| 0 التعليقات ]

لم أمسك بقلمي منذ زمن بعيد ..
وكأنني نسيت كيف تكون الكتابة ..
ولكن ها أنا ذا أمسك بقلمي ..
وأحاول جاهدا بأن أكتب كل ما يدور بخاطري ..
لعلني أعرف كيف هي الحياة وكل ما في الحياة  ..
اليوم هو 27-7-2010 م
مر الآن خمسة أيام منذ وفاة محمد حمدين زهران وبالأصح منذ يوم دفنة فقد دفن يوم 22-7-2010 م  بعد صلاة الظهر ..
ولا أعرف هل يجدر بي بأن أحكي عن محمد قبل وفاتة في حياتة أم أحكي عنة بعد مماتة عندما ترك الحياة ..
هل أحكي عن الحياة وقيمتها أم عن الموت وما بعده ..
عن ماذا أحكي لا أعرف ..
ولكن سأدع قلمي هو الذي يحكي . سأدعة يكتب كل ما يريدة سأكتب كل ما رأيتة ..
رأيت ما لم يراه أحد من حولي   ..

أستيقظ مبكرا بعد إنتهاء صلاة الفجر بقليل وإذا بالمنادي ينادي إنا لله وإنا إلية راجعون .. إنتقل إلى رحمة الله ..
فتوقفت لأسمع من الذي ترك الدنيا . فقط لأعرف الإسم ليس إلا ..
فدائما وكل يوم يموت الكثير ولا نبالي ..
ولكن هذة المرة ..
يقول المنادي ويخبرني شيئا أخر ..
إنتقل إلى رحمة الله .. محمد حمدين زهران ..
وعندما سمعت هذا الإسم .. لا أعرف ماذا أصابني ..
لا أعرف ماذا كان إحساسي حينها ..
بل لا أستطيع بأن أوصفة ..
فقط دخلت غرفتي لألبس ملابسي لأخرج على الطريق وأسأل وأتأكد .
هل ما سمعتة صحيح .. وكيف حدث هذا ؟؟
أخرج لأسأل وأتسائل ولأتفاجأ بأن الكثير يعرفون من الأمس بأنة قد مات ..
إذن كيف حدث هذا .. كيف مات ؟؟
ليكثر الكلام فيقول البعض حادثة ميكروباص مع قطار
والبعض بأنة قد سقط وهو راكب القطار .
والبعض يقول أشياء أخرى ولا أحد يعرف ..
ولكن في النهاية فقد مات ..
ولا يهم كيف مات .

أعرف بأن الكثير قد لا تعجبة تلك الكلمات . معلقا بكلمات أعرفها جيدا .

ولكن ما أقصدة بكلماتي . بأن الموت قادم قادم بأي طريقة كانت فأنة قادم .
هذا صديقي . وكثيرا غيرة وكثيرا مثلة .

الله يرحمك يا محمد يا حمدين .
اللهم أدخلة جناتك وسامحة وأغفر له
اللهم إن كان مسيئا فتجاوز عن سيئاتة وإن محسنا فزد في إحسانة
اللهم أجعل قبرة روضة من رياض الجنة

0 التعليقات

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .