| 0 التعليقات ]

بعد ان وجدت نفسي غارقا في تلك المهازل الرسمية الملموسة والموجودة على أرض الواقع .
أستمع إلى أخبارا متشابهة وأحداث لا تختلف كثيرا عما كنت أسمعة دائما منذ ان كنت صغيرا .
والسياسة المتبعة هي هي لا اختلاف عما سبق .
الاعلام هو هو بوقاحتة وسزاجتة .
البشر هم هم لم يتغيروا كثيرا سوى انك تجد ( اللي فاهم وعامل نفسة مش فاهم ، واللي مش فاهم وعامل فيها فيهم ) .
وربما كنت من الذين لا يفهمون شيئا ولكن يخيل إليهم أنهم ( فاهمين كل حاجة ) .

الآن أجد بان الجميع يتكلم في السياسة وكأنة سياسي محنك تربى على حرية التعبير .
وعاش في الديمقراطية طيلة حياتة .
الكل يستخدم تلك المصطلحات السياسية التي لم نكن نسمعها سوى في البرامج التلفزيونية .

بالأمس وجدت نفسي أذهب سائلا متسائلا عن معاني لتلك المصطلحات ، ولكن وجدت الاجابة انهم بعيدين كل البعد عن تلك اللعبة .
فقط ، وجدوا انهم في وقت تمارس فيها الحرية الكاملة المطلقة في التعبير والإختيار .
فلم يكن باستطاعتهم سوى ان يمارسوها . بالتفلسف والاختلاف في الاختيار .

هذا تجدة يختلف مع ذاك فقط للاختلاف لا أكثر .
فكيف له ان يكون مميزا متميزا عن غيرة اذ لم يكن مختلفا معه .

وما وجدة ( اننا اجتمعنا على ان نختلف واختلفنا في ان نتفق ) اختلفنا في كيف نتفق ؟
بالأمس أيضا وعند ذهابي الى المسجد لصلاة العشاء .
أسأل رجلا في طريقي عن المرشحين ورأية الخاص ورؤيتة للأحداث .
وإذا بي أجد جوابا لم اكن اتوقعة . خصوصا في ايامنا هذة .
اذا به يقول ( والله زهقنا من السياسة . وقرفنا منها . اللي عايزين يجيبوة رئيس يجيبوة . ويقولوا دا الريس . ونقول خلاص ريس ريس ) ..
وفي الحقيقة لم اجد ما ارد عليه به . فلم اكن اريد ان ادخل في جدالا واسعا ربما لن اخرج منه الا خاسرا .
ولم اكن اريد ان ابدأ حوارا يحتاج لكثيرا من الوقت للحديث والنقاش . لن يكفي طريقي للمسجد لإنهائة .
وربما وجدت بأن الرجل لا حول له ولا قوة . فالحال والواقع هو ما أوصلة الى تلك الحالة من اليأس واللامبالاه .

استمع للكثير من الكلمات البراقة الرنانة من كل مرشحين الرئاسة .
الكل يريد التغيير والتعديل و( تظبيط البلد وتلميعها ) .
ولن أكذب عندما أقول بأن كلماتهم جميعها أعجبتني ، بل وأسرتني بجمالها .
الجميع أختلف في من الأحق بالرئاسة .
الجميع أتفق على أن الهدف الأول والأخير هو الكرسي ( كرسي الرئاسة ) .
الجميع أتفق على أن مصلحة البلد هي المغزى من ترشحة .
وبأن البلد لو لم تكن له . هو المتحكم في زمام الأمور لخربت البلد .


والشعب أصبح كمشجعين الكورة . ( إسم اللعبة ومعناها )
هذا مع ذاك . وذاك مع هذا .
والجميع يريد فريقة أن يفوز بالمباراه .
بأكبر عدد من الأهداف .

المباراه الآن ليست فقط بين فريقين .
فلو كانت بين فريقين لارتحنا قليلا .

وكما هو معلوم لاقامة مباراة ضرورة وجود :
 ( أرض الملعب مقسم لجزئين وبكل جزء المرمى الخاص به – اللاعبين مقسمين لفريقين – الكورة – المشجعين )
وفي المبارة القائمة الآن تجد بانها عبارة عن بطولة بين الكثير من الفرق لم تنتهي بعد وعند انتهائها ستكون التصفية على فريقين لا غير .

اللاعبين هم :

1- أبو العز حسن علي الحريري « رمز الهرم »
2- محمد عبد الفتاح محمد فوزي عيسي « رمز كاميرا الفيديو »
3- أحمد حسام كمال حامد خير الله « رمز السيارة »
4- عمرو محمود أبو زيد موسى « رمز الشمس »
5- عبد المنعم أبو الفتوح عبد الهادي « رمز الحصان »
6- هشام محمد عثمان البسطويسي « رمز ساعة اليد »
7- محمود حسام الدين محمود جلال « رمز النجمة »
8- الدكتور محمد سليم العوا « رمز المظلة »
9- أحمد محمد شفيق زكي « رمز السلم »
10- حمدين عبد العاطي صباحي « رمز النسر»
11- عبد الله حسن علي الأشعل « رمز البلطة »
12- خالد علي عمر علي المحلاوي « رمز الشجرة »
13- محمد محمد مرسي عيسي العياط « رمز الميزان ».

الفرق عبارة عن :
1 – الفلول . ( أحمد شفيق ، عمرو موسى )
2 – الأخوان . ( محمد مرسي )
4 – محمد العوا . ( الإسلاميين )
5 – الشباب . ( خالد علي )
6 – الحمدين صباحي .
7 – العبدالمنعم أبوالفتوح .
8 -  الأخرى .

المشجعين هم :
الشعب .

الكورة هي :
الشعب .

ما يحزنني بالفعل هو الشعب ( نحن ) وانا من الشعب . وجدت نفسي كالكورة .
أتخبط بين هذا وذاك .
وبين الكثير من الآراء والأخبار .
فجأة أجد نفسي في مرمى هؤلاء . وتارة أخرى أجد نفسي في المرمى الآخر .

قالوا بأن هناك من هو مريض وصحتة لا تساعدة على القيام بجميع مهام الرئاسة .
فتجد جميع الأمراض من بينها ( المخ – إلتهاب كبدي – فشل كلوي – الضغط والسكر )
وقالوا أن أخر هو من النظام السابق إذن فهو فلول يريد تخريب البلد وتدميرها إلا أنة ممتاز في السياسة الخارجية والعلاقات الدولية .
وقالوا بأن أحدهم غير واضح ليس له اتجاه محدد لا هو الى هؤلاء ولا الى هؤلاء ولكنه يتمتع بعقلية مستنيرة وفكر اسلامي متحضر .
وقالوا على أخر بأنة قليل الخبرة إلا أنة يتمتع بالشباب بأفكارة وإتجهاتة .
وقالوا وقالوا ولم تنتهي مقالاتهم او كلماتهم التي تدين البعض لصالح البعض .

وفي الحقيقة انا لا أجد أيا منهم على حق .
فقط رأيت بأن الجميع يسعى لينال لقب ( رئيس ) . وليجلس على هذا الكرسي المريح .
والجميع يراهن . على مرشحة .
فان فاز مرشحة كان له الحظ الوفير من الثروة والكنوز .

الجميع الآن تجدهم على جميع القنوات على مدار اليوم بطولة وعرضة .
الجميع بين الاغاني المؤيدة والاعلانات والصور والفيديوهات .
ملايين من الجنيهات . الكثير من الوقت بالأيام والساعات والدقائق .
بلا فائدة سوى للمرشح فقط وأحلامة الخاصة به .

ولكي لا أطيل . فحزني على ما هو حاصل الآن لا يدع مجالا للسكوت فالكلمات كثيرة والدموع أكثر والصراخ أعلى من أن يسمعة أحد .

مجلس رؤساء :

نعم مجلس رؤساء وما المانع . وما الغريب في ذلك .

فنحن نريد رئيسا كامل الأوصاف .
وهذا لن نجدة في مرشح بعينة . فالجميع به مشكلة ما .
قد تكون صحية أو فكرية أو ثقافية أو اجتماعية أو لاي سبب كان .
الأهم انه لا يوجد شخص كامل .

من أجل هذا السبب . وجدت بأنة كما انة موجود ( مجلس شعب ، مجلس شورى ، مجلس وزراء ، مجلس محلي ، وإلى أخرة من المجالس التي لا حصر لها ) لماذا لا يوجد مجلس رؤساء ؟!

يجتمع فية المرشحين للرئاسة يتناقشون ويتحاورون الى ان يصلون الى الافضل ، أفضل الحلول ويقومون بتنفيذها .
هذا اذا كان الجميع يخاف على مصلحة البلد .  واذا كان كلامهم صحيح وصادق .

يقولون ( المركب اللي ليها ريسين ، تغرق ) . هذا اذا كانوا دائم الاختلاف في اتخاذ القرارات .
اذا لم تكن المركب لها الاهتمام الأول والأخير .
اذا كان كل من ( الريسين ) يفكر فقط  في ان رأية هو الأصح .
وبأن المركب هي ملكة هو فقط .
وبان له الحق في ادارتها وتوجيهها الى ما يريد .
وبانة يبقى على راية حتى ان غرقت .
في هذة اللحظة ( تغرق المركب ) .

ولكن ( مصر ) ليست بالمركب . التي يحق للجميع ادراتها كما يريدون هم .
مصر هي اعظم دولة وأجمل بلد في العالم . جميلة بما فيها ومن فيها .
جميلة بالحب والعقل والقلب والأرض والسماء والبحار والنجوم والتراب .
جميلة بكل شيء وفي كل شيء تجدها هي الأجمل .

فاذا اردنا ان نحافظ على جمالها . وجمالا نزيدها .
وجب علينا ان لا نفكر الا بها وبجمالها .

واذا فكرنا في رئاسة مصر والأصلح لها .
وجدنا أننا جميعا مسؤولون عنها .
ربما جميعنا رؤساء كل في مجالة ، كل في مكانة ، كل بما يستطيع ان يقدمة لها .

والبلد في الفترة الراهنة الحالية القائمة بكل ما فيها من مشاكل تحتاج الى جهد كل منا .
ومجلس الرؤساء لن يكون دائما كأمر واقع . الا أن فكرتة ستبقى قائمة .
بل في الفترة الحالية . الى ان تنصلح الأمور .
وكأنها فترة تأهيلية للرئيس القادم .
وفترة إصلاحية لكل البلد .
وتنفيذية لكل أعضاء المجلس .

الشعب يرى ماذا يفعلون وما ينفذون . أمامهم ، أمام عيونهم .
ليعرف من الأصلح ، من الذي يعطي البلد دون أن يطلب مقابل . ومن لا يعطي ومن يعطي وفي المقابل يأخذ أكثر مما أعطى .
ومن خلال الإصلاحات التي ستنفذ سيحدد القادم ..
وفي النهاية البلد هي المستفيدة في الأول والأخر .
وبدلا من أن تكون فترة الرئاسة أربع سنوات لرئيس واحد لا نعرف الى ما تصل اليه احلامة وتطلعاتة .
تكون في المقابل فترة مجلس الرؤساء سنتان من الأربعة . والسنتان الأخرتان للرئيس الأصلح .

هذا للمرحلة الأولى والتي هي قائمة الآن .

 ( ومن الممكن أيضا ان نجعل تلك الفكرة قائمة في كل مرحلة .
وبدل من ان تكون سنتان تكون سنة واحدة من الاربعة سنوات . في كل مرحلة . سابقة للمرشح الأصلح ) .

هذة فكرة راودتني وسيطرت على فكري .

0 التعليقات

إرسال تعليق

رافعين معنوياتي . رأيك يهمني . ردك يسعدني .