| 0 التعليقات ]

ذكريات تلك المدرسة التي كانت وكأنها بيت كبير بة الكثير والكثير ..
بها الكثير من المدرسين والمدرسات ..
بها أطفال من كل الألوان والأنواع ..
البنات والأولاد ..
المدرسة التي عرفت فيها معنى الحب ..
عرفت فيها الصداقة ..
مدرسة خـالد بن الوليد ..
أول قصة حب حدثت معي كانت في تلك المدرسة ..
قصة حب طفولية ولكنها أجمل من أي قصة حب ..
المدرسة التي كلما مررت من أمامها - يمر شريط حياتي من أمامي ..
أرى ذكريات الطفولة ..

أتذكـر عندما كنت ألعب في حوش المدرسة الألعاب المختلفة الكثيرة ..
في هذا الوقت بين الحصص - الفسحة ..
نجمع النحل من على أحواض المياة - الحنفيات ..
ونضعها في أكياس ..
معتقدين بذلك أناا نستطيع بأن نجمع من خلالة العسل ..
وكأننا نصنع شركة صغيرة نحن من نديرها ..
إسمها شركـة النحل للعسل ..

جمعنا أيضا بعض الأشياء القديمة لتصليحها ..
تليفونات وغيرها من أدوات كهربائية ..
وأطلقنا على هذا مشروع صيانة - شـركة صيانة ..
والبعض أعطانا بعض من هذة الأشياء لنقوم بتصليحها ..
وأتذكر بأن هناك شخص أتى لنا يعطينا تليفون بيتهم ويقول لنا أصلحوة ..
وهو في الأصل سليم مية المية ..
لا يحتاج للتصليح والصيانة .. كما أظن ..

نستيقظ صباحا باكرا مبكرا ..
لنلبس هذا الزي الموحد - المريلة ..
ونحمل على أكتافنا شنطة المدرسة ..
بها كل تلك الكتب المدرسية والكشاكيل ..
ولا يجوز أن ننسى كشكول واحد ..
ولا نستطيع بأن نترك كتابا في البيت ..
يمشي الجميع في الشوارع ..
الكل يحمل شنطتة ويلبس مريلتة ..
إلى أن نصل إلى المدرسة ..

مدرسـة خـالد بن الوليد

المدرسة الإبتدائية التي درست بها لمدة خمسة سنوات ..
مدرسة بها - ذكريات - خمسة سنوات ..

نصل إلى المدرسة ..
ندخل جميعا من تلك البوابة الكبيرة السمراء ..
لننتظر طابور المدرسة ..
عندما نسمع صوت الجرس ..
ليقف الجميع في صفوف مرتبة ..
لا يتكلم أحد .. الكل صامت ..
ولا يستطيع أحد أن يتكلم ..
وإن تكلم أحد فيا ويلة ويا سواد ليلة ..
فمدير المدرسة هو الأستاذ برهان ..
وما أدراك من الأستاذ برهان وكيف هي رجلة ..
وكيف هو - شلوطة - ركلتة ..

نقف في الطابور بعد أن نسمع صوت الجرس ..
نقف في صفوف متساوية ..
متراصة ومرتبة ..
لنستمع للإذاعة المدرسية ..

الإذاعة المدرسية الصباحية ..
التي تبدأ بقراءة القرآن ..
ثم كلمة اليوم وأخبار ..
وحكمة اليوم أيضا وأناشيد ..
كل شيء في تلك الإذاعة ..
نقف نحن كل من في الطابور ليستمع لها ..

وبعد الإنتهاء من الإذاعة المدرسية ..

تحيا جمهورية مصر العربية

الجميع يقف منتبها .. مدرسين ومدرسات وطلب وطالبات ..
الكل يقف في إحترام كامل ..
حتى مدير المدرسة يقف محترما لهذا العلم .. علم مصر ..

صفا .. إنتباه ..
الكل ينظر إلى العلم المرفرف في السماء ..
الكل يرد في وقت واحد ..

تحيا جمهورية مصر العربية

الكل بصوت واحد ..
يعلو الصوت ليملأ أركان المدرسة ..
يعلو الصوت ليخرج خارج أسوار المدرسة ..
يعلو الصوت ليصل إلى أذان كل الناس ..
يعلو الصوت ويسمعة الجميع ..
ويتردد الصوت في السماء ..

تحيا جمهورية مصر العربية

0 التعليقات

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .