كأن الأشياء تختفي ، والعالم يتجمد ، وتتلبسني روح حواء المنبعثة من بين ضلوع هذا النمر الأنيق .. ! )

( يصنع مني شيئا رائعا ، أحب نفسي في الحرير الأبيض والأحمر والأحذية الإيطالية الأنيقة ، أحبني حين أتحول إلى انثى بنفسجية ، تضع عطره ، وتتحدث لغته ، وتضع بضعة نقاط على كلماتة المتكسرة ، وتترجم الرسائل العربية ، أحبني .. حين يصحبني إلى ذاك الساحل الأزرق ، حيث لا أحد يبقى ، ولا حتى نحن .. !!

أحبه .. حين أختبيء فيه من أخطائي الطفولية ، وحين أنغمس في ذات الدفء الساكن عينيه الضيقتين ، وحين أعبث بخصلات شعره إذا غفا . )

( لا عيب في أن نتعثر في أنفسنا أحيانا ، ولا عيب أن نصير بشر حقيقيين ، نرغب ونشتهي ونتألم ، لا عيب في أي شيء

لا أعرف لماذا يصبغ الناس أنفسهم بالملائكية ، وهم يعرفون انهم ليسوا كذلك ، فلا الضحية ضحية حقا ، ولا المجرم مجرم حقا ، كلاهما اختار وضعه مسبقا ، وأدى بنفسه إلى تلك الحال

ولا توجد أرقام فرز على جباه الآخرين تساعدنا على تصنيفهم دون أن نجرح أنفسنا ، لا عيب في الخطأ ، وما المتعة في الاكتشاف إن لم نخطيء أبدا وما معنى الراحة إن لم نتعب أبدا ، وما معنى أي شيء احتجناه إن لم نجرب الشعور بالإحتياج الحقيقي إليه فعلا .. ؟
أنا لست خجلى من أخطائي الماضية ، ولست خجلى من إدانتي نفسي ، لن آخذ موقف دفاع أو هجوم ، لكنني سأحاول أن أظل حقيقية قدر الإمكان .)

( هذا الرجل ألغى ثلاثة أرباع معتقداتي ، وشرح الفارق بين أن يكون المرء رجلا قويا و أن يكون مخلوقا أخبروه أنه ذكر فصدق ، دون أن يقول كلمة واحدة ! )

( متسلسلة الفراق .. الذين أحبهم يصعدون إلى السماء في ترتيب مفزع ! متسلسلة الفراق تترصدني .. !!
الموت .. بزرقتة .. وجلاله .. و وحشته .. يقدم نفسه .. إلي !
وحدة القبر أصعب من وحدة الدنيا كثيرا .. اللهم اغفر وارحم . )

( اغلقت كل الحكايا إلا هو .. !!
نزلت الستائر .. !!
سأفكر في العام الجديد .. وسأنتظر .. !! )

6 التعليقات

faroukfahmy يقول... @ 18 أبريل، 2013 8:29 ص

شرقاوى احسنت الاختيار واحصيت المختار
حقا تستحق كلماتها القر اءة وتستوجب حروفها الدراسة
اختياراتك ياشرقاوى ممتعة ومبدعة ومنصفة لصاحبنها التى تستحق كل اطراء وثناء
شكرا لانتقاءك واختياراتك لما يسعدنا

faroukfahmy يقول... @ 18 أبريل، 2013 8:37 ص

المدهش يا شرقاوى عدم رد او تعليق من صاحبة الموضوع فهذه هى المرة الثانية التى تتناول فيها عملها دون ادنى تواصل منها فهل جزاء الاحسان الا الاحسان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لعل المانع خيرا حبيبى
عموما نحن نوجه بالنيابة عنها عظيم شكرنا على اهتمامك بالزملاء الذى بالقطع ينصب علينا جميعا

SHARKawi يقول... @ 18 أبريل، 2013 10:11 م

استاذي الفاروق . اشكرك جدا على دعمك الدائم وتواجدك الرائع .
وهي بالفعل كما ذكرت انت ( تستحق كل اطراء وثناء ). وفقط انا كل ما افعلة اني اقتبس بعضا من جمال كلماتها . اتمنى دوام تواصلك استاذي .
تشكراتي . كامل احترامي وتقديري . دعواتي . تحياتي

SHARKawi يقول... @ 18 أبريل، 2013 10:19 م

استاذي الفاروق . صاحبة تلك الكلمات هي بالفعل اضافت ردها اللي شرفني كتير . في اول تدوينة . غير انها قدمت الكثير من الشكر الذي لا استحقة على كل ما اقتبستة لها .
ويا سيدي وعلى ماذا تضيف تعليقها . على كلماتها ؟!
انها كلماتها وككل ما افعلة وكما ذكرت سابقا اني اعيد كتابتة .
وهل جزاء الاحسان الا الاحسان . فهي بالفعل اعطت الجميع الجزاء ( الاحسان ) عندما كتبتها في أول مرة . وجلعت الجميع يتمتع بما تكتبة .
غير اني مازلت سيدي اتابع ما كتبتة هي . ومع مروري بين كلماتها . اعرف تماما كيفية صعوبة تواجدها الدائم . وهذا ما سأضيفة في التدوينات القادمة والتي تخصها ايضا - يتضح منها كيف هي حياتها ويومها ووقتها .
اتفهم استاذي ما تقصدة تماما . احترم شعورك واحساسك . اقدرة تماما . وسعيد جدا بما تشعر به تجاهي . وتجاه كلماتي المعادة كتابتها .

تشكراتي استاذي . كامل احترامي وتقديري . دعواتي لك بالصحة والسعادة الدائمة . تحياتي

شيماء علي يقول... @ 20 أبريل، 2013 12:20 م

:)
انا موجودة أهو..
لما توفر لدي الوقت للقراءة.. قمت بالقراءة والتعليق والشكر مراراً.
شكرًا يا محمد ألف ألف مرة.. شكرًا جدًا.

قهوة بالفانيليا.. شيماء علي

SHARKawi يقول... @ 23 أبريل، 2013 12:14 م

استاذتي شيماء . الاستاذ الفاروق لم يقصد بتاتا شيئا مما قد تظنية انتي .
وانا بالفعل ذكرت ما ذكرتية اعلاه . قبل ان تذكرية انتي . انتي بالفعل تشكرتي كثيرا على شيئا لا يستحق الشكر .

تشكراتي سيدتي . كامل احترامي وتقديري . دعواتي . تحياتي

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .