| 0 التعليقات ]

كنت أظن أنة بإمكاني أن أصل بكلماتي للعالم .
ولأكبر عدد ممكن من القارئين .
ولعل موقع إخباري يهتم بالكثير . ومنه الأهتمام بالكاتبين .

لذك فبدأت أتواصل مع موقع اليوم السابع وذلك لمتابعتي له .

ولكن ما من فائدة . ولم يأتيني رد أو أن كلماتي لها معنى أو أي اهتمام .
وهذا هو الحال - دائما - في كل مكان وكل مجال .
لذلك وجد أن أضيفها هنا .

وكانت الرسالة كما هو آتي :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة

هذة هي الرسالة الأولى التي أوجها إلى شخصا ذا صوت مسموع
صاحب قلما مقروء
صاحب فكر ومنطلق ورأي يحترم
هذا لأنني أهتم كثيرا بموقع اليوم السابع
بأخبارة ونشاطة وتحديثاتة ورؤيتة وحريتة وأفكارة
حيث أنني قد أرسلت رأي صغير بإضافة قليلة على إيميل الموقع . هذا للأستاذة فاطمة خير
وقد ردت مشكورة ، بأنة سيتم النظر في الأمر
أيضا أرسلت كتابات ظنا مني بأني كاتب أو هاوي أستطيع الكتابة
لإضافتها في قسم ( مقالات القراء ) ولكن هذة المرة لم يحالفني الحظ
فلم يتم الرد علي ولم تضاف ، هذا ربما لأنها كانت كتابات فاشلة
ولكن مع هذا ، وكما يقولون لم أفقد الأمل
وأخبر نفسي ( ربما ) من أجل هذا أرسلت أليك أستاذي
فلربما تحترم أنت كلماتي الهاوية
وربما تعطيني تلك الدفعة للأمام
هذا أيضا إيمانا مني بأن الموقع للجميع ( اليوم السابع ) والكتابة والقلم للجميع - الهواة والمحترفين
تم إرفاق بعض من الكلمات من رؤيتي لإثنين من المغالطات في المصطلحات والمعاني الشائعة
لعلها تنال تقديركم ولو بالقليل
أيضا لم تنتهي كلماتي وأفكاري بخصوص المصطلحات
أرجو متمنيا أن لو كلماتي أخذت مأخذ الجد والإهتمام
مراسلتي حيث أني عندي الكثير ( ربما ) يفيد
شكرا لكم . مقدرا مجهودكم

وها هي الكلمات :

أجد كثيرا ما يدفعني للصراخ بأعلى صوتي طالبا أن نعيد التفكير..
اليوم ومع تلك الأحداث الغير متجددة. الثابتة . الراكدة. تكاد أن تكون أشبة بالميتة.
تجد شعارات وكلمات هي فقط المولودة، هي فقط من كان لها النصيب الأكبر، الأوفر من نتائج تلك الأحداث.
جديدة على أذاننا ومسامعنا، فلم نتربى عليها.
ولم ندرسها في المدارس و الجامعات .
ولا أنكر بأنه يعرفها البعض . ربما من خلقها وأوجدها .
ربما أيضا من درسها وتعرف عليها .
ولكن أنا ومعي الكثير لم يعرفها سابقا ، وربما إلى الآن لم يتعرف عليها .
وها أنا ذا أبدأ في سرد بعضها . موضحا بعض من معانيها . وبعض من رؤيتي لها .
أبدأ بالنهاية وصولا للبداية ..
فالنهاية دائما تجدها تحت الأضواء، نتذكرها ، ونعرفها ، ونكرهها دون الرجوع لبدايتها أو البداية ..

سنحيى كراما : وأستغرب عندما أجد شعارا كهذا ، تغير تفكير الكثير ( فلسفة التعامل ) بسببه ،
تغيرت شعارات البعض الأخير بها .
وكأننا كنا ننتظر الكرامة . وآتانا من سيحيينا بها . وكأنة هو القادر الوحيد أن يحيينا كراما.
وأقول أنا : بأننا ( خلقنا كراما ) . خلقنا الله أكرم الخلق .
فالملائكة سجدت لآدم ( سجود تكريم ) وكان من أسباب خروج الشيطان من الجنة ( آدم )
علم آدم الأسماء كلها ، كرم الله آدم بالعقل والحرية التي لم يعطيها أحدا من خلقة .
ألسنا بني آدم ؟ ( نحن البشر ، الإنسان ، العقلاء ،،،،، )
نقابل خالقنا عندما أردنا دون مقدمات ، ندعوه متى احتجناه دون تصريحات .
أقول لكل من قال ويقول سنحيى كراما ، بل ( خلقنا كراما ) ..المشكلة هي فقط في مفهوم البعض للكرامة ، وفلسفة البعض في التعامل معها .

فلول : كلمة شاع استخدامها في السياسة لوصف « بقايا نظام بائد » ، سواء كان هذا النظام جيشا مهزوماً أو نظاماً سياسياً قضي عليه. وتنتشر اليوم في مصر لوصف أعضاء نظام مبارك وحزبه المنحلّ .
أصل الكلمة ( فـَلٌّ ) ، وتعني الثـَّلـْم في السيف ، وسيفٌ أفـَلُّ، أى ذو فلول، أى فقد حدته، وصار يحتاج للصقل .
المصدر :
هنا
أصبح الكثير منا فلولا دون أن يدرون ..
فالفلول مع ذلك المعنى الواضح إلا أنه تجد الكثير ممن يستخدمه فقط على معناه الخاص به .
فإذا كان رأيك مخالفا لرأية أصبحت فلولا . إذا كان لك وجهة نظر مختلفة بخصوص النظام أصبحت فلولا .
وتجد البعض لا يعرفها ، لا يستخدمها ( جهلا بالكلمة قبل أن يكون جهلا بمعناها )
والبعض يستخدمها توضيحا وإظهارا منه أنه سياسي محنك ، على دراية تامة بالمصطلحات السياسية المستخدمة والشائعة الإستخدام .

0 التعليقات

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .