| 2 التعليقات ]

لتوي أنتهيت من قراءة رواية لـ علي المقري بعنوان ( اليهودي الحـالي )

ولا أعرف لماذا هذا الشعور بعدما انتهيت من قراءة جميع حروفها .
ابتسم فرحا . أختلق مواقف مضحة . أو انها غير مضحكة ولكني أضحك .

أراجع ذاكرتي لأعرف كم من الكتب التي قرأتها وتركت اثرا في قلبي .
هذا لأضع تلك الروابة فيما بينها . ولأضيفها في مكتبتي .

الرواية تحمل من المشاعر الكثير . التي يشعر بها الجميع .
من هو رومانسي ويملك ذاك القلب الرقيق .
وذاك القاسي الذي نسي ان بداخلة هذا القلب .

حدث عندما كنت اتحدث مع البعض . واذا بشخص ما يذكر انه يقرأ تلك الرواية .
وكعادتي ذهبت اليها لأبحث عنها وأجدها ومن ثم أقرأها .
ولم يكن يخطر ببالي انها بتلك الرومانسية . أو انها بتلك العقلانية .
كل ما في الموضوع ان عنوانها قد اثار فضولي . اذ انها مرتبطة باليهود . والحالي انهم بالتأكيد من هم موجودين الآن في هذا الزمان .
هذا ما توقعتة . وما دار في بالي .

ايضا لم اكن اتوقع انها رواية منذ البداية . اعتقدتها كتابا ما . يحكي عن اليهود ومخطاتهم .
أي انه ربما يكون كتاب من النوع السياسي البحت .

ولكن ما ان فتحت الرواية .
وجدت بجانب ذلك الغلاف الرائع والذي هو عبارة عن شخص مسافر إلى مكان ما .
في بداية طريقة . يحمل حقيبتة . يلبس قبعتة .
خطواتة تبدو أنها قد ابتدأت الآن توا . حيث انها لم تكتمل بعد .
ينظر يمينا في تلك النقطة البعيدة المدى . التي ربما تلامست وتقاطعت مع أخر طريقه .

ابتدأت الرواية بكلمات ممن اعجبوا بالرواية . مضيفين رأيهم فيها بكلمات مختصرة .
قدرها الكاتب . ولم يجد طريقة للشكر والتقدير إلا انه قد اضافها في بداية كلماتة .
بعدها بدأ ( كانت فاطمة تقرأ القرآن على سالم ، الشاب اليهودي ، وتعلمة اللغة العربية وكان يعلمها هو اللغة العبرية . تحابا ، ولكنة حب محرم في ظل الخلاف بين اليهود والمسلمين في قرية ريدة اليمنية ..... )

كل الأيام فاطمة :

منذ البداية وجدتة مختلفا ، حتى في طريقة ذكرة لتاريخ الرواية حيث أنة ذكر أنها سنة هجرية بوصفة أنها حسب ما يقيس المسلمون الزمن ، والايضاح في هامش الصفحة السفلي والذي لم ينسى أن يذكر أيضا التاريخ بنوعه الآخر .
مشيرا الى ان قصة حبة أنجبت كلا من الأمل والفجيعة .
وكأنة أراد من كل عابر أن يضع في حسبانة أنه في بداية طريق من الحب المصاحب بالألام والأمال .

علاقتة الاولى التي ابتدأ بها هي الصداقة . ليست كأي صداقة .
فمن بين البشر ربما لا نجد الصداقة . وإن وجدت ربما ماتت وقتلت تحت أي سبب من الاسباب الدنيوية الدنيئة.
صداقتة كانت مع جروا صغيرا أخذة من أمه حينما كانت في غفلة عنه .
تلك الصداقة التي سيبدأ رحلتة بها . وهذا الجرو الذي سيرافقة طريقة .

بدأت رحلتة حين أخذ صديقة معه ذاهبا إلى قدره المجهول ونصيبة الذي سيصيبة .
طلب أبوه منه أن يذهب إلى بيت المفتى الذي يفتي وهكذا اسموه .
يصف كل شيء عن خطواتة . وكيف يكون الجرو حينما يمشي في طريقا جديد .
يقف تارة يشاهد ويتأمل ما يثيرة . يجري مهرولا ليصل إلى صديقة  تارة أخرى ،  يمشي بجانبة . خطواتة ملازمة متساوية بخطوات رفيقة .

يصل إلى البيت المطلوب . لا أحد يكترث لما يعانيه من ألام اثر حمل الحطب .
ينادي ( يا أهل الله .. يا أهل الدار ) لتأتي فاطمة مسرعة تفتح له الباب ، تأخذة إلى الطابق الثالث حيث يضع حمولتة .
 يبدأ في فتح عيناه . متغلبا على الآلام . ليكون ما يراه هو الهدوء والابتسامات في جميع أركان المكان .
ليهدأ باله . وينسى آلامة .

من هنا تبدأ الرومانسية والحب الأقرب إلى العشق ربما أكثر قليلا أو كثيرا .
ربما يستحق وصفا آخر غير تلك الكلمتين القليلتين عليهما .

بدأت قصتة وهو في الثانية عشرة من عمرة . بينما كانت هي تكبرة بخمسة سنوات .
والبداية كانت من حبها له . فيبدو بأنها كنت معجبة به . قبل أن يفهم هو أو أن يعي كل تلك المعاني .

قررت هي أنها ستعلمة القراءة والكتابة . ونادتة بـ يهودي الحالي .
حيث أخذ يفكر الولد في المعنى المقصود ولماذا نادتة بالحالي .
حيث أنه يهودي وما من مشكلة . وبأنها ربما تقصد أنه اليهودي حقها .
ولكن أن تصفة بالحالي . فهذا ما لم يفهمة .

يبدو أني قد التبست عندي المعاني . ولم افهم المقصود من الحالي .
لذلك فقد ذهبت باحثا عن معنى الحالي في اللهجة اليمنية .
حيث اني وجدت معنى حالي هو جميل . هذا كما قد اشار الكاتب .

ذهب إلى أباه ليسألة . ويطرح عليه موضوع تعلمة عن بنت المفتي .
وافق الأب بعد أن قدم إلية نصيحتة . لوم يتأخر الوالد فقد ايقظة في الليل من نومة ليقول له ( أسمعني وأفهمني .. تعلم لديهم القراءة والكتابة ، هذا معقول .. لكن انتبه ، حذار ان تتعلم دينهم وقرآنهم .. هم مسلمون يا ابني ونحن يهود .. هل فهمتني ؟ ) لتكون اجابتة : يهز رأسة بالإيجاب .
هذا ويبدو بأن الأب لم يقتنع بإجابة ابنة ولم يثق به فأعاد نصيحتة عليه في الصباح .

أعطاه حقيبتة المدرسية كما نسميها نحن . بعد أن قد ملأها بالأدوات المطلوبة .
وبدأ هو يخطو نحو حياتة الجديدة .
وحينما وصل إلى إلى فاطمة . كان أول ما علمتة هو إسمة . كيف يكتبة . ( سالم )
بعدها الحروف كيفية كتابتها ونطقها .

( أعجبني اسمي وهي تنطقة من شفتيها . كنت كمن يكتشف اسمة ووجودة لأول مرة ) هكذا وصف حالة حينما نطقت بإسمة .

كان يوجه صعوبة في القراءة . حيث انه بعدما انتهى من تعلم الحروف وبعض الكلمات المكونة من حرفين ع الكثير . كانت هي تطلب منه ان يقرأ بعض الكلمات في كتاب ملأ بالكلمات والعبارات التي وجدها مزخرفة حروف متشابكة ومنقطعة . إلا أنه قد حفظها حينما سمعها من فاطمة .

( في الحقيقة حفظت صوتها ، وليست تلك الكلمات التي لم أستطع أبدا مطابقتها به . أداؤها لها ، بصوت منغم . جذبني وأدهشني ) هكذا كانت كلماتة في وصفة لما حفظة منها .


كان ما يردده هو : (  ‏وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا ، وَالْقَمَرِ إِذَا تَلَاهَا ، وَالنَّهَارِ إِذَا جَلَّاهَا ، وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَاهَا ، وَالسَّمَاءِ وَمَا بَنَاهَا ، وَالْأَرْضِ وَمَا طَحَاهَا ، وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا )

وأيضا كان : ( وَالضُّحَى ، وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى، مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ، وَللآخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأُولَى، وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ، أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآوَى، وَوَجَدَكَ ضَالا فَهَدَى ، وَوَجَدَكَ عَائِلاً فَأَغْنَى ، فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ ، وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ ، وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ (

هذا ما كان يرددة . وهذا ما حفظة من صوت فاطمة .
آيات من القرآن الكريم .

بعد أن انتبه الأب إلى ما يتلوه الأبن . جن جنونه . ظل يقوم ويجلس . يروح ويجيء . وكأن الدنيا قد قامت ولن ترجع إلى ما كانت عليه . وكأن الخراب حل . والكارثة حدثت .
وحين سألت الأم لما حدث . محاولة تهدئتة . قالت الحق دون أن تنتبه لماهية الحق . كلمات خرجت من قلبها وعقلها في آن واحد . ( ماذا جرى ؟ هو يردد أشعار عربية ، فيها كلام احلي عن الشمس والقمر ، ورزق الله لليتيم ) هذة كانت كلماتها .

التي زادت الرجل جنونا . لا ان تهدئة . أتبعها بشتائم وسب . موضحا لها أن تلك آيات من قرآن المسلمين .
 وبأنهم سيفسدون ابن اليهودي . اليهودي .

ومع علو صوتة . وصراخة الذي وصل إلى آذان الجيران .
سأل أحد جيرانة عن السبب . ولم يحتاج الخبر إلى الكثير لينتشر في أنحاء الحي .
وكأن ما فعلتة فاطمة هو إشعال حريقا في كل بيت يهودي .
وكأنها قتلت كل سكان الحي .
وهي ما فعلتة فقط هو تعليمة القراءة والكتابة . ليس إلا .

بالطبع كان رد  الفعل الطبيعي أن الأب منع الأبن أن يعود لإستكمال دروسة .
وبعد أن مرت سبع ليالي من إنقطاع التلميذ عن حصور دروسة . ذهبت فاطمة في صباح اليوم الثامن إلى بيتة.
إستقبلتها الأم وهي في حالة إرتباك . غير مصدقة عيناها . كيف لمسلمة أن تزور بيت يهودي في الحي اليهودي ؟! هذا كان كالمستحيل .

سألت فاطمة الأم بعد أن قد رشفت قليلا من القهوة التي أحضرت لها : ما به اليهودي الحالي لم يعد يجيء عندنا ؟
وكانت الاجابة : ( لا أعرف ، أبوه منعه ) .
لتستكمل فاطمة سؤالها : وأين هو لأستفهم منه سبب منعه ؟
هذا وكانت اجابة الأم هو حالة من الاندهاش . لم تستطع خلالها الكلام .

الأب في ذلك الوقت كان في إجتماع مع اليهود . بسبب موضوع الأبن الذي يقرأ القرآن ويتلوه والدروس التي درسها في بيت المفتي .
أيضا تلك الاجتماعات لم تكن في الخفاء . إذ أن جميع من في الحي يعرف عنها . وعن سببها .

بعد إنتهاء الاجتماع وحين وصل إلى البيت كانت إجابتة وهو يحاول ان يواري ارتباكة عنها : ( لا يوجد شيء . قلت فقط يبقى ينفعني . أنا أحتاج له )

لم تستسلم فاطمة . ولم تكتفي بهذا الجواب .
أكملت كلامها قائلة : ( أعتقد أنك غاضب من قراءتة لعلم العرب )
بعد أن أعادت حجابها على وجهها . الذي لم يظهر منه سوى عيونها .

وبعد أن تمتم الأب ببعض الكلمات . موضحا لها أنه لا يرده أن يتعلم القرآن مع إظهار كامل الإحترام للإسلام والمسلمين .

أجابتة هي : أنها تعرف تماما أنة يهودي . وأن لكم دينكم ولي دين . وأن ما علمتة هو مجرد علوم في اللغة العربية حتى يعرف القراءة والكتابة .
( لا توجد مشكلة . كلنا من آدم وآدم من تراب . اللغة ليس فيها دين فقط . فيها تاريخ وشعر وعلوم . أقول لك والله ، توجد كتب كثيرة في رفوف بيتنا ، لو قرأها المسلمون يبحبون اليهود ، ولو قرأها اليهود سيحبون المسلمين ) هذة كانت نهاية كلماتها . الأقرب إلى الفلسفة العميقة .
كلمات كان من بينها اللغة ومعناها ، معطرة بمشاعر الحب والود وعدم التفرقة بين أي انسان .


لم يكن بيد الرجل غير أنه رد عليها قائلا : ( الابن ابنكم اعملوا فيه ما تريدونة .. كلامكم حالي ، يدخل القلب ، ويزن العقل . ولا ألف رجل مثلك ، ما تريدينة أعملية ، علمية الذي ترغبين ، انت سيدتنا ، عيوننا وتاج رأسنا)

وهذا يدل على مدى جمال كلماتها وعقلها . إنها فاطمة .
التي سحرت الكاتب والقاريء معا .

كان الدرس الحاصل لكل اليهود هو أنهم قرروا أن يعلموا أبنائهم .
وبالفعل كان المطلوب من الأبن أن يذهب إلى الدرسين . درس في الصباح العربية وفي العصر العبرية .

يبدو أيضا أن كلمات فاطمة كانت شديدة التأثير على الأب الذي وصل به الحال أنه لا يمانع أن يصير ابنه مسلما

لن أطيل في سرد الرواية . حيث أني لو تركت أصابعي لكتبتها للمرة ثانية .
أحذف كلمات ، ولكلمات أضيف .
ربما ما أفعلة هو تشويها لمدى جمال الرواية .
ربما أيضا يكون انتقاصا من مشاعر الحب التي تحملها وتعطرها .

حيث أن ما أستطيع فعلة الآن هو اضافة بعضا من الكلمات الأقرب إلى أن تكون شعرا منسقا ذا قافية مميزة .
وأن أضيف بعضا من النقاط التي أثارها ذاك العبقري .

1 - اقتنعت بأنني لم أخدعها . كيف لي أن اخدعها ؟ ما قمت به كما يبدو لي هو أنني بدون قصد أظهرت وجهين مني ، وجه ألم لا أدري أين ومتى وكيف تكون ، ووجه مراوغة لم أستطع أن احدد صفة واضحة لمقاصدة ، غير أنه : لف ودروان حول غرف مغلقة ، بمثابة محاولة ادخال مفتاح مختلف في قفل باب موصد ، لعله يفتح صدفة .

2 - فاطمة لم تكن وطني . بل هي بالنسبة الي البديل من الوطن .لم انسها منذ ان افترقنا . ثمانية اشهر مضت . وهي في بالي . لا اتذكرها فقط . بل اتحاور معها ايضا . سواء في يقظتي أو في نومي . هي كل احلامي . اخر مرة استيقظت اثر همساتها لي : هل نسيتني يا يهودي الحالي ؟ نهضت وانا اقول : لا . لا . كيف يمكن لك ذلك؟

3 - للسلام عندها حلاوتة . وللدعاء طراوتة . ولكل مقام مقال .

4 - لم أطلب منها رؤية وجهها . لم أجرؤ على ذلك . اشتقت الى ابتسامتها التي لا تفارق ثغرها .  لكنها ليست في حال يسمح لها ان تشرق بدون حجاب .  

5 - صبا هي حلمي الانثوي . فاطمة بالنسبة إلى الروح والجسد معا . عندها يتلازم العقل والرغبة .، الامان والحرية . أما هي فكانت الجسد الذي يطغى على الروح ، هي الانثى مضاعفة ، فتنة وجدت لتشهي اللذة ، وبغير ذلك لا تأبه .
سألت نفسي في مرة إذا كنت أخون فاطمة في تخيلاتي لصبا ؟

6 - سألتها مرة : لماذا انت دائما مبتهجة ؟
قالت : لانني لا اشعر بخطيئة في أي عمل أقوم به .. لا أخالف رغبة روحي وعقلي .
أضافت : لكنها عيون الوحشة ، لم أكتشف الكسر القديم وفتحتة المغطاة بقطعة من القماش إلا حين افتقدتك ، وزادت رغبتي برؤيتك .

7 - ومن يصدق ان الحياه ليست سوى حلم عابر ، وان بدت غير ذلك .
كنت اعتقد قبل خمس سنوات أن من ليس لدية حلم عليه ان ينتحر ، أما الآن فلم أعد أرى ذلك ، يكفي المرء ان يعيش ، حتى وان جفت فية الاحلام ، فالحياه نفسها عبارة عن حلم ، وما يعملة الحالمون ، اذ يحلمون هو ابقاؤها في هذا المستوى .

8 - ما دمت معك سيظنون انني منك ، وفعلا انا منك ، كما أنت مني .

9 - مضيت لا ادري الى اين ؟ بدون فاطمة بدت الارض كلها قبرا ، والحياه كلها موتا . كيف لي أن ازور قبرها المعزول عن اليهود ، وأحدث روحها المطرودة من المسلمين ؟
هل سيعيش ابننا سعيد اليهودي ابن المسملة ، المسلم ابن اليهودي ، ليقرأ وصية أمة ؟

10 - ان اردت ان لا تخاف احدا فلا تُخف أحدا ، تأمن من كل شيء إذا أمن منك كل شيء .

هذا بجانب الحوار الذي دار بين المسلم واليهودي عن بلاد اليهود وأورشليم .
والآيات القرآنية التي تلاها سالم وفسرها اليهودي .
حيث تبين بأنه على علم واسع بعلوم العرب وتفسيرات القرآن .
بعدها اضاف المسلم تفسيرة للايات . حينها انتهى الحوار .
ولم يكن امام اليهودى سوى انه اكد انه في نهاية المطاف والنتيجة الأخيرة هي لليهود .
حيث انهم لن يملكون اورشليم فقط بل الارض جميعا .

ايضا لا انسى الرسائل المتبادلة بين سالم وفاطمة .
والتي كانت رائعة بكل ما فيها من كلمات واحاسيس .
بالقافية التي تعطيها تلك الرائحة المميزة .
سواء كانت من تلك الجميلة فاطمة . أو من ذلك الشاعر سالم .


في النهاية وليست بالتأكيد نهاية .
الرواية قرأتها مرتين . ربما أعيد قرائتها لمرات عديدة لاحقا .
هي قصيرة فعدد صفحاتها 149 فقط .
اضافة الى ما تشير الية من كتب تستحق القراءة .
وبالفعل اقتبست اسمائها لـ أبدأ في بحثي وقرائتي لها .
وايضا قضية اورشليم واين هي ارض اليهود ؟
والآيات القرآنية التي تتحدث عن ذلك الموضوع .

الرواية جعلتني أعيد تفكيري واعتقادي في الكثير .
جعلتني اكثر من بحثي . وازيد من اهتماماتي .
فكم وجدت اني جاهل بالكثير .

ما أعجبني في ذكاء الكاتب . وهو ما أنا مؤمن به .
هو كيف جعل كل من يقرأ تلك الكلمات أن يعيد البحث في التاريخ .
تاريخ بلادة . اضافة الى اللغة العربية المحكية عندهم .
فتجد نفسك احيانا كثيرة تذهب الى قاموسهم الخاص بهم لتبحث عن معاني كلمات لتضح اليك الصورة كاملة .
وبذلك جعل شأن بلادة أعلى . وأهمية لهجتة أقوى .


تجد توضيحة الى ان الحب لغة الجميع و المصائب كسرت الفروقات . فالجميع في المصائب سواسية .
ايضا تشبيه الى الحب بأنة يستحق ان يكون ديانة ومذهب . يؤمن ويتعامل به الجميع .
وأنه كما يوجد جانب مظلم كاره في اليهودي . فهناك جانب أخر منير محب حالي في اليهودي .

لتحميل الرواية اضغط هنا

2 التعليقات

الازهرى يقول... @ 11 سبتمبر، 2012 10:23 ص

شوقتنى للبحث عنها

وبإذن الله أجدها وأقرأها

SHARKawi يقول... @ 11 سبتمبر، 2012 12:30 م

شاكر تواجدك . واهتمامك .
ولكني اود ان اوضح ان رابط تحميل الرواية موجود بالفعل . فأنت لا تحتاج ان تبحث هنا وهناك لكي تصل اليها ومن ثم تقرأها .
هذا يا سيدي وان كنت بالفعل قرأت تلك الشخابيط التي أكتبها وأعرف انها لا تحظى بالاهتمام الكافي . لكنت وجدت ما ارمي اليه .
تحياتي لك .

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .