| 0 التعليقات ]

يوووووووووووووووه . هو انت جيت ؟

فية اية يا ستي انتي هتشتغلني . كل ما اجي اكتب كلمتين . تعملي فية موال . وتفتحيلي قصة وحكاية . 
وتحسسيني بالذنب .
 مش فاهم يعني ما اهو انتي لو ما سمعتنيش مين هيسمعني ؟!
ولو ما فهمتنيش مين هيفهمني ؟!
ولا يعني هتبعيني ؟! وتستغني عني ؟َ!  يا نفس قاسية . يا نفس فانية . 
يا نفس فاضية . اقدر اقول عليكي واطية .

وع العموم . وعشان تطمني . انا مش هطول . 
النهاردة اخرنا في الكلام في الموضوع دا . 
هقول كان اية مقصودي اصلا م البداية . 
واصلا اصلا . لا كان في بالي اني كل يوم ادخل واكتب بالشكل دا . 
بس اللي حصل . حصل وخلاص . 

المهم . اخر كلامنا كان اني قعدت اخطط للمدونة المستقبلية اللي انا هعملها . 
وازاي هقسمها . وازاي هسمي اقسامها . 
وكلة كان مجرد كلام على ورق . 

وقعدت بقى ما ورييش حاجة غير الكتابة . 
اشتري كتب . واستعير البعض من البعض . 
حتى اني بقيت من الناس بتوع الجرايد دول . 
اللي لازم كل يوم الصبح بدري يروح يشتري الجرنال ويقعد ع القهوة يشرب كباية الشاي وهوا بيقرا كلمة كلمة .

مش بس كدا . لأ أنا اخد افكار ونظرات سريعة سريعة ع القهوة صحيح .
بس ارجع بقى ع البيت امخمخ . وكأني بذاكر فية . 
مقالات عجبتني ساعتها . كنت اقطعها وبروزها وظبطها وفي الكشكول ابو سلك الزقها . 
وكلمات تعلق معايا ، تلهمني . أخدها وافتح بيها موضوع . 

شوية شوية . لا قيت نفسي متابع تمام للجرايد . والجرايد جابت البرامج .
واديني قاعد اقرا جرايد ن واشوف برامج . 
واكتشفت اني كنت جاهل قوي . ( صحيح انا لسة جاهل ) بس القصد اني كنت اكثر جهلا مما انا عليه الآن .

وقولت لازم بقى ندخل ندور ونبحث عن كل ما هو مجهول بالنسبالي .
حتى اني من الاشياء التي كنت أجهلها وهو الدستور . 
( دستور بلدي ما اعرفوش . يا ادي الخيبة التقيلة )
وعشان كدا ما كنش في قدامي غير اني اكتب الدستور كامل مادة مادة بايدي . 

ويا ريتني انا بس اللي ما اعرفوش . دا تقريبا 3/4 مصر ما تعرفوش . 
يخرب بيت كدا . طب ازاي الكلام دا . 

حتى اني افتكر اياميها كنت بتفرج على فيلم ( عايز حقي ) . 
وكان فية مشاكل وحوارات كتيرة  عن تغيير المادة 2 ومادة 76 . وانا مش عارف اصلا اية هما المادتين دول وبيتكلموا عن اية . 
فدا خلاني لازم اصمم اني لازم اقرا الدستور كاملا . ولو هكتبة كلمة كلمة . 
بالفعل كتبتة كامل . ومن اية يا ترى . من ع الموبايل برضة . 
ما هو انا ما عنديش الاختراع دا . مش قولنا قبل كدا . 

المهم . وحطيت في بالي . اني لازم يكون من خطتي في مدونتي . 
اني اضيف حاجات من دي . كتير تايه عنها ومش عارفها . 
مش واعيها . ولا واخد باله منها . 

واضيف نظرتي ورؤيتي الخاصة السازجة للأحداث الواقعة . 
من أمور سياسية واجتماعية والى أخرة من تلك الاشياء الكبيرة والمجعلصة . 
وعشان جعلصتها دي . وعشان برضة ما زلت جاهلا بالكثير . 
كانت كلماتي مجرد شخابيط .

في الحقيقة اخترت اسم شخابيط . 
عشان سببين . انها لو فعلا شخابيط ليست ذا معنى . 
لم يفهمها أحد . ولم يعطيها أحد اهتمام .
فهي مجرد شخابيط . وفي هذة الحالة اكون لم اكذب ولم ابتعد عن الحقيقة كثيرا .

وان وجدت احدا ما تفهمها . او كانت بمثابة الالهام له لاي موضوع كان وفي اي موضوع .
فهناك بالتأكيد من سيرى شخابيطي بعيني . 
سيشاهدها بقلبي . ويقرأها بعقلي .
حينها ستكون شخابيطي . هي الشخابيط التي قامت بلمس قلبة . واحسها .

وبرضة عشان الرؤية تبقى واضحة . وما تشليش يا نفسي اكتر م اللي فيكي .
ما كنشي ذنبك لوحدك . 
ما هو كتير قالي ( الله . والله جميل الكلام دا . ) ( والله تمام ياعم . ) والكثير من تلك الكلامات المشجعة . الخادعة ايضا . 
كنت ما بصدقش . واسأل وأطلب : طب احلف . ويأتيني الرد بمنتهى البساطة ( أه والله ) . 
اقوم اسكت وارتاح شوية . يمكن اكون كنت عايز اصدق الكدبة . فصدقتها . 
كنت عايز اكدب وحد يصدقني عشان بعدها اصدق نفسي . ولاقيت كتير صدقني . 

الحلفان ما كنش بسهولة . كنت لازم افضل اشرح قبلها . 
ان انت لو صديقي بجد . وبحق وحقيقي . لازم تقول رأيك بصراحة .
لازم تقولي انة قبيح وغير منظم لأعيد ترتيبة وتنظيفة .
لازم تقولي أنه كلام ليس ذا معنى . لأعيد حساباتي .
لازم تقولي الحقيقة . ومش هزعل . لانك كدا هتكون ساعدتني .
اني اطور مني نفسي . واني اعدل من حالي . 
واني امشي في طريقي الصحيح . 
رأيك يهمني عشان من خلالة هدلني . 
هدلني ع الطريق ، 

وكان بالفعل كلامي خارج من قلبي وبصدق .
كنت عايز حد يقول غباء اللي كاتبة .
او مثلا يقولي . طب عيد حساباتك .
او يقولي ان المشوار دا مش مشوارك .
وان شغلانة الكتابة والكلام مش لايقالك . 


كنت عايز اي حد يدلني . 
كنت عايز حد يتبناني فكريا . 

بس للاسف ما كنش فية .

مرت الايام . وجة ميعاد السفر . ميعاد رحلة الحياه الجديدة .
جات اول سلمة لاعتليها . واعديها عشان اروح للي بعديها . 

 تصدق ياض يا شرقاوي يجي منك 

يا سلام . اهو رجعنا للكدب تاني اهو . 
يعني كلة كان بيكدب . حتى انتي كدبتي .
لعند دلوقتي برضة ما زهقتيش .
عايزة لخداعك ما تبطليش . 
يا نفسي فوقي . 
دا الوقت فات . 
والعمر عدى معاه ومات .
وجة وقت الميعاد .
وبقولك اية كمان . خليني اخلص بقى عشان اقول الكلمتين بتوعي وألخص . 
عشان لا تزهقيش . ولا تنفخوش . ولا تتنرفزيش . وحتى ما تتريقيش . 

وصلت السعودية في شهر اكتوبر / 2010 م .
وكانت بدايتي في عالم التدوين اللي هوا الشخبطة بالنسبالي يعني .
ما هو أنا برضة ما نسيتش نفسي . لم أرتقي بعد لأصل إلى أن أطلق على تخاريفي وشخابيطي تدوين .
فهي كانت ومازالت مجرد شخابيط .

وكانت كتاباتي وكما أشرت سابقا هي مجرد كتبييض محاضرات .
فقط أنقل ما كنت قد شخبطتة . من على الورق إلى تلك الشخابيط الالكترونية .
وكنت قد عاهدت نفسي أن لا أقوم بتغيير أية حرف . حتى لو أني اكتشفت خلال قراءتي لها انها ركيكة .
او انها تحتاج الى التعديل . 
ولا اعرف لماذا عاهدت نفسي على ذلك .
سوى ان احافظ عليها كما هي .
بريحتها . وسزاجتها . بطعمها الخاص بها .


شكلي كدا هحتاج كمان مرة عشان اكمل .
دلوقتي كدا ممكن ما اكملش . 
اصلي ما اقدرش .
ولية ؟ ما تفهمش .

المهم اني هقوم دلوقتي . وراجع تاني . 
فاستحمليني . لأخر مرة .

طب يا عم ماشي . قوم . انت هتشحت .

طـ . ماشي . سلام

0 التعليقات

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .