| 6 التعليقات ]

بصراحة الفيلم جامد جدا . وفعلا ما كنتش اتوقعة رائع كده مع بساطتة .
ولا كنت اتوقع انه هتدور احداثة زي ما شوفت . وان نهايتة تكون بالطريقة اللي حصلت .
هوا فيلم بيناقش شيء مهم جدا ، موجود في حياتنا بس عاملين نفسنا مش شايفينة .
أو أننا لامسينه بإدينا بس مش حاسِينه . ومش حاسِينه عشان اصلا مش فاهمينه .

وفعلا كتير مننا جاهلين بيه . بمعناه وسببه وشكله وطريقتة وطريقة التعامل معاه .
ويمكن كمان عمرنا ما سألنا نفسنا لو حصل لينا أو لأي حد قريب مننا ازاي هيكون وضعنا .
ازاي هنفكر وازاي هنتعامل مع الشيء اللي طول عمرنا خليناه غريب عننا .

بصراحة أنا مش عارف إية اللي خلاني يوميها اتفرج على الفيلم ده .
يمكن عشان اسمه اللي مش غريب وفي نفس الوقت بسيط .
زي ما بيجي في الامتحان كدا سؤال وما نعرفش نحله وبنسمية أصله سهل ممتنع .
يعني لانه سهل جدا ما كناش متوقعين انه هيجي عشان كدا ما عرفنهوش ولا زكرنهوش ولا حلنهوش

( يخرب بيت الكلام لما يبقى اخرة كله - وووش ) الكلام المصري ليه طعم غير اي طعم .

المهم . يمكن برضة اتفرجت عليه عشان زي العادة انه موضوع شائك وعلى طول واخدين الفكرة الغلط دي عنه .
ولاني في العادة بحاول اني اعرف نبذة مختصرة عن قصة الفيلم . وعرفت ان الفيلم بيتكلم عن حاجة دايما ما بيكون الكلام فيها عن شيء ممنوع الكلام فية . وأنا صراحة ما بحبش الحتة دي بتاعت موضوع ممنوع الكلام فيه .

انا اتفرجت على الفيلم مرة وقولت لازم ارجعلة كمان مرة . وبالفعل المرة دي انا راجع اتفرج عليه تاني
عشان أكتب ازاي بدأ . ازاي انتهى . واية كان بين البداية والنهاية .
وأحاول اني اقول ازاي شوفت الفيلم . ازاي شوفت نفسي . ازاي كان الماضي وازاي هوا الحاضر وازاي هيكون المستقبل .
وأحاول كمان أني أروح وأبحث وأشوف تعريف علمي مثلا أو معلومات يمكن تفيد الكتير .
وهيا اصلا المعلومات اللي انا ذاتي لاقيت نفسي بروح وادور عليها وابحث واشوف الموضوع بأكتر من زاوية .

بيبتدي الفيلم بشوية كراسي مرصوصين جمب بعضيهم وقبالهم كرسي واحد .
 النهاردة معانا حد أول مرة يجي .
عرفينا بنفسك : أني اسمي أسماء - عندي 45 سنة - معايا بسم الله ماشاء الله حبيبة في ثانوي ماشاء الله - عايشة أنا معاها ومع أبويا . ودا مش بيكون بالشكل التقليدي السائل هوا اللي ظاهر في الصورة ولما يجي اللي بيجاوب يحصل نفس الموضوع .
لأ . دا المخرج بيدخلك في القصة من البداية . انها رايحة المستشفى وبيقابلها واحد يقولها ست أسماء . ترد عليه بـ أه . يقولها تعالي ورايا . وفي نفس الوقت هيا بتجاوب لسة على السؤال واللي هوا عرفينا بنفسك وتقول أنا أصلا من بنها أنا وأبويا وجينا بقى على مصر من زمان . مصر أحلى . 
الراجل بتاع المستشفى بيقولها : لو حد سألك على أي حاجة ما ترديش . فاهمة . كإنك خارسة . 
وتكمل تعريفها بنفسها : عندي شغلانة كويسة محترمة الحمد لله . وما فيش مشاكل من ناحية الشغل
وتلاقي الصورة بتروح بيك على المستشفى والراجل بيطلب منها فلوس . تطلعله شوية فلوس . تديهاله في ايده . وهوا يشوفها بالكمية مش بالعدد . ويدسها في جيبة . 
والصورة تفضل تنتقل بيك بين هناك عند السؤال والتعريف بنفسها . للمستشفى والراجل بتاع الفلوس
الصورة بتاعت الكراسي وسؤال التعريف صورة مش واضحة ولا ثابتة ولونها واحد بس ع الجميع . هوا اللون البني . 
الصورة بتاعت المستشفى بالألوان . الراجل واضح والمستشفى معالمها واضحة والفلوس كمان برضة واضحة .
الصورة اللي بالبني بتيجي على الصوابع وهيا متوترة . بتيجي ع الوشوش وهيا مركزة في الكلام والقصة . 
بتقول وهيا بتعرف نفسها : معلش مخضوضة أنا شوية أصلها أول مرة أجي . بس أنا مبسوطة أني جيت هنا . أصلها أول مرة أقابل ناس زيي .
( وكأنه عايز يقولك انهم زي ما يكونوا حد غريب عننا ومش عايشين في وسطنا . ومش عارفين بعضيهم . ومش معروفين )
في المستشفى : نايمة ع السرير . بيسألها الدكتور : عندك حاجة ؟ بتشتكي من حاجة ؟  بيرد عليه الراجل اياه بتاع الفلوس ويقوله : عندها فيرس سي بس يا دكتور . ويرد الدكتور : فيرس سي مش مشكلة . بتشتكي من حاجة تانية ؟ انتي مالك خايفة كدا لية ؟ ما تخافيش دي زي شكة الدبوس . 
عند الكراسي : هوا انا ما باخدش الدوا . الحمد لله المناعة لسه يعني ما .... بس أنا بشتكي من المرارة . 
طبعا انتوا عارفين العمليات بقى بتبقى .. صعبة شوية . 
في المسشتفى : نايمة على السرير اللي بعجل دا . وبيجروا بيها . والممرضة بتقولها ما تخافيش يا ست الكل . دا الدكتور بيعمل العملية دي يجي عشر مرات في اليوم . 
( ودا عشان يوضح قد اية العملية شيء بسيط وسهل جدا ، لدرجة ان الدكتور بيعمل العملية يجي 10 مرات يوميا ، ومع ذلك مش بيعملها العملية ، وماحدش بيرضى يعملها العملية لما بيعرف الحقيقة )
عند الكراسي : والصورة على ايديها اللي هيا اصلا لابسها فيها جوانتي . وماسكة منديل . بتنهي تعريفها بنفسها بـ بس . 
في المستشفى : الدكتور بيغسل ايده ويطهرها . وهيا بتدعي وتقرا قرآن . ماسك الحقنة وبيظبطها . وهيا عيونها الحمرا ع الحقنة .
وأول ما بيجي بالحقنة . عشان يبتدي شغلة . 
بتقوله : استنا يا دكتور . أنا عندي الإيدز
الدكاترة زي ما يكونوا انصدموا . بيبصوا لبعضيهم . وفجأة تقفل عنيها . والصورة تسود . 
وتبقى الشاشة سودة . تفضل ثانية . وترجع تاني . بس بمنظر تاني . 
وكإن الفيلم لسة بيبتدي . 
واحدة قاعدة على السرير . في قوضة عادية جدا . شكلها لسة صاحية من النوم . والشباك مفتوح .
وبالخط الكبير . ينكتب ع الشاشة . أسماء . 
الساعة 7:30 الصبح . ماسكة صوره في ايديها وهيا عروسة . 
بتدخل الحمام . وفي ايديها حقنة . وبتضربها لنفسها في اخر بطنها . وهيا في المراية بتبص لنفسها .
بترجع الابرة في الكيس . والصورة جمب الكيس بتحطهم في الخزنة الصغيرة اللي فوق الحوض . 
تقع ابرة تانية . تنكسر . تلمها باديها . تتعور . تغسلها . تلزقها . 
تقفل الخزنة بالقفل . ابوها بيخبط عليها من برا ويسألها : لسة قدامك كتير . 
ترد عليه . خلاص يا ابه . انا طالعه اهو . خلاص خلصت . 
وبعدين تيجي الصورة على بنتها النايمة على سريرها . وهيا داخله بكباية شاي بلبن . وتحطها جمبها . 
اصحي يا حبيية . حبيبة . تخرج ولابوها تقوله : الحمام خلص يا ابه . 

طبعا أنا كدا بقيت فوق الفظيع . انا بحكي الفيلم كدا بالكلمة . 
بس فعلا الفيلم يستاهل انه يتحكا تاني وتالت . 
يتشاف وينكتب . وينقال ويتحكي . 
بس استكفي لعند هنا بالتفاصيل . وأبدأ في اللي مش تفاصيل . 

ابو اسماء بتفرج على برنامج في التلفزيون . وهوا عشان ان اجسام اطفالنا بقت ما بتقبلش التطعيم .والمذيع بيقوله . خلاص يبقى نعدم الطلبة . ويرد الأب ويقول : كدك نيله في تقل دم أمك . الواحد من دول عامل نفسة قلبة ع الناس اوي . وهوا لو كح كحة .يروح يتعالج في بلاد بره . منكوا لله بتضحكوا ع الغلابة . 

بتبان أخلاق الاتوبيس . لما بيتسرق منها راتبها . اللي لسة ما صرفتش منه ولا شلن .

في بيت بتاع البرنامج وهما ع الأكل اثاروا برضة موضوع زنا المحارم . وان الاب كان بيغتصب بنتة . وان واحد تاني اتحبس .

بتاع البرنامج في البيت وهوا على الأكل ومع الضيوف . بيقولوا برافوا عليك الناس دي لازم تفضحهم لانهم بيتاجروا بأوجاع الناس . ويكون رد بتاع البرنامج : يا سيدي . كلنا بنتاجر . أنا باكل عيش . يعني اللي بيوكلني عيش ان انا مثلا صوتي حلو وبغني كان زمانكوا حالا لاقتونوا بغني في مارينا وفي الشتا وع البحر . كلنا علينا اقساط يا برنس .

السؤال الرئيسي واللي اتكرر كتير واللي احنا بنفكر دايما فيه ودايما بنبقى عايزين نعرفة من المريض : المرض جاله ازاي ؟
واللي كان بيتسأل لأسماء جدا . وكان بيشترط معرفة اجابتة عشان تعيش أو تكمل حياتها .
حتى البرنامج وبتاع البرنامج كان شارط عليها انها تجاوب على السؤال دا بالذات عشان تخرج تقول مشكلتها .
وهيا كانت بتحاول تفهم الجميع ان مشكلتها مش الايدز . مشكلتها المرارة . 
مش مشكلتها الايدز . مشكلتها الناس . 

 طبعا بتدور الاحداث الرائعة مع بساطتها . وبتطلع اسماء في البرنامج وهيا مضلمة وشها . لعند ما بتقرر انها تنور وشها وتواجه المدفع . ونلاقي بتاع البرنامج يعمل حركة رجولية ، شيء يحترم جدا لما بيتبرع بالـ 300 ألف جنية اللي هما كانوا القسط الأخير بتاع الفيلا اللي مراتة بتشتريها .

بنتيهي الفيلم بكلام اسماء .
اني لما اموت مش هموت من المرض بتاعي . انا لما هموت هموت من المرض اللي عندكوا انتوا . وبس .

وبتقلع الجاونتي اللي على ايديها . بتمشي في الشارع . الكل واقف بيبص عليها . 
وهيا بتقول اية الحاجات اللي بتخاف منها . وانها بتخاف من النوبة اللي بتجيلها . بتخاف اكتر من الناس
وانها جايز لو بطلت تخاف من الناس . جايز ساعتها تحس انها عايشة . 

الفيلم طبعا مستوحي من قصة حقيقية . 
الفيلم كمان كل اللي فيه قام بدورة صح . 
عجبتني جدا هند صبري . لانها بالفعل جسدت الشخصية جامد جدا . بالشكل والصوت . 
وطبعا ماجد الكدواني كان قوي جدا برضة . عرف يبقى مذيع صح الصح .
وزيادة على كدة الفيلم محترم جدا . ما فيهوش أي شيء خارج أو يخدش الحياء . 
 الفيلم بجد يستحق المشاهدة . مرة واتنين ومش يتزهق منه . 


لمشاهدة الفيلم اضغط هنا

وطبعا اقول كمان ان فيه مشاهد محذوفة من الفيلم ودا بس عشان اعتبارات فنية تتعلق بمدة الفيلم . 
وهيا قصص للي كانواموجودين على الكراسي التانية . ناس برضة عندهم نفس المرض وبيحكوا قصتهم .
وعشان برضة يكون الموضوع كامل مكمل قلت اني اضيفهم هنا .
قصة جمال  و محمد  و فاطمة و فادي و عصام و أميرة 

كمان ما انساش اقول انه قابلني خبر استغربتة جدا . 
لاني فعلا مش مصدق انه لسة في حد يكون بالغباء . او قساوة القلب دي . 
واحد هجرتة اسرتة ونام على الرصيف عشان عنده المرض دة .
مع ان الدكاترة قالت لأهلة ان المرض عمرة ما ينتقل بمجرد الجلوس معاه . الا انهم برضة ما فيش فايدة .

لقراءة الخبر اضغط هنا

وطبعا ما انساش اقول ان الموضوع مهم جدا اننا نقرا عنه ونعرف معنى المرض وسببة وطريقة انتالقة وكدا .
وعشان نقرا شوية عن الموضوع دا نضغط هنا و ندور شوية هنا وهناك والنت اهو واسع واللي يدور ويسأل .....

6 التعليقات

ياسمين يقول... @ 9 نوفمبر، 2012 8:54 م

بس فيه ناس مش بتبقي مظلومة يعني فيه ناس بتبقي ماشية في سللك مش كويسة وعشان كدا بيجلها..
لكن المشكلة في الناس اللي هي بتبقي مظلومة ويجلها المرض عن طريق الدم ..أو الحقن ..بس يعني ايه الحل.؟؟! افتكر اني كنت بدرس عن المرض دا ف إعدادي هو والزهري..!

SHARKawi يقول... @ 10 نوفمبر، 2012 12:31 م

في البداية انا بشكرك ياسمين . على اهتمامك وردك اللي اسعدني . وانا معاكي فعلا ان المرض من ضمن اسبابة وانتقالة هوا المشي البطال . ودا كلنا عارفينة بل ومؤمنين تماما بيه لدرجة اننا مش عارفين الاسباب الاخرى . كل الفكرة اللي في بالنا ان المرض ما بيجيش الا بالطريقة دي . وعشان كدا بيكون حامل المرض بيتبص ليه على اساس انه مجرم . وكمان بيكون النظرة للمرض ذاتة نظرة محرمة .
وعشان كدا حبيت اني اطرح الموضوع . واننا لازم نعرف يعني اية المرض دا . وازاي بيجي . وانه ممكن يكون ليه اسباب اخرى غير اللي في دماغنا وغير المشي البطال . واننا لازم نغير نظرتنا للمريض دا . ونعرف انه احيانا كتيرة بيكون مجرد ضحية . مش جاني ولا مجرم .
واما عن حكاية الحل اية ؟ فالفيلم بيناقش الموضوع دا . والحل بسيط جدا مجرد اننا نغير فكرتنا ونظرتنا للمرض .

الازهرى يقول... @ 10 نوفمبر، 2012 8:34 م

كنت فى ندوة وكانت هندى صبرى فيها
وناقشت موضوع الفيلم


بجد احترمتها جدا جدا جدا

كانت ملمة بتفاصل الدور والمرض وعايشاه فعلا

ودا جذبنى لمشاهدته وحترمتها هى وطاقم العمل أكتر وأكتر

قضية فى منتهى القوة بتقدم بشكل فى منتهى البساطة لتوصيل رسالة فى منتهى الأهمية والوضوح

Baskouta يقول... @ 11 نوفمبر، 2012 2:07 م

تدوينة جميلة
وعجبني سردك للفيلم
حسيت انى بتفرج

لمجتمع بيتعامل مع كل المرضى على انهم مرضى
الا المرض ده
المجتمع بيعامل مريض الايدز على انه مذنب
واكيد المجتمع اللي اتعود مايسامحش المذنب حتى لو تاب
مش ممكن هيتعامل مع مريض الايدز اللى في نظرهم هيفضل حامل الوصمة لبقية العمر
مجتمع فيه خلل في التعامل مع افراده
مجتمع مريض لا يستوعب ثقافة المرض

تحياتي

SHARKawi يقول... @ 11 نوفمبر، 2012 6:07 م

الأزهري . تحياتي ليك واشكرك جدا على وجودك ومرورك اللي اسعدني .
وفعلا دا اللي كنت بقولة هند صبري فعلا قامت بالدور صح قوي . وباحترام جدا . شكلا وموضوعا . بالصوت والصورة . ما سبتش هفوة الا واتقنتها .
والفنان الناجح لازم يكون فعلا ملم بالدور صح وعايشة بجد . حتى انه بيهيأ لنفسة انه فعلا في حياتة الحقيقة عايشة . ودا الفرق بين الفنان الناجح اللي يتحس والفنان اللي بيجسد شخصية مش حساسها وبالتالي مش هيحسها غيره .

شرفني مرورك . نورتني كلماتك .

SHARKawi يقول... @ 11 نوفمبر، 2012 6:18 م

بسكوتة . قبل ما ادخل في الرد على كلماتك حابب بس اقولك ان بسكوتة وصف بحبه جدا . حتى اني كاتب موضوع بالعنوان دي ( بسكوتة انتي ) ودا الرابط ( http://sha5abit-shr2wi.blogspot.com/2010/11/blog-post_8877.html ) غير انه لية قصص معايا وكاتب عنها برضة شوية شخابيط اخرى .

انا كدا بخرج عن حدود الادب والذوق والموضوع الاصلي . بس ما بعدناش اوي . لازم بس ابدي اعجابي بالاسم . تحياتي .

وبجد كلك ذوق في وصفك للتدوينة .
وعجبني جدا كلمتك وانتي بتقولي ان المجتمع اللي اتعود ما يسامحش المذنب حتى لو تاب مش ممكن هيتعامل مع مرض الايدز الا كحد حامل وصمة عار هتفضل معاه طول عمره .

وفعلا مجتمعنا عنده مشكلة كبيرة في الاحساس . ما هو احنا لو حسينا ببعضينا عرفنا نتعامل برضة مع بعضينا . بس عشان قلوبنا بقت متحجرة . واحاسيسنا بقت معدومة . عشان كدا بعدنا عن بعض ولا فهمناش بعض . ولا عرفنا نتعامل مع بعض فقطعنا التعامل اصل في فصل .

وزي ما قولتي المجتمع هو المريض . ومع مرضة الا انه مش فاهم ولا مستوعب معنى المرض . ما هو لو عارف انه مريض وفاهم مرضة كان عرف مرض الغير وحس بيه .

كلمات استحقت الاقتباس ( مجتمع فيه خلل في التعامل مع افراده
مجتمع مريض لا يستوعب ثقافة المرض )

بشكرك على اضافتك الجميلة . على مرورك اللي اسعدني كتير . اتمنى تكرار الزيارة ودوام المتابعة . شكرا

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .