| 0 التعليقات ]

يتمشى ويجري ويعيش بين الجميع ..
البعض يعتبرة مجنونا ..
والبعض يسمية طفلا ولكنة بجسم كبير ..
فهو يتقدم في النمو .. ويبقى عقلة كما هو ..

ولا أحد يعلم من هو المجنون ومن هو العاقل ..

فكل ما يهمة هي عصا .. ولكنها ليست للضرب أو العراك مع أحد ..
ولكن للطبل ..
يصنع بها أنغام جميلة بالنسبة له لا يفهمها أحد ..
ولكنة هو يفهمها ..
وكأنها تضحك .. مع ضحكتة ..
وكأنها تحزن .. مع حزنة ..

يضحك دائما .. ودائما يبتسم ..
والكل أيضا عندما يراه يضحك ويبتسم ..
والبعض يراه ولكنة في الحقيقة لا يراه ..

وكل ما يهمة أيضا تلك الزجاجات البلاستيكية التي يصنع بها موسيقاه ..
وكأن العصا وتلك الأشياء البلاستيكية هي كل ما يملكة ..

(( لا أعلم هل فعلا يصنع موسيقاه الخاصة به أم ما هو سر العصيان والزجاجات ,
سؤال حيرني دائما ؟؟ ))

يعيش الحياة كما هي .. ولا يتمرد على شيء ..
لا يفكر في الأحزان .. ولا يعرف للمشاكل زمان أو مكان ..
الجميع يمشي .. ولكنة لا يريد المشي بل يريد بأن يجري .. فيجري ..
الجميع يجري .. ولكنة يمشي ..
يفعل ما يشاء وقتما شاء ..
ويفعل ما يريد عندما يريد ..

في أي مكان وأي زمان ..

فالحياه كلها جميلة في نظرة ..
والخير دائما هو الموجود .. ولا وجود للشر ..

ربما يوجد في الحقيقة .. ولكنة لا يراه .. بل لا يعرفة ..

فالكلمات التي يعرفها قليلة .. 3 كلمات أو 4 كلمات أو أكثر قليلا ..

ونسأل أنفسنا .. هل الحياه بدون تفكير أجمل ؟؟
أم أن جمال الحياه لا يظهر سوى بالتفكير ؟؟
وهل هذا الشخص هو الأسعد بيننا ..
أم نحن من لا نعرف للسعادة معنى ..
نبحث عن السعادة ولا نجدها ..
مع انها قد تكون بجوارنا أو أمامنا ..
ربما تكون السعادة هي ما نحن فية الآن ..
ولكننا لا نعرف .. أو نحاول بأن لا نعرف ..
ونسأل ولماذا نعرف ؟!
وماذا سنستفاد عندما نعرف ؟!

الكل يتألم .. ولكن كيف هو الألم وكيف له أن يكون ؟!
وفي أي مكان يكون ؟!
هل هو هذا القلب المسكين ؟
أم هذا العقل الصغير ؟

الكل يخلق لنفسة أوهاما وخيالات وأحزان .. ليعيش فيها ..
نطقنا بإسم الحب ونحن لا نعرفة ..
وتحدثنا كثيرا بكلمات كثيرة قائلين ومخبريين الجميع بأننا ضحية قصة حب ..
وقصص الحب كثيرة ..
حقيقة كانت أو خيال .. فهي مجرد قصص ..

0 التعليقات

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .