| 0 التعليقات ]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
قاصدا السلام بكل كلمة فية . ولانه خير بداية للحديث
 .
في البداية هذا هو تعليقي الأول والذي لن يكون الأخير . فأنتي مميزة بكلماتك ووصفك وتعبيراتك وأفكارك . مختلفة بعقلك وقلبك واحساسك . وهذا ما وجدتة بداية من عنوان الموضوع نهاية بـ شوفت الدنيا بسيطة ازاي يا مواطن .

وصدقيني بأني لست بالخبير ولا العارف العالم بكل ما يدور حولي وما يفكر به الجميع . ولكني استطيع فقط ان ابدي رأيي . وان اخبر الجميع برؤيتي وزاويتي .

ربما لم استطع ان اتفهم ما تقصدية بكل ما فية . فانتي بكلماتك تركتي المساحة واسعة . كحائط ليس له نهاية .
تركتي كل من يقرأ ان يفهم ما يريد ان يفهمة وان لم يفهم فها هو الحائط العريض يذهب اليه ( ويخبط دماغة فية ) بين قوسين : سيبوني في حالي .

ولصعوبة التعليق فلم اجد طريقة اسهل من ان ابدي رأيي في كل جزئية على حدى .

لأنك مختلف فأنت أحد مرادفات الشيطان : ليس دائما المختلف هو الشيطان مع العلم ان من اختلف كان الشيطان . حينما رفض عندما وافق الجميع . عندما عصى حينما اطاع الجميع .
( ثم قلنا للملائكة اسجدوا لأدم فسجدوا إلا ابليس لم يكن من الساجدين –  قال ما منعك الا تسجد اذ امرتك قال انا خير منة خلقتني من نار وخلقتة من طين ) الاعراف

ولكن المختلف احيانا يكون هو العبقري الذي ليس له مثيل . فعندما سقطت التفاحة قال الجميع لقد سقطت تفاحة الا ان شخص واحد قال لماذا سقطت التفاحة ؟

خطوه كمان وتبقى اضحوكه/عبيط القريه/المجنون...أنا بقى وصلت لمرحلة الجنون : لستي الوحيدة من وصلتي لتلك المرحلة . هناك الكثير . وانا واحدا ممن وصلوا لتلك المرحلة ربما اكثر جنونا مما تظنين . وقد ممرت بجميع المراحل وسمعت جميع الكلمات التي كانت تزيدني جنونا مما انا فية .
ويقولون هي شعرة بين العبقرية والجنون كما وصفتيها انتي بالخطوة وما اقصدة بان المسافة الى الجنون ليست خطوة ولا تحتاج الى مراحل من الخروج والتقدم خطوة بعدها خطوة . فالواقع والحقيقي الملموس والذي عايشتة انا هو بمجرد تعدي الشعرة نصل للجنون والعبط ونصبح الاضحوكة والنكتة التي يضحك ويقهقه عليها الجميع .

من الضفة الأخرى أحدثكم : اعجبتي جدا تلك البداية . وهذا الوصف . ويخيل الي بان ما ارتدية هي رسالة لتوضيح المكان . فانت يا من تظن بانك في ضفة اخرى غير التي انا بها هذا الحديث لك واعلم بان الاختلاف أتي من اختلاف المكان . مكان العقل . مكان الرؤية . مكان القلب .
واضيف باني اضيف ردي محدثا اياكي من نفس الضفة ولا اجد نفسي في ضفة أخرى .

بيرفيكتشونيستس : في الحقيقة لم اعرف معناها . وذهبت كالجاهل ابحث وأسأل ( الجوجل ) ولكنني رغم ذلك لم اعرف المعنى .

عندي بتاع سبع صفايح زباله في دماغي عاوزين يتفضوا عشان دماغي تروق : سؤال راودني بمجرد قراءتي للبداية . ولماذا سبعة بالتحديد . اهي مقصودة ام انها غير مقصودة . ( ممن تعتبريها هزار وخروج عن الجدية ربما المبالغ فيها )

أصلي مش بحب أرمي الزباله...آه والله حاجات كتير الناس بتعتبرها زباله وانا بعتبرها ذكريات : وارى بانة من العقل بان لا نرمي كل الزبالة مع عدم الشك بوجود الزبالة . فهناك من الزبالة ما نستفيد به ربما لنصنع منه تحفة فنية وهناك من الزبالة ما نموت بسببها .
واعرف تماما ما تقصدية والذي وضحتية بالمثال زي منديل عيطت فيه بعد اربع سنين مانزلش من عيني دمعه فالبعض يجد ان المنديل اذا لم يستعمل فمكانة ومثواة الاخير هو الزبالة حتى لو لم نستعملة او انه نظيفا تماما .

الناس بتعتبر ده جنان...أنا مجنونه وانا ماببررش ده لأنها مش فارقه معايا : لاننا عندما نصف المجنون بالجنون فهي ليست سبة . هي فقط مجرد وصف . وقيسي على ذلك الكثير .
واذكر لكي اني ايضا عندما كان الجميع يخبرني بجنوني . كنت بمنتهى البساطة ردا عليهم بـ ( اذا كنت بالنسبة اليك مجنون فأنت بالنسبة لي مجنون أيضا ) مضيفا ضحكة تدل على وصفة لي غير مبالي بما يصل الية من افكار .
وهذا ما كنت انا فية يصف نفسة بالجنون متباهيا ..

يعني لو قولنا انها دواير كده زي لعبه الدارتس يبقى أنا سهم اتحدف ماجاش في الرقعة أصلا : يا له من وصف دقيق ، واضح المعنى ، بسيط  .

وبعد اضافتك للكلمات موضحة بها وكعادتك ما تقصدية . وجدتك مرة أخرى تشبهين نفسك بالشيطان . وهذا ان كان مميزا منك في البداية . فلم يعد له مذاق خاص كالمرة الأولى . فانتي لستي بالشيطان انتي افضل منة بالكثير . ( ولا اظن بانك تحتاجي للتوضيح )

وبرده مش ببرر ده .. مش بحب أبرر أصلا : احيانا تحتاجي للتبرير . في بعض كلماتك ، في بعض مما تصفية ، فلو كان خطأ ما فعلتية فالواجب عليكي دون تبرير هو التبرير . كوصفك لنفسك بالشيطان .
وبالتأكيد انا معك تماما في اني ايضا لا احب التبرير . ولكن في رؤيتي الصحيحة والمنطق المعقول . ربما اناقش احيانا ولكني لا اسمي نقاشي ذاك بتبرير .

هو أنا لو قعدت اشرح لحد طريقه تفكيري هيفهم حاجة ؟ : البعض لن يفهم . والبعض الاخر في المقابل سيفهم . انتي فقط ناقشي وبيني موضحة وجهة نظرك . واتركي ( الفهم ) على من هو مطالب بالفهم .

وجدتك بعد ذلك تغير اسلوب كلماتك . فاصبح اقل حدية وتلقائية .
عندما ذكرتي الابتسامة اللي على جنب . مرورا بـ وااااااااح وصولا لـ ماشي يا عم الأمور .
وهذا ان دل . دل على بساطتك ، جمال روحك ، دمك الخفيف .

لا انت استفدت حاجة ولا انا استفدت حاجة : ولهذا اخبرتك بان نتناقش بعيدا عن مسمى التبرير والى ذلك . فلربما نصل معا سويا الى نتيجة ، مفيدة .

وبدلا من انت خسرت نبح حسك وانا ماخسرتش حاجة برده : ونتكلم من منطلق الخسارة . نتكلم بمبدأ الافادة من استفاد ومن لم يستفد .
وبدلا من ان اصف شيئا ما بالقبيح اذكرة بغير الجميل . ومن ان اخبر احد باني اكره شيئا ما اخبرة باني لا احب هذا الشيء .
فقط ما نحتاجة ان نغير زاوية الرؤية لدينا . فتتغير جميع النتائج .

وبدلا من ان تهتمي بشيء ما كالثقوب التي حدثت ع الحائط غير مهتمة بالباقي . اهتمي بالاثنان معا . بالحائط والدوائر .
ربما ان تصيبي الاسهم خارج الدوائر مصيبة بذلك الحائط هو الخطأ . لأنك لم تركزي على الدوائر كما اتجهتي بتركيزك على الحائط . فقط كانت رؤيتك على الحائط والنتيجة كانت ما اردتيها ( ثقوب على الحائط ) ان من يريد اصابة الهدف تماما كما اراد اصابتة يصيبة .
 البعض يجعل تلك الدائرة الكبيرة هي الحائط فلا يرى غيرها . وكلما زاد تركيزة زادت رؤيتة وقلت الدوائر امامة ويصبح الهدف فقط هو الحائط لا يرى غيرة وبذلك يصيبة .

حتى وانا بلعب دارتس مع اخواتي مكانش بيفرق معايا أجيبها في انهي دوريه : اهذا ما يسمى بـ اللا مبالاه . وعدم الاهتمام والاكتراث بالاهداف . وعدم وضوح الرؤية . وعدم تحديد هدف ما لاصابتة .


في النهاية لكي الحرية الكاملة ( لكم الرقعة ولي الحائط ) كما لي الحرية الكاملة في ابداء رأي، والنقد ، والرد ، والشخبطة .
كأي مواطن يرى الدنيا ببساطة . يشاهدة بجنونة العاقل . وعقلة المجنون .

0 التعليقات

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .