| 0 التعليقات ]



النهاردة جاي أكمل اللي أنا كنت بدأتة في أخر شخبطة وهوا موضوع سلو بلدنا في أفراحنا واللي أنا المرة اللي فاتت بدأت بيه بـ ( النقطة ) ووضحت الفكرة ورؤيتي اللي هيا عبارة عن مجرد رأي شخصي ورؤية ربما يعتبرها البعض سازجة ولكن هذا ما كان .
والمرة دي جاي أتكلم عن ( الحنة ) معروف لدينا جميعا نحن المصريين . أن اليوم الذي يسبق الفرح هوا يوم الحنة . يوم الأكل . وبالطبع هو أيضا اليوم الذي يتم فية ( لَم النقطة ) .

واللي جة في بالي دلوقتي أول ما ربط اليوم بالحدثين اللي بيحصلوا فيه . أنه يمكن زي ما يكون اغراء للتواجد وبعدها الدفع ( النقطة يعني ) . بالطبع مش الجميع هيدفع . ولكن هيا نسبة وتناسب . اذا حضر 100 شخص فعلى القليل أنه سيكون هناك 70 أقل قليلا أو أكثر سيكونوا مِن مَن ينالوا شرف اضافة اسمائهم في الكراسة الصفرا .

ولكن بالطبع تلك الرؤية هي سازجة إلى أبعد الحدود . فالموضوع مش كدا بتاتا ( البتة ) . بس أنا حبيت بس أقول اية اللي اتخيلتة لما ذكرت الحدثين وهما الأكل والنقطة .

نرجع للموضوع الأساسي وهوا يوم الحنة أو يوم الأكل .
بيحصل إنه العريس بيعزم الأصدقاء واللي مش أصدقاء للتواجد في يوم حنتة . ليسألة البعض : جايب طباخ ولا اية النظام ؟ وبالطبع اجابة العريس الذي يرى أن عدم وجود طباخ خاص بهذة المناسبة هو شيء يقلل من شأنة : أيوة طبعا وأحسن طباخ . ربما يسترسل كلامة مجيبا دون سؤال : أنه تكلف الشيء الفلاني من تحضيرات لهذا اليوم . فإشي أكل بالشيء الفلاني مع كافة التصنيفات وإشي الطباخ اللي شغلانة ايدة لوحدة بالشيء الفلاني ، غير مصاريف النقل وإلى أخرة .

بيروح الجميع من هو معزوم واللي برضة مش معزوم إلى بيت العريس أو ايا كان المكان الذي ستقام فيه الوليمة . ليبدأ الجميع في الجلوس قليلا بعدها يتم دخول البعض ويبقى البعض . ( بالدور يعني ، كل واحد واخد دورة ) ومن هنا يبدأ المسلسل .

في الحقيقة المسلسل بيبتدي من الأول خالص .
من بداية الإسم . الحنة أو الحناء .

في اليوم دا بتكون الحنة دي متواجدة بكثرة . ربما هي الحدث الاكثر أهمية رغم ان دا خطأ شائع .
بيتم فية طبعا حنة العروسة . الشعر والايادي والأرجل ، ويمكن يكون أكتر من كدا بس أنا صراحة ما أعرفش .

وبعدين بتفرح العروسة مع اصدقائها وزميلاتها وكدا . وساعات بيخرج الموضوع من النطاق العائلي والأسري ليصبح موضوع للعامة . فبعد ان تتم الحنة بتخرج العروسة لتجلس على ذاك الكرسي في ذاك الشارع ومن حولها صديقاتها ومن امامها ومن خلفها . ولكن ايضا لا مانع ان يحضر هذة المناسبة بعضا من الذئاب . ولا أقصد هنا نوعا واحد من الذئاب أو جنسا واحد لهم . ولكن الذئاب بمفهومها العام الشامل للمعنى .

البعض يأخذ في انتظار اللحظة الحاسمة حينما تقف العروسة ومن حولها عرائس الأخرين أو من سيكونوا . لتبدأ الحفلة . ويبدأ الفرح اللي لسة في الاساس ما بدأش . رقص وضحك وهزار وحب . وطبعا الأخرين ما هم إلا مشاهدين ومحللين .

دا كان عند العروسة . أما بقى عند العريس ، فبيكون الموضوع مش مختلف كثيرا .
الكراسي مرصوصة ، جمب بعضها ومحطوطة .
والعريس هناك قاعد على كرسية . وبرضة ما قدرش يفلت من حكاية الحنة رغم انها شيء ما يفيدوش ولا يخصوش . فحطوله شوية حنة وعليها شوية شمع ومولعين ومنورين ومش منوريين . ما لهمش أي فايدة . ولا للحنة ذاتها أي فايدة . دا بالعس ممكن يحصل ما لا تحسد عقباه من جراء شوية الحنة دول وشوية الشمع .
وطبعا برضة ما ننساش ان الرقص هوا على حسب فكرنا وعقلنا وسلونا انه دليل على الفرح وكدا فبيتم الرقص والهـ ء والمـ ء والرق والتربق .

وعشان ما يفوتش الموضوع من غير ما نقول أنه بيكون قاعد جمب العريس على تربيزة تانية الراجل اللي بيكتب في الكراسة الصفرا . واللي بيلم الفلوس . واللي بيكون حافظ مركزة ومكانة ومظبط  قلمة وكراستة وكمان لو الموضوع كتير شوية ممكن يكون فية حد مساعد واللي هوا بيكون بيعد الفلوس .
وبعد كدا بيجي وقت الأكل . الكل بيدخل عشان ياكل وبنشوف هنا بقى برضة شوية مواهب .
عشان بنلاقي برضة الشيء المسمى بالواسطة موجود حتى هنا . فاللي العريس صديقة او  قريبة وكدا بيكون متوصي عليه . متوصي عليه بقى معروف معناها ومش محتاجه توضيح .
وطبعا مواهب الأكل ذاتها ، اصوات وشخير وتخطيف ن لأ واللي أكتر من كدا ان البعض بياخد وهوا ماشي . طبعا من تحت لتحت . اشي كيس ويتلم فيه وحاجات من اللي بنشوفها في الافلام دي . فعلا الافلام دي بتعكس واقع مرير وأليم بنعيش فيه .

طبعا كل الكلام اللي قولتة فوق دا صعب جدا اني اقولة . صعب كمان انه يتقري .
وفعلا انا حزين اني اكتبة . حزين اني اقراه كمان .
لانه بالفعل واقع بنعيش فية . وقد تكون طريقتي في السرد طريقة مقززة اكثر من الموضوع ذاتة .
وكل اللي فات صحيح نقد وهجوم وتريقة . ولكن هذا لكي اكون فقط صادقا في كلماتي .

ولكي اكون ايضا اكثر انصافا . أو عشان ما اكونش ذاك المفقوعة عينية الذي لا يرى الصورة واضحة او لا يراها تماما . فاقول انه من الممكن ان تكون كل تلك الامور التي ذكرتها اعلاه هي بالفعل مظهر من مظاهر الفرح والروح المصرية الأصيلة  . وانه ربما بدون تلك المناظر لن نتذوق ومش هنستطعم الافراح .

بس لية ما يكونش الموضوع اقل حدة مما نحن عليه الآن . لية ما يكونش اكثر بساطة .
اكثر رقي . ( الرقي لا يقتصر على هؤلاء الذين يعيشون في العلالي – الرقي بمعناه الاخلاقي )
لية ما نكونش اكثر وعي وعقلانية و اكثر احساسا .
والاشياء اللي هنغيرها بسيطة جدا . ومش هتغير من الشكل العام في شيء .

موضوع الحنة اوك وقشطا وزي الفل وعادي . بس العروسة ما تخرجش ترقص قدام الناس يعني .
العريس مش لازم يحط قدامة الحنة دي وفيها شوية الشمع . يقعد عادي يعني من غير حاجة .
التربيزة اللي في الجمب واللي خاصة بالنقطة ( انا قولت رأيي فيها هنا )

موضوع الأكل بقى ليا في رؤية مختلفة تماما وفكرة ربما لا تعجب البعض ولكن ها هي :
بدل ما يتم عزومة هذا الكم الهائل ويتم حضور الكثير من المدوعيين والغير مدعويين ، يتم حصر العدد في المقربين فقط . من الأهل والأصدقاء المقربين .
هذا ولا يتم استدعاء طباخ وطباخين فالموضوع سيكون مجرد انه تجمع عائلي للاحتفال بتلك المناسبة وللاشتراك والضحك فيما بينهم ، وفي هذة الحالة سيكفي من هم موجودين للمساعدة .
غير ان وجود الطباخ يسبب الكثير من الهرج والمرج واللخبطة في البيت ، ايضا لا انسى التكلفة وتلك المصاريف التي ليست هي الموضوع الرئيسي ولكنها مؤثرة .
طبعا سيتم توزيع وجبات الى البيوت المعروف عنها انها في حاجة الى تلك الوجبة اكثر من غيرهم .
وهم موجودين لا محالة . من الجيران وجيران الجيران .  ( طبعا الوجبة اللي اقصدها هنا مش شرط تكون جاهزة وكدا – يكفي انه عند وجود لحم يتم عمل حساب لكل منهم في الكمية المناسبة ويتم توزيعها دون اية تعديلات في طبيعتها – عايزين يعملوها كفتة ماشي – يسيبوها ليوم تاني برضة ماشي –  أي شيء هما حرين – ولازم شرط ولا من شاف ولا من دري ) .

موضوع الرقص ، لازم نغير فكرتنا ان دليل الفرحة الرقص .

وبإختصار وأنا كتبت موضوع بيحكي عن الحل في كل شيء هوا البساطة . ( لقراءة الموضوع البساطة ببساطة  اضغط هنا  )

0 التعليقات

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .